الاتحاد

الاقتصادي

مـوانئ أبوظبي ومـوريشيوس تتعاونـان في الاستدامة والسياحة البحرية

محمد الشامسي ورامالينجوم مايستري أثناء توقيع الاتفاقية (من المصدر)

محمد الشامسي ورامالينجوم مايستري أثناء توقيع الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت موانئ أبوظبي، وهيئة موانئ موريشيوس، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في العديد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، من بينها تطوير البنية التحتية للموانئ، وتعزيز السلامة البحرية وحماية البيئة وتشجيع السياحة البحرية بمنطقة المحيط الهندي.
وقع مذكرة التفاهم كلٌ من الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، ورامالينجوم مايستري، رئيس مجلس إدارة هيئة موانئ موريشيوس، وذلك في المقر الرئيسي لموانئ أبوظبي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وبموجب مذكرة التفاهم هذه سيبحث الجانبان آفاق التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تشجيع مؤسسات القطاعين العام والخاص على العمل معاً في القطاع البحري، وتبادل الخبرات في مجال أمن وسلامة المسافرين بحراً، بمن فيهم طواقم الملاحة البحرية والسفن، إضافة إلى أمن وسلامة المرافق والمنشآت التابعة للموانئ. وتتضمن مجالات التعاون مبادرات تدريبية للارتقاء بكفاءة الملاحين وقائدي سفن القطر، وإجراء الأبحاث المتعلقة بسوق السياحة البحرية والعروض المتاحة للمسافرين وشركات النقل البحري بمنطقة المحيط الهندي.
كما سيعمل الجانبان على تعزيز مكانة ميناء «بورت لويس»، الميناء الأكبر في جمهورية موريشيوس، كأحد المقاصد والممرات المهمة ضمن شبكة السياحة البحرية لمنطقة المحيط الهندي، عبر جذب المزيد من السياح من شبه الجزيرة العربية، واستقطاب عدد أكبر من خطوط الرحلات البحرية إلى المنطقة لاستكشاف مسارات جديدة تربط دولة الإمارات والمحيط الهندي وجنوب وشرق القارة الإفريقية.
وأشاد الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، بأهمية هذه المذكرة التي تم إبرامها مع هيئة موانئ موريشيوس، مؤكداً أن الخبرات التي يتمتع بها الجانبان ستعود بمنافع كبيرة على قطاع الموانئ والسياحة البحرية في منطقة المحيط الهندي ومنطقة الخليج العربي. وقال: «تسهم هذه الاتفاقية بدور حيوي في توظيف الخبرات المميزة التي يتمتع بها الطرفان، لتعزيز فرص العمل وآفاق التعاون المشترك في مجال السياحة البحرية وتطوير الموانئ».
وأضاف: «يشكل المحيط الهندي أحد المنافذ الحيوية للتجارة البحرية، حيث يمثل جسراً تاريخياً يربط الشرق مع الغرب. من هنا، فإن مذكرة التفاهم هذه تعمل على الارتقاء بمكانة أبوظبي الاستراتيجية كشريك مهم للمؤسسات والشركات العاملة في مجال الموانئ في المحيط الهندي مثل هيئة موانئ موريشيوس، ما يسهم بتطوير هذا القطاع الحيوي في كلتا المنطقتين».
ومن جهته، قال رامالينجوم مايستري، رئيس مجلس إدارة هيئة موانئ موريشيوس: «تواصل أفريقيا جذب المزيد من الاستثمارات العالمية، ما يعكس إمكاناتها ومقوماتها المتميّزة في توفير فرص أعمال هائلة، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي على الخريطة العالمية».
وأضاف: «تمتلك موانئ أبوظبي سجلاً حافلاً بالنجاحات والإنجازات في مجال تطوير المرافق والبنى التحتية عالمية المستوى، ما يجعلنا على ثقة تامة بأهمية هذه الاتفاقية في تلبية احتياجاتنا وتعزيز جهودنا لترسيخ مكانة موريشيوس كبوابة للتجارة البحرية في أفريقيا».
من جانبه، قال الكابتن عادل بني حماد، الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ«سفين»، شركة الخدمات البحرية التابعة لموانئ أبوظبي، والتي تتولى التنسيق بين الجانبين وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم: «تقوم استراتيجية شركة سفين على تحقيق قيمة حقيقية لكافة أصحاب المصلحة، عبر إرساء شراكات مثمرة مع مشغلي الموانئ ومجتمع الخدمات البحرية تعود بالمنفعة على الجانبين. ونحن فخورون بإبرام هذه الاتفاقية مع هيئة موانئ موريشيوس التي تمكننا من تعزيز الشراكات وفرص العمل مع مختلف المؤسسات البحرية العالمية، وتبادل البيانات والخبرات والمعرفة».
ويعد القطاع البحري محركاً اقتصادياً حيوياً لجمهورية موريشيوس، حيث يتولى ميناء بورت لويس، البوابة الرئيسية للدولة، مناولة 99% من أعمال التجارة الخارجية. وتقوم هيئة موانئ موريشيوس بتوفير البنية التحتية والفوقية والخدمات البحرية وخدمات المساعدات البحرية للميناء، بالإضافة إلى الإشراف على كافة أنشطة الميناء والتعامل مع كافة القضايا المتعلقة بحماية البيئة.

اقرأ أيضا

مجموعة السبع تفرض ضريبة على الشركات الرقمية العملاقة