الاتحاد

عربي ودولي

مصرع متشدد واعتقال 9 آخرين جنوب أفغانستان

قتلت القوات الافغانية وقوات التحالف متشددا واعتقلت تسعة آخرين، مما أدى إلى تفكيك شبكات القيادة والمراقبة التابعة لحركة ''طالبان'' في إقليم هلمند، في حين أصيب ثلاثة أشخاص بتفجير انتحاري في بلدة خوست جنوب شرق أفغانستان·
وقال بيان لقوات التحالف أمس إن القوة المشتركة أجرت عملية بحث في العديد من المجمعات في منطقة قلعة موسى، مستهدفة قائد حركة ''طالبان'' الذي تردد أن لديه علاقات بمقاتلين أجانب وشبكات لتهريب المخدرات· وكانت القوة المشتركة قد ووجهت بإطلاق نيران أسلحة صغيرة من قبل متشدد كان متحصنا في مبنى بأحد المجمعات خلال العملية وردت على إطلاق النار، مما أدى إلى مقتل المتشدد· وأضاف البيان أن القوات المشتركة اعتقلت تسعة أشخاص بينما كانت تجري عملية بحث في المنطقة، مضيفة أن المعتقلين سيجرى استجوابهم حول تورطهم في أنشطة متطرفة·
إلى ذلك، قال مسؤول بالشرطة الأفغانية إن ثلاثة أصيبوا أمس في تفجير انتحاري استهدف مطعما ببلدة خوست· وأضاف المسؤول أن المهاجم لقي حتفه في الانفجار وأنه ربما كان يستهدف مسؤولين عسكريين أفغانا وأجانب كانوا مجتمعين في ساحة على بعد حوالي 300 متر عن المطعم· وقال نائب مدير شرطة المنطقة ساخي مير إن ''المهاجم هبط من درج المطعم وسقط أرضا وانفجر، فتسبب في جرح ثلاثة مدنيين، هما رجل وامرأتان''·
وفي السياق رأت لجنة كندية مستقلة وجوب عدم التمديد لمهمة القوات الكندية في جنوب افغانستان بعد انتهائها في فبراير ،2009 ما لم يرسل حلف شمال الاطلسي تعزيزات الى المنطقة· ويرأس اللجنة النائب السابق لرئيس الوزراء الليبرالي جون مانلي الذي قال ان القوات الكندية يجب ان تتخلى تدريجيا عن المهمات القتالية للقيام بتدريب الجيش الافغاني وستحتاج الى مساعدة في هذه المرحلة الانتقالية· وفي تقرير يقع في مئة صفحة، اوصت اللجنة بتمديد مهمة القوات الكندية الى ما بعد فبراير ،2009 شرط ان ينشر الاطلسي في منطقة قندهار ''مجموعة تكتيكية جديدة'' تضم حوالى الف جندي ويؤمن لكندا ''شريكا'' لمساعدتها في هذه المنطقة التي تعد واحدا من اخطر القطاعات في افغانستان·
على صعيد آخر، حكمت الغرفة الاولى من محكمة في شمال افغانستان بالإعدام على صحفي افغاني موقوف منذ ثلاثة اشهر بتهمة ''الاساءة'' الى الاسلام، ما اثار احتجاجات حادة من جانب منظمات للدفاع عن الصحفيين· وقال يعقوب ابراهيمي شقيق الصحفي برويز كمبخش ان عائلته تلقت الثلاثاء تبليغا خطيا بطلب محكمة ولاية بلخ إنزال عقوبة الإعدام به· وقال ابراهيمي وهو ايضا صحفي ان المحاكمة جرت في جلسات مغلقة بدون ان يحظى الشاب بمحامي دفاع·
وذكر مساعد المدعي العام في الولاية حفيظ الله خليقيار ''بناء على الجرائم التي ارتكبها كمبخش، فقد حكمت عليه الغرفة الاولى بأشد عقوبة وهي الإعدام''· وأوقف الشاب في 27 اكتوبر بعدما وزع على رفاقه في الجامعة مقالة ''مهينة للاسلام''، بحسب ما ورد في الوثيقة الرسمية· وقالت العائلة ان المتهم وهو محرر في صحيفة جهان ناو (العالم الجديد) المحلية، رفض الحكم وسيستأنفه· وقال زملاؤه انه ليس من كتب المقال الذي تضمن تفسيرا لآيات قرآنية متعلقة بحقوق المرأة، بل إن النص مستخرج من مدونة إلكترونية تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة·

اقرأ أيضا

الاحتلال يغلق الضفة وغزة كلياً لعدة أيام