الاتحاد

الاقتصادي

أحمد بن علي : «اتصالات» تولي القضايا البيئية أهمية قصوى

تولي “اتصالات” القضايا البيئية وسبل الحفاظ على المناخ أهمية قصوى، وذلك في إشارة إلى الدور الذي تلعبه المؤسسات والشركات الوطنية في هذا المجال، بحسب المهندس أحمد بن علي، نائب رئيس أول اتصالات المؤسسة لدى “اتصالات”.
وقال في بيان صحفي بمناسبة انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل إن “تضافر الجهود بين مختلف مكونات المجتمع في هذا المجال يسهم بشكل كبير في المحافظة على البيئة الإماراتية”. وتنبهت “اتصالات” إلى هذا الجانب منذ تأسيسها حيث حرصت على إنشاء المباني الخضراء. ويعتبر مبنى “اتصالات” الرئيسي في أبوظبي، واحداً من أوائل المباني التي تعتمد هذا النوع من الخدمات في دولة الإمارات. كما يعد منشأة فريدة من نوعها على مستوى إمارة أبوظبي والدولة بشكل عام.
وتعد “اتصالات” من أبرز المؤسسات الوطنية في الدولة وشركات الاتصالات في المنطقة التي أولت الجانب البيئي اهتماماً ملحوظاً، حيث تفوقت “اتصالات” في مجال المبادرات الصديقة للبيئة.
وتواصل المؤسسة جهودها في هذا المجال، مما يجعلها واحدة من أهم المبتكرين في المحافظة على البيئة. وعلى صعيد مبانيها، فقد تم تصميم مبنى “اتصالات” الرئيسي بأبوظبي بواجهات متخصصة تسهم في التقليل من انعكاس أشعة الشمس وامتصاص الحرارة.
وتم تصميم النوافذ بنظام العزل الحراري وفقاً لأعلى معايير الكفاءة.
ويستخدم المبنى معدات متطورة لإطفاء الحرائق تعتمد على نظام متميز يساهم في المحافظة على طبقة الأوزون.
كما تعتمد جميع مباني “اتصالات” على الخدمات التكنولوجية الذكية، التي تعمل على إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية تلقائياً مرتين باليوم، بعد نصف ساعة من انتهاء وقت العمل الرسمي، ومرة أخرى بعد ثلاث ساعات للتأكيد على توفير الطاقة.
كما قامت “اتصالات” بإنشاء الأبراج الخضراء في المملكة العربية السعودية.
كما عملت المؤسسة على تشييد أكثر من 160 منشأة تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى 60 محطة كبيرة في دولة الإمارات تعمل بالطريقة نفسها. وتقوم “اتصالات” حالياً بإنجاز مشروع شبكات الألياف الضوئية للمنازل في دولة الإمارات، وتسهم هذه الشبكات في التقليل من استهلاك الطاقة بنسبة 73% بالمقارنة مع الشبكات القديمة.
وفي عام 2009، قامت “اتصالات” بتعهيد إدارة مبانيها إلى شركتها التابعة “اتصالات لإدارة المرافق”، التي تعمل على تعزيز قدرة “اتصالات” على المحافظة على جميع مصادر الطاقة والمياه، فضلاً عن تولي “اتصالات لإدارة المرافق” لإدارة عمليات إعادة تدوير المواد واستخدامها.
وتسعى “اتصالات لإدارة المرافق” إلى استثمار خبراتها من العمل مع “اتصالات” على شهادة الأيزو140001، كما تعمل الشركة على تقديم خدماتها للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات.
وقال ابن علي “قامت المؤسسة في عام 2008 بالمشاركة في “قمة الاتصالات الخضراء العالمية” التي ينظمها “معهد البحوث الدولية”، كما قامت في عام 2009 باستضافة القمة في مقر “أكاديمية اتصالات” بدبي”.
وبين أن ذلك ساهم بتبادل الآراء والأفكار وأهم المبادرات العالمية في هذا المجال مما ينعكس إيجاباً على مفاهيم المحافظة على البيئة والمباني الصديقة للبيئة. وتسهم “اتصالات” في مساعدة دول المنطقة على التخلص من المخلفات الإلكترونية، حيث شاركت قبل 3 سنوات في الحملة الوطنية لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية (إنفايروفون) التي قامت حتى الآن بجمع 150 طناً من المخلفات الإلكترونية والتخلص منها.
وتواصل “اتصالات” جمع الهواتف المتحركة والكمبيوترات المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، التي يتم أخذها فيما بعد خارج الدولة وإعادة تدويرها في بيئة آمنة.
وتعمل “اتصالات” على توفير حلول أكثر تقدماً لعملائها في قطاع الأعمال، حيث أصبحت المؤسسة بمثابة سفير لخدمات التخزين الأكثر أمناً للبيانات، وتمتلك المؤسسة منشآت متطورة لحفظ البينات، وتوفر خدمات افتراضية مثل مشاركة “الخادم” مع الآخرين بهدف تقليل المساحة والطاقة اللازمتين، وتصميم المنشآت بشكل دقيق يتلاءم مع احتياجات الشركات الكبرى.

اقرأ أيضا

تشغيل محولات الطاقة الرئيسة والاحتياطية للمحطة الثالثة في براكة