الاتحاد

الإمارات

«الأهرام»: ما حققته الإمارات في شتى المجالات معجزة بكل المقاييس التنموية

صحف دولية حفلت بتحليلات ومتابعات تناولت كلمة رئيس الدولة واليوم الوطني

صحف دولية حفلت بتحليلات ومتابعات تناولت كلمة رئيس الدولة واليوم الوطني

أشاد عدد من الصحف العربية والأجنبية بالنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها الإمارات بمناسبة الاحتفالات باليوم الوطني الثامن والثلاثين للدولة مؤكدة أن الإمارات تواصل بخطى واثقة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قبل عدة سنوات استكمالا لمرحلة التأسيس التي انجزها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان معتبرين أن ما حققته الإمارات في شتى المجالات يعد معجزة بكل المقاييس التنموية.
فقد أشادت صحيفة الرياض السعودية في عددها الصادر أمس بالنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات مشيرة الى أن الإمارات دخلت مرحلة التمكين بمنجزات تواكب العالمية. وقال علي القحيص مدير مكتب جريدة الرياض في دبي في تقرير عن اليوم الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات تحت عنوان “ الإمارات دخلت مرحلة التمكين .. وتواكب العالمية في إنجازاتها”: تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الثامن والثلاثين الذي يصادف ذكرى تأسيس الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971وهي تواصل بخطى واثقة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات قبل عدة سنوات استكمالا لمرحلة التأسيس التي أنجزها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وضع المنجزات الحضارية التنموية التي حققتها الإمارات في مختلف الميادين وعلى جميع الأصعدة في فترة زمنية سابقت الزمن.
وأضافت جريدة الرياض أن الإمارات تحتفل بمرور 38 عاما على دولة الاتحاد وسط إنجازات عظيمة تحققت خلال فترة قصيرة من عمرها تدخل في باب المعجزات اذا ما قيست في عمر الشعوب فقد استحوذت التنمية والإصلاح الاقتصادي على حيز كبير من اهتمامات القيادة في دولة الإمارات وخطط الحكومة من أجل تحقيق الرقي والتطوير واللحاق بالعالم المتقدم والمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت خلال العقود الماضية والاستفادة من الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد. ونتيجة لهذا الاهتمام وصلت التنمية في الإمارات إلى مراحل متقدمة جدا وتطور الاقتصاد الوطني ووصل إلى مستويات عالمية من خلال امتلاكه مقومات المنافسة للعديد من الاقتصادات إقليمياً وعالمياً ومحلياً وبلغ دخل الفرد الإماراتي السنوي في العاصمة أبوظبي العام الماضي 325 ألف درهم “5 ر88 ألف دولار” مقابل 261 ألف درهم” 71 ألف دولار” عام 2007 بنسبة نمو 3ر24 في المئة لتكون حصة الفرد في أبوظبي الأعلى عالمياً للمرة الأولى وبلغ الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي 9ر519 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 30 في المئة على الرغم من تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
وأضافت أن دولة الإمارات حققت إلى جانب التطور الاقتصادي الكبير نهضة شاملة في جميع المجالات وعلى رأسها القطاعات التي تتعلق بخدمة المواطن كالتعليم والصحة ومشروعات ربط المناطق النائية بالمدن عبر شبكات طرق متطورة إضافة إلى الخدمات الاجتماعية التي شملت جميع الفئات.
وكان للمرأة الإماراتية اهتمام كبير من القيادة لتشغل مناصب قيادية في مختلف المجالات أبرزها احتلال 4 نساء مناصب وزارية وهي نسبة تعد أكبر من مثيلاتها في ديمقراطيات عريقة..وحققت الإمارات العربية المتحدة تنوعاً اقتصادياً متميزاً على الصعيد التنموي بكافة أشكاله خلال العقود الماضية فيما تتخطى حالياً أكبر أزمة مالية عالمية.
وأصبحت الإمارات ملتقى لكل المؤسسات العالمية الاقتصادية والاستثمارية والثقافية كما أصبحت وجهة ملايين السياح في العالم ومحطة عالمية لإقامة المعارض الكبرى في المنطقة بفضل السياسة الحكيمة والنهج المتزن وموقعها الاستراتيجي الهام واقتصادها القوي ونقلت جريدة الرياض في مقالها عن اليوم الوطني الثامن والثلاثين قول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله:” إن جهودنا وخططنا الاستراتيجية تنصب الآن لتحويل دولة الإمارات إلى مركز إقليمي للاقتصاد العالمي ليكون لها السبق والريادة في مختلف الميادين الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والتكنولوجية والعلمية . إن المركز الذي تحتله الإمارات على الخريطة الاقتصادية العالمية لم يكن مؤقتاً أو وليد ظرف اقتصادي معين بل هو ثمرة لعمل متواصل على المستوى الاتحادي”.
ولفتت صحيفة الرياض إلى أن مجلس الوزراء أقر مشروع الميزانية العامة للاتحاد عن السنة المالية 2010 بإيرادات ومصروفات تقديرية بلغت 43 مليارا و627 مليون درهم ومن دون عجز للسنة السادسة على التوالي..ورغم الأزمة المالية العالمية التي عصفت بدول العالم وأثرت على الكثير من ميزانيات الدول العربية والأجنبية وعطلت بعض المشاريع التنموية تأتي ميزانية دولة الإمارات العربية المتحدة لتؤكد للمراقبين والمهتمين أن دولة الإمارات العربية المتحدة عازمة على المضي قدما في تطوير وتنمية مشاريعها التنموية ولتؤكد حجم ومتانة وقوة اقتصادها المتماسك أمام كل العواصف والمحن .

صحيفة الأهرام

وأكدت صحيفة الأهرام المصرية أن ما حققته الإمارات من إنجازات على مدى ما يقرب من أربعة عقود في شتى مجالات التعليم والصحة والإسكان والبيئة وغيرها يعتبر معجزة بكل المقاييس التنموية. وقالت الصحيفة في مقال كتبه مسعود الحناوي مدير تحرير صحيفة الأهرام الذي زار الدولة ضمن الوفد الإعلامي المكون من 76 إعلاميا وصحفيا من 46 دولة بدعوة من المجلس الوطني للإعلام بمناسبة احتفال الدولة باليوم الوطني الثامن والثلاثين. إن اللافت للنظر أن جميع من التقيت بهم من مسؤولين ومواطنين لم يحدثوني عن الماضي بل كانوا يحلقون معي في آفاق المستقبل بالتواريخ والأرقام والأعمال والدراسات.
وأضاف استوقفني بالطبع شوارعها الواسعة وأبراجها العالية والمساحات الخضراء الشاسعة ومشاريعها السياحية والعمرانية العملاقة الا أن أبرز ما لفت نظري هو تلك النظرة المتفائلة والحماس الكبير والرؤى الثاقبة والمشاريع المدروسة والخطى الواثقة التي يتطلعون بها إلى المستقبل.
وأردف قائلا فها هو مشروع مترو دبي الذي افتتح منذ أقل من3 أشهر واختاروا له تاريخ 9 “ 9 “ “2009 الساعة 9 و9 دقائق و9 ثوان والذي حقق في هذه الفترة الوجيزة نجاحا هائلا وسمعة عالمية وجذب مئات الآلاف من الركاب والشركات المعلنة ولكنك لا تسمع الا كيف سيغطي المترو كل دولة الإمارات في المرحلة الثانية ويصل الى حدود السعودية في المرحلة التالية.
وها هي جزيرة أبوظبي التي تم تطويرها وتحديثها عدة مرات تستعد للسنوات المقبلة بمشاريع عملاقة تفوق الخيال لعل أهمها مشروع جزيرة السعديات الذي سيكتمل عام 2018 ويضم متحف لوفر أبوظبي بالتعاون مع لوفر فرنسا ومتحف جوجنهام ودار الأوبرا والفنون ومتحف الشيخ زايد وتستعد به أبوظبي لتكون عاصمة عالمية للثقافة والفنون خلال السنوات العشر المقبلة.
ونفس الشيء يذكر عن جزيرة ياس التي كانت قبل عامين نائية لا حياة فيها فإذا بها تتحول الى منتجع سياحي عالمي في إطار خطة أبوظبي 2030 والقائمة على تنوع الاقتصاد وتخفيض مساهمة قطاع النفط من الناتج الإجمالي من 65 في المئة الى 40 في المئة فقط.
وأكدت الأهرام في ختام المقال أن الإمارات دولة تتقدم بسرعة الصاروخ وتسابق الزمن ومع ذلك فهي لا تتحدث عن المسافة التي قطعتها ولكنها تعمل في صمت ودأب وتفاؤل وتركز فقط على الآفاق الرحبة التي تنتظرها في المستقبل.

صحيفة الرأي

وأكدت صحيفة الرأي الأردنية أن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني تأتي هذه المرة وتجربة الإمارات تبدو عن كثب أقوى بكثير وأمتن مما يخال البعض وهي تجربة لا يجوز اختزالها في الجانب الاقتصادي على أهميته.. فهناك أيضا وقبل كل شيء تجربة فريدة من الوحدة العربية الناجحة وهي فريدة بمعنى الكلمة، ذلك أنها الوحيدة التي استمرت لامتلاكها من الأساس شروط النجاح والاستمرار ومراعاة الخصوصيات واحترام التنوع .
وقالت الصحيفة في مقال للكاتب عبدالله أبو رمان إن هذه التجربة الوحدوية ارتبطت بإرادة النهضة الشاملة لا على مستوى العمران والتمدن وبناء المنشآت فحسب ولكن أيضا على مستوى الإنسان المـواطـن تعليماً وإعـداداً رهـانـاً ناجحـاً أثمر نسبـة مرتفعــة جـدا على صعيـد التعليـم والتعليم العالي وتلاشيا لمستويات الأمية.
وأضاف الكاتب “اللافت أكثر ذلك الموقع المتقدم الذي حققته المرأة الإماراتية اجتماعياً وثقافياً وعلى المستوى السياسي وهو ما تجلى بوجود سـيدات في مواقع وزاريــة وفي الصفوف الأولى من الوظائـف العليـا وفي معظم القطاعات... فالتحولات الإماراتية طبيعية وليست إقحامية وارتبطت منذ البداية بمسيرة التحديث والنهضة مما يسر لها مروراً آمنا”.
وأشار إلى الصعيد السياسي قائلا إن دولة الإمارات احترمت دورها وموقعها واختارت نهجا وسطيا معتدلا فلم تبحث عن أدوار مركزية معقدة ولم تسع إلى استثارة الأزمات والقفز على قوانين الجغرافيا السياسية وأحكامها بحثاً عن أدوار أو سعيا وراء الأوهام.. وقد حددت الدولة بدقة معاييرها واستراتيجيتها.. وكانت دائما جزءا رئيسا من تفاعلات التضامن العربي وداعما لأي جهد يدفع باتجاه حماية المنطقة من الانزلاق في حروب بالوكالة أو أن تكون ساحة لصراعات نفوذ إقليمي - دولي.
وقال إن الدبلوماسية الإماراتية امتازت بالتمسك المبدئي بالثوابت وعدم التفريط في الحقوق الوطنية حيث تعتبر “قضية الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران نموذجا” وفي الآن نفسه الاعتماد على منطق الشرعية الدولية والابتعاد الكلي عن المهاترات الإعلامية وسياسات التجييش والتأزيم.

«يوميوري شيمبون» اليابانية تصدر ملحقاً عن العيد الوطني

أصدرت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية والتي توزع أكثر من 10 ملايين نسخة يومياً ملحقاً خاصاً هذا اليوم من صفحتين بمناسبة الذكرى الـ 38 لليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أشادت فيه بالكلمة والصورة بمعالم النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في شتى المجالات.
وتصدرت الصفحة الأولى من الملحق كلمة سعيد علي يوسف النويس سفير الدولة لدى اليابان تحت عنوان “تقدم مضطرد في علاقات البلدين” نَقَل في مستهلها نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً التحيات والتمنيات لصاحبي الجلالة إمبراطور وإمبراطورة اليابان والحكومة اليابانية والشعب الياباني كما تقدم بالتهنئة والتبريكات للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
ونوه النويس في كلمته بالعلاقات بين اليابان والإمارات على مدى الأعوام الثمانية والثلاثين السابقة التي تميزت بتعاون وثيق في شتى المجالات كما استعرض أبرز اللقاءات الرسمية الثنائية مثل زيارة وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الياباني ماسايوكي ناوشيما إلى الإمارات في أكتوبر الماضي حيث عقد محادثات مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ونشرت الصحيفة أيضا بهذه المناسبة كلمة تهنئة من رئيس الوزراء السابق ياسوو فوكودا النائب في مجلس النواب الياباني ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية الإماراتية أعرب فيها عن تهنئة الإمارات حكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني التي تحقق المزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، الذي سار على خطوات والده مؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه . ووصف فوكودا العلاقات الثنائية اليابانية الإماراتية بأنها تحقق زخما إضافيا في شتى المجالات ولا سيما زيادة الزيارات المتبادلة والاستثمارات وزيادة الرحلات الجوية. وفي كلمته، أعرب هيروشي أراكي رئيس الجمعية اليابانية الإماراتية عن تهانيه للإمارات قيادة وحكومة وشعباً مؤكداً أن التعاون الثنائي بدأ فور تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971 في حقول التعليم والأعمال والطاقة والثقافة والرياضة وغيرها. وأشار أراكي إلى أنه تتواجد في الإمارات أكبر جالية من اليابانيين على صعيد الأفراد والشركات مقارنة بمناطق ودول الشرق الأوسط وأفريقيا وبأن الإمارات أصبحت معروفة وطيبة السمعة في اليابان .

“بترا”: إنجازات الإمارات تعتمد على نهج ثابت وسياسة متزنة

بثت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” وبمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاحتفالات الدولة باليوم الوطني تقريراً حول الإنجازات التي تمت خلال هذه الفترة على الصعد كافة . وقال التقرير إن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات جاءت معتمدة على نهج ثابت وسياسة متزنة وضعتها قيادة الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأضافت أن الإمارات عززت من المكانة المرموقة التي تتبوأها في العالم بفضل سياساتها المعتدلة والمتوازنة في التواصل مع مختلف الدول في قارات العالم وإقامة علاقات شراكة سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتقنية وتربوية وصحية.
وأشار التقرير الى أن صاحب السمو رئيس الدولة أكد أن نجاح السياسة الخارجية للدولة شكل أحد أبرز إنجازاتها المشهودة وان هذا النجاح قام على مجموعة من الثوابت التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.وأن سموه أكد كذلك أن دولة الإمارات حريصة على الانفتاح على العالم وتعمل باستمرار على بناء وتشييد جسور من الصداقة عبر الدخول في اتفاقيات وبرامج للتعاون المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة وان هذا الانفتاح يقوم على الاحترام المتبادل لخيارات الدولة وخيارات الآخرين والعمل ضمن قواعد الشرعية والقانون الدولي.
وأشار التقرير إلى اعتماد الحكومة الإماراتية نهج المتابعة الميدانية للأداء الحكومي إذ حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على اتباع نهج متميز في قيادة العمل التنفيذي يقوم على جعل نفسه القدوة للمسؤولين في المتابعة الميدانية للأداء الحكومي والوقوف على الطبيعة على التنفيذ وسير العمل في الوزارات والمؤسسات خاصة في قطاعات الخدمات العامة للاطمئنان على أحوال المواطنين.
وأشار التقرير أن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية اوضح في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين الملامح الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الامارات إزاء العديد من القضايا، وأعرب سموه عن اعتزاز دولة الإمارات بقرار المجتمع الدولي باختيار مدينة مصدر في أبوظبي كمقر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا”.
كما أكد سمو ه أن تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة يستوجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طبقا لمبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية .

اقرأ أيضا