الاتحاد

خليجي 21

البحرين وقطر.. الفرصة الأخيرة لإنقاذ الحلم

منتخب قطر جدد فرصته في المنافسة بالفوز على عُمان في الجولة الثانية (أ ف ب)

منتخب قطر جدد فرصته في المنافسة بالفوز على عُمان في الجولة الثانية (أ ف ب)

المنامة (الاتحاد) - يخوض المنتخب البحريني في الساعة السابعة إلا الربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات، مباراة مصيرية دفاعاً عن حلم تحقيق لقب بطولة الخليج للمرة الأولى في تاريخه، وذلك في مواجهة منتخب قطر على الملعب الوطني في المنامة في ختام مباريات الدور التمهيدي للمجموعة الأولى، وذلك بحثاً عن بطاقة التأهل الثانية للدور نصف النهائي لبطولة «خليجي 21» بصحبة المنتخب الإماراتي، خاصة أنها الفرصة الأفضل في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل إقامة البطولة على ملاعبه وبين جماهيره.
ولا يفيد المنتخب البحريني سوى الفوز والحصول على النقاط الثلاث لأنه يدخل المباراة برصيد نقطة واحدة من التعادل مع المنتخب العُماني في الافتتاح، ثم الخسارة أمام الإمارات 1 - 2 في الجولة الثانية، بينما يلعب المنتخب القطري بفرصتين الفوز أو التعادل في ظل امتلاكه 3 نقاط بعد خسارة مباراة الجولة الأولى أمام الإمارات 1 - 3، ثم تحقيق الفوز على المنتخب العُماني 2 - 1 في الجولة الماضية، لأن نقطة واحدة تكفيه للتأهل حتى لو حقق المنتخب العُماني فوزاً يرفع به رصيده إلى 4 نقاط في ذلك أفضلية «العنابي» لتحقيقه الفوز على العُماني في المواجهة المباشرة.
ومن الطبيعي أن تأخذ المباراة طابعاً هجومياً من جانب المنتخب البحريني بحثاً عن الفوز الذي يغلق ملف الإخفاق في الجولتين الماضيتين، وهو ما تنتظره جماهيره الكبيرة بحثاً عن الاستمرار مع «الكبار»، وإنقاذ البطولة، واستمرار زخمها الجماهيري حتى النهاية، ويعرف الأرجنتيني كالديرون مدرب المنتخب «الأحمر» أهمية المباراة بالنسبة للاعبيه وله شخصياً وللجماهير التي تنتظر وتثق في قدرة فريقها على العودة في المحطة الأخيرة، بعد أن أدى الفريق بشكل جيد في مباراتيه الماضيتين، دون أن يحالفه التوفيق لتحقيق الفوز.
ويعتبر المنتخب القطري في ظروف أفضل من حيث التعرض للضغوط، التي هي أقل كثيراً من المنتخب البحريني، خاصة أن «العنابي» أمامه فرصتين للتأهل بعكس منافسه، وأيضاً لأن الجماهير البحرينية الكبيرة قد تسبب توتر لاعبيها في تعجل تحقيق الفوز، وهو ما يلعب عليه البرازيلي أتوري مدرب المنتخب القطري، الذي يفضل الهدوء دائماً في التعامل مع المواقف، وهي الطريقة التي حقق بها الفوز على عمان رغم أفضلية المنافس، والتي قد يعتمد عليها بدرجة أكبر في لقاء اليوم، رغم صعوبة ذلك أمام المنتخب البحريني الذي يلقي بكل أوراقه الهجومية لحسم اللقاء.


9 سيناريوهات في حسابات الصعود
البطاقة الثانية تغازل 3 منتخبات وقطر الأقرب للتأهل
المنامة (الاتحاد) - بعد أن ضمنت الإمارات التأهل المبكر عن المجموعة الأولى إلى نصف النهائي منذ الجولة الثانية، باتت البطاقة الثانية متأرجحة بين الفرق الثلاثة الباقية، وهناك تسعة سيناريوهات قابلة للحدوث في مباراتي اليوم اللتين تقامان في توقيت واحد، ما يعني أننا سنكون على موعد من الإثارة والترقب حتى آخر دقيقة في الجولة.
ويعتبر المنتخب القطري الأقرب لمرافقة شقيقه منتخب الإمارات على اعتبار أنه يملك ثلاث نقاط، وهو بحاجة للفوز على المنتخب البحريني للتأهل بشكل مباشر إلى الدور نصف النهائي دون النظر إلى نتيجة المباراة الثانية.
وفي حال فوز الإمارات أو تعادلها مع عُمان فهذا يعني أن البطاقة الثانية ستكون من نصيب أحد المنتخبين البحريني والقطري، حيث ستتأهل قطر في حالتي الفوز، والتعادل بينما يحتاج المنتخب البحريني إلى الفوز فقط.
أما في حال فوز المنتخب العُماني على نظيره الإماراتي، فسوف يدخل المنتخب العُماني الحسابات، حيث سينتظر نتيجة المباراة الثانية، ولن يكون في يد المنتخب العُماني التأهل المباشر، ولكنه سيدخل في حسابات معينة لتحديد تأهله أو وداعه للبطولة، حيث إنه في حال فوز المنتخب البحريني سيكون فارق الأهداف حاسماً لتحديد المتأهل الثاني بين عُمان والبحرين أما في حال تساويهما في فارق الأهداف، فسيتم اللجوء إلى القرعة على اعتبار تعادلهما في المواجهة المباشرة.
وفي حالة تعادل البحرين وقطر فسيكون فارق الأهداف الفيصل لتحديد المتأهل بين عُمان وقطر، أما في حال تساويهما في فارق الأهداف، فتتأهل قطر بشكل مباشر، على اعتبار أنها حققت الفوز في المواجهة المباشرة التي جمعتها مع عُمان.




وسط الخطوط

المواجهة «معركة كروية» بين قوتين بأهداف مختلفة
كالديرون يبدأ من حيث انتهى أمام الإمارات وأتوري ليس أمامه إلا تأمين الدفاع
أبوظبي (الاتحاد) - يؤكد الدكتور طه إسماعيل المحلل الفني لـ «الاتحاد»، أن مواجهة المنتخبين البحريني والقطري هي عبارة عن «معركة كروية» بين قوتين، لكل منهما هدف يختلف عن الآخر، لأن «الأحمر» البحريني لا يفيده سوى الفوز وبعدد من الأهداف، بينما يلعب «العنابي» القطري بفرصتين هي التعادل والفوز لضمان التأهل للدور نصف النهائي.
ويعتبر موقف أصحاب الأرض هو الأصعب كثيراً في ظل الضغط العصبي الشديد في المباراة، وضرورة التركيز لحسم المباراة في مواجهة فريق يلعب مدافعاً بالدرجة الأولى في كل مبارياته، ومن الممكن أن يكون الضغط العصبي سلاحاً ذا حدين في الفريق البحريني، إما أن يؤدي إلى حالة من التوتر والرعونة والتسرع في بناء الهجمات واللعب أو أن يؤدي إلى زيادة الطاقة والقدرات البدنية والفنية لحسم الموقف في ظل الظروف الصعبة التي تعتبر مباراة الليلة خير مثال عليها.
ومن الممكن أن يكون الاحتمال الثاني هو الأقرب بتفجر طاقات اللاعبين إيجابياً، خاصة أن الفريق قدم عرضاً جيداً أمام المنتخب الإماراتي وخسر بسبب سوء التوفيق، وهو ما يؤكد امتلاكه القدرات الهجومية والقدرة على الوصول إلى مرمى المنافس، وسوف يعمل الأرجنتيني كالديرون مدرب البحرين على زيادة قوته الهجومية بأكثر من طريقة، لأنه لا يملك الفرصة ولا الوقت الكبير، بحيث يتم الاعتماد على جيسي جون من البداية مع إسماعيل عبد اللطيف، ومنح اللاعب المتحرك صاحب المهارات عبد الوهاب المالود فرصة أكبر، بجانب المجموعة الأساسية محمد سالمين وفوزي عايش وسيد ضياء.
وقد يكون التركيز البحريني اليوم أعلى مما كان عليه أمام الإمارات بسبب الموقف الصعب حالياً، ولا بد أن يبدأ الفريق من حيث انتهى في اللقاء السابق رغم الجهد البدني الذي بذله لاعبوه أمام «الأبيض»، ويملك الفريق فرصة كبيرة في الأداء الهجومي في ظل عدم خطورة هجمات المنتخب القطري، وهو بالطبع على عكس ما يملكه المنتخب الإماراتي، وبالتالي تعتبر مهمة أصحاب الأرض أسهل كثيراً، مما كانت عليه في اللقاء السابق.
وفي المقابل، يلعب المنتخب القطري في ظروف نفسية أفضل، ومن الطبيعي أن يلعب مدربه أتوري بطريقة دفاعية واضحة بالاعتماد على 3 لاعبين في الارتكاز من بين أربعة، حسن الهيدوس ووسام رزق وطلال البلوشي ولورانس، مع عودة مسعد الحمد للجبهة اليمنى الدفاعية، وبجانبه بلال محمد وأميرال وكسولا، والاعتماد في الجانب الهجومي على الثلاثي يوسف أحمد وخلفان إبراهيم في الوسط، وأمامهما سيباستيان سوريا.
وسيحاول أتوري الاعتماد على الكثافة الدفاعية من خلال طريقة 4-3-2-1 وغلق كل المساحات في نصف ملعبه، وعمل عمق كبير في قلب الملعب لمواجهة الهجوم البحريني المكثف المتوقع طوال 90 دقيقة، ومحاولة اللعب على المرتدات التي حققت له الهدف في لقاء عُمان السابق رغم قلتها.

أرقام من الذاكرة

100

تخوض قطر اليوم مباراتها رقم 100 في تاريخ مشاركاتها في كأس الخليج، حيث شاركت في جميع النسخ السابقة من البطولة، وكانت أول مباراة أمام منتخب البحرين في البطولة الأولى التي أقيمت في البحرين عام 1970، ويعتبر منتخب قطر ثاني أكثر المنتخبات خوضاً للمباريات في كأس الخليج، إذ يتخلف عن منتخب الكويت بفارق مباراتين، ويمكن أن يتساوى المنتخبان بعد نهاية البطولة في عدد المباريات في حال تأهل قطر إلى نصف النهائي وخروج الكويت.


104

إذا كان اللاعب البحريني السابق أحمد سالمين هو صاحب أول هدف في تاريخ دورات الخليج، فإن اللاعب عبد الوهاب المالود في المباراة السابقة أمام الإمارات سجل الهدف رقم 104 للمنتخب البحرين طوال تاريخ مشاركاته في البطولة، علماً بأن منتخب البحرين هو أحد أربعة منتخبات تجاوز حاجز الـ100 هدف في البطولة حيث سجل اللاعب إبراهيم المشخص الهدف رقم 100 طوال تاريخ مشاركة المنتخب البحريني في البطولة في النسخة السابقة للبطولة في مرمى عُمان.

اقرأ أيضا