الاتحاد

الملحق الثقافي

يغار البحر من فيض نداك

عباد الله من رب رحيم
أجاب القلب بالخلف الكريم
خليفة أنت نجم في سمانا
تضيء الدرب بالفضل العميم
كسوت البدر نورا وابتهاجا
وقدت الشمس بالرأي السليم
قصدت الجود فانقاد عُلاه
فصرت الأهل للكرم العظيم
يغارُ البحرُ من فيض نداك
يفيض الصخر من كرم الحليم
أقمت العدل بالخلق النبيل
أبنت الحق في الليل البهيم
فإن شهد المقامة يوم فضل
رأيت نظير لقمان الحكيم

خليفة أنت حر في فعالك
كصقر البيد في الزمن السقيم
خليفة أنت أصل في خصالك
ببر الأهل والطفل اليتيم
خليفة أنت شهم في السرايا
كليث الغاب في الخطب الجسيم
بطلعتك النفوس ترى أماناً
إذا ما الأرض صارت كالصريم
إمارات البلاد في وفاق
بحب الخل للخل الحميم
دعوت الله أن يبقيك دهراً
إذا ما الكل صاروا كالرميم
صلاة الله تهدى للرسول
مداد البحر من عهد تميم

رفعوك حبّاً
نجاة الظاهري

رفعوه حباً، فاستمِع لنشيدِهْ
تحليقِه، وولائه وقصيدِهْ
في كل رفرفةٍ ستبصرُ رايةً
توحي بأن المجد في تمجيدِهْ
وطني، تراقصُ في سماء ترابه
سننُ الجمال كما تراقصِ بيدِهْ
وطني تزيّنت الحياة لعيدِه
لا بدّ أن تزهو الحياةُ بعيدِهْ
في صبحه تلتمُّ كلّ ورودِه
لتكونَ عقداً في رحابِ وريدِهْ
وتغرّد النسماتُ في حبٍّ على
شباكه طرباً بنور جديده
والكون مشغولٌ يهنئ نفسه
أن أبصرت عيناه بعضَ وفودِه

***
العيدُ في وطني تراب نخيله
العيدُ في وطني عبيرُ ورودِه


العيد في وطني جلال بحورِه
العيد في وطني عطاء جدودِه
العيد في وطني جبال رقيّهِ
وكمال شعبٍ لا شبيه لجودِه
العيد هذا الاتحاد ومن أتى
ببذوره، وسقائه وحديدِه
في كل يومٍ نستقي من مائه
فرَحاً يثير بنا جنائن عيدِه
يا موطن الأعياد دمتَ مرفرفاً
راياتِ عزٍّ، في مدائن جيده:
“أقمارُ مجدٍ قد حبكتَ خيوطها
وعلاً تلألأ لا مثيل لعوده”
دمتَ السلام أموطني، دمتَ المنى
دمتَ السرور لفاقدٍ تشييدِه
دمتَ الأمان، ودمت خفّاقاً أيا
علماً يطيب لنا صدى تمجيده
رفعوك حبّاً، كي تظلَّ ملازماً
نجماً تضاهي زغردات قصيدِه
في رفرفاتك للولاء معاجمٌ
فاصدح به، دمتَ اعتناقَ نشيدِه

تعويذة تجاوزت مدن الأرض
موزه عوض

قلبي يخفق بثقة
إنه ينظر للأفق عند تلك النجمة
والقمر بثغره يبتسم
ويدي منقوشة عليها إماراتي
ووحدي أرسم علم بلادي
وتعويذة وطن تجاوزت مدن الأرض
امتدت عند تلاقي الفجر بأنامل من وفاء
قلبي وطني
هويتي احتضانه
تاريخي حقيقة متناثرة على رماله الذهبية
تراثه عبق ماضٍ أعادنا إليه اتحادنا
جغرافيتي أطلس بألوان علم الإمارات
مسكني ذاك عند متوسط القلب المتدفق حبا
أبجديتي لحنا غناه أطفالي
(عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا)
مساحته طفلة ترسمه بأناملها الشقية
ثقافتي أدب وتميز خلقٌ وعالم فصيح
لساني عربي..

***
يا وطن الحب الإمارات
بين أحضانك نهلنا
سكبنا من يراع قلوبنا لأجلك عشق أول
لثمنا الحزن بعد غياب مؤسس الاتحاد
وابتسمنا مع غلالة القمح والذهب الأسود
وجرينا بين رياض الحب والتحفنا حنانكِ
بسواعد أبنائكِ ارتأينا أن لا شريك معك يا وطني
لا... حبا لغيرك يا أرضي
سنغني بيوم له الأطفال ولدوا مع الثاني من ديسمبر
ضحكوا مع مراجيح العودة وبأياديهم وتحنوا
ارتقوا مع العلم في علو ومقام
تنفسوا أكسجين المسيرة والارتقاء
كانوا وما زالوا كالدماء بشريانكَ وطني
عيدٌ يتلألأ حبا وزغرودة تتودد طربا
عيدٌ يتدفق بقلوب من وفاء
عيدٌ بسماء النبض يدنو بصفاء
عيدٌ له الأوطان تغنت
والقناديل أضاءت
والبيارق افتخرت وتسامت
يا وطن الحب إماراتي
هويتي أرضي ونشأتي وبقائي.

* العين

اقرأ أيضا