الاتحاد

الملحق الثقافي

سيرة الشيخ زايد باللغة الهندية

هذه هي المحاولة الأولى لسرد السيرة الذاتية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله باللغة الهندية. كونه الإنسان صاحب الرؤية الصائبة والتي حولت المنطقة القاحلة في دولة حديثة تنافس، بل تكافئ دولاً متقدمة جداً في العالم الى بقعة من الارض الخضراء والتي علمت الدنيا كيف تبنى الدول. إنه الشيخ زايد الذي عُرف عنه حبه للإنسانية والمساواة بين البشر دون النظر إلى أعراقهم وأنسابهم، كما عرف عنه مقدرته على التخطيط طويل الأمد من اجل مستقبل الانسان، وفوق كل ذلك حبه للسلام، السلام في كل الأراضي العربية، بل في كل أنحاء العالم.
لقد كافح من أجل توحيد الإمارات المتعددة على شاطئ الخليج وأسس دولة الإمارات العربية المتحدة موحدة في اتحاد قل نظيره. هذا الكتاب يصور حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الزاخرة بالأحداث والتي أثارت اهتمام العالم، عن سر الاصرار الذي كانت ثمرته التطور السريع الذي شهدته الإمارات خلال سنين قليلة والذي كان نتيجة جهد أبناء الإمارات والأيدي العاملة من مختلف أنحاء العالم والتي كان من ضمنها الهنود، ذلك ما يرويه هذا الكتاب عن القائد العظيم والد هذه الأمة.
قام جليل رامنثالي بتأليف هذا الكتاب “الشيخ زايد” وهو ليس العمل الأول له، حيث إنه قام بإنتاج أفلام وثائقية علاوة على كونه صحفيا ومحرر عمود ونشرات دورية.
وقد أقيم احتفالان كبيران لإصدار الكتاب بإشراف شخصيات مهمة ومشهورة في أبوظبي ومدينة كيرلا بالهند، وقد تم توزيع 3000 نسخة من الكتاب، وفي صدد طبع 3000 نسخة أخرى سيتم توزيعها لاحقاً.

أدونيس يعرض قصائد تشكيلية في أبوظبي

39 لوحة بريشة الشاعر أدونيس، أظهرت الجانب التشكيلي في شخصيته، عرضها في جاليري سلوى زيدان بأبوظبي.
لوحات المعرض الذي يستمر حتى 30 ديسمبر، وافتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ضمت أبياتاً مختارة من الشعراء العرب أمرؤ القيس ومهيار الدمشقي وابن المعتز وعمر بن أبي ربيعه والمتنبي وأبوالعلاء المعري وثعلبة العبسي وزهير بن أبي سلمى وحمزة بن أبي ضيغم وجميل بثينة والحلاج، وحملت اللوحات عنواناً واحداً وهو “بلا عنوان”.
وتميزت اللوحات بزخم تمثلات أودنيس لعالم أولئك الشعراء من خلال الكلمة الشعرية التي ينقل عبرها رؤيته إلى الصورة الكولاجية المعالجة بالتشكيل، فقد نقل عن المتنبي قوله:
تجنبتم والقلب صابٍ اليهم
بنفسي ذاك المنزل المتجنبِ
وللشاعر عمر بن أبي ربيعة قوله:
تهيم إلى نعم فلا الشمل جامع
ولا الحبل موصول ولا أنت تقصر
أما أبوالعلاء المعري فقد نقل عنه قوله:
تكرّم اوصال الفتى بعد موته
وهن إذا طال الزمان هباء
ولجميل بثينة قدم أدونيس الوجد العذري الذي يقول فيه جميل:
حلت بثينة من قلبي بمنزلةٍ
بين الجوانح لم ينزل بها أحد
الشرق الأوسط والسينما
في مهرجان باريسي

تستعد باريس لاحتضان الدورة الرابعة من مهرجان “الشرق الأوسط: ما الذي يمكن ان تفعله السينما؟” التي تشارك فيها إيران هذه السنة، للتعريف بالمنطقة التي تشهد توترا مع استمرار توقف عملية السلام.
ويشمل المهرجان الذي ينظم كل سنتين وتجري دورته الجديدة من 2 الى 13 ديسمبر، عروضا وثائقية وروائية ونقاشات موزعة وفق محاور.
ويضع هذا البينالي الذي يقام في “سينما 3 لوكسمبورغ” في باريس السينما في قلب مسيرته التي تهدف للتعريف بالمنطقة والتنوير بشأنها ويلتزم السلام ويركز على أهمية الحوار واستمراره.
ولم تعد الأعمال محصورة بالفلسطينيين والإسرائيليين بل تخطتها لتشمل أعمالا من لبنان والعراق وإيران. وعلى مدى 12 يوما سيقدم المهرجان خمسين فيلما معظمها لم يعرض من قبل في فرنسا. وتحمل الأعمال المقترحة نظرات “السينمائييين الذين يعيشون هناك”، كما يقول المنظمون. ومن المقرر ان يقدم المهرجان في افتتاحه فيلم “عجمي” للمخرجين الفلسطيني اسكندر قبطي والاسرائيلي يارون شاني.
وتدور العروض حول 12 محورا ونقاشا تتناول القدس وغزة وإسرائيل والمنفى والاستيطان والشرق الأوسط والولايات المتحدة والحرب في العراق إضافة الى مواضيع لبنان وإيران والمرأة في الشرق الاوسط. ومن العروض المهمة التي يقدمها المهرجان فيلم “العراق للبيع...” للأميركي روبير غرينوولد و”العراق من الديكتاتورية الى الفوضى” للأميركي الآخر شارل فيرغوسن.
ومن إيران يعرض فيلم مجيد نيسي الوثائقي القصير “قنابل الليمون” الذي صوره في جنوب لبنان ناقلا شجاعة زوجين يقتلعان باديهما العارية القنابل العنقودية من بستانهما المزروع بها بعد حرب العام 2006.
كما يعرض فيلم “النجدة.. طهران” الوثائقي لسو عبادي المخرجة المقيمة في كندا وفيلم “شعب في الظل” لبني خوشنودي وتدور النقاشات حول إيران مع المخرج وشخصيات اخرى بينما تختتم العروض بفيلم “القطط الفارسية” لبهمان غبادي.

اقرأ أيضا