الاتحاد

الرياضي

الوحدة نجم الجولة السابعة وشخصية البطل تطارد الجزيرة

الجزيرة حافظ على صدارته بالفوز على الشارقة برباعية

الجزيرة حافظ على صدارته بالفوز على الشارقة برباعية

مع الجولة السابعة من دوري المحترفين يزداد الفارق في المقدمة ويتضاعف الرعب في المؤخرة!
الجزيرة يمضي وحيداً في الصدارة برصيد من النقاط بلغ 19 وبفارق 4 عن الوحدة الذي خطف المركز الثاني من منافسه العيناوي.
أما المؤخرة فتشهد فاصلاً حقيقياً من الرعب بعد أن ضاق الفارق وكثر عدد المتنافسين على الهبوط! ولعل مشهد فريق عجمان الذي يقبع في المؤخرة يبقى مثيراً للشفقة.. فالفريق لم يبدأ الدوري بعد.. ورصيده صفر من النقاط.
الفريق الوحداوي خطف نجومية الجولة السابعة بعد أن استطاع بذكاء ميداني أن يفوز على نده التقليدي العيناوي بهدف يتيم.. وبأسلوب دفاعي جديد على الوحداوية أغلق كل المنافذ على مصادر الخطر العيناوي بل ألغاها.
والوحدة على هذا النحو يبقى خطراَ محدقاً على لعبة الصدارة مثلثة الأطراف.
أما العين ورغم خسارته إلا أنه لا يزال في قلب اللعبة.. فالمشوار لا يزال طويلاً والفريق يملك - بالتأكيد - إمكانات العودة بعد أن تراجع للمركز الثالث وتعرض للهزيمة الأولى بعد خروج درامي من مسابقة الكأس.
وعن الجزيرة - لا تسل - فهو لا يطارد البطولة ولكن البطولة هي التي تطارده.
الفريق في مباراته أمام الشارقة يؤكد أنه لبس ثوب البطولة.. فمن تأخره بهدفين في البداية إلى فوز ساحق بالأربعة في النهاية.. وقيمة هذا الفوز تتضاعف عندما نعلم أن الشارقة كان في أحسن حالاته تكتيكياً وتنفيذاً.. لكن خبرة المنافسة على اللقب والذخيرة الحية من كتيبة البدلاء واللعب “بالعقل” والقدرة على الصبر رجحت كفة العنكبوت في نهاية الأمر.
والأمر المؤكد أن متعة كرة القدم من ناحية حلاوة الأداء لم تجد ضالتها في مباراة “الكلاسيكو”.. فالنظم الدفاعية كانت لها الكلمة الأولى.. إلا أن قوة التنافس عوضت الجماهير نوعاً عن حلاوة الأداء.
وعندما نتحدث عن الجولة السابعة فلابد من التحدث عن فريق بني ياس الذي بلغ النقطة الـ 14 وأصبح رابع الفرسان في قائمة الترتيب.. لقد فاز هو الآخر بسهولة وبأربعة أهداف نظراً لسوء حالة منافسه “الشباباوي” قبل أن يكون تفوقاً منه.. إلا أننا في كل الأحوال لا نغفل قدرات بني ياس الجديدة هذا الموسم.. ونتأسف ونتحسر على قوى كروية عريقة تعاني الأمرين في نفس الوقت.. وفي مقدمة المشهد فريق الشباب الذي كان بطلاً قبل عامين.
مباريات عادية في نتيجتها تلك التي انتهت بفوز النصر على عجمان وفوز الظفرة على الإمارات.. وعلامة استفهام على تعادل الأهلي والوصل.. فالأهلي لا يزال ليس هو الأهلي.. والوصل الذي تحول إلى فريق “دفاعي” ليس هو الوصل.

فهد خميس: لأول مرة نشاهد دفاع الوحدة لا يخطئ وهجوم العين لا يصنع فرصة واحدة

دبي (الاتحاد) - أكد فهد خميس أن الجزيرة لو استمر على هذا الشكل فسوف يتمكن من إنهاء الدوري قبل موعده.. وقال: لقد أكد الفريق قدراته من جديد في مباراته مع الشارقة حيث تمكن من تسجيل أربعة أهداف بعد أن كان منافسه متقدماً بهدفين وهذه مسألة ليست سهلة في كرة القدم.. والأمر الذي لاشك فيه أن الفريق يملك عناصر متميزة في كافة الخطوط ويلعب بتوازن وبعقل ومن ورائه مدرباً أثبت كفاءته وقدرته على قيادة الفريق.
وحول مباراة الوحدة والعين قال الفهد لأول مرة منذ فترة طويلة نجد دفاع الوحدة لا يقع ولا في خطأ واحد طوال التسعين دقيقة وهذه قدرات جديدة تحسب للفريق الذي كان دائماً وأبداً يهوى اللعب المفتوح والطرق الهجومية.. ولأول مرة أيضاً في نفس المباراة نجد فريق العين غير قادر على صنع ولو هجمة واحدة وهذا في حد ذاته يحسب أيضاً لخط دفاع الوحدة المتماسك القوي الذي سد كل المنافذ أمام الهجوم العيناوي المرعب فشل حركته تماماً وبخاصة اللاعبين ساند وإيمرسون.
أما محمد مطر غراب فتحدث بإسهاب عن الناحية الفنية للجولة السابعة وقال عنها إنها لم تكن أفضل من سابقاتها.. وعلى ما يبدو أن فترات التوقف تؤثر سلباً على الفرق.. وقال: إن الناحية الحماسية طغت على الأداء وفاقت التنظيم في الكثير من المباريات وفي مقدمة هذه المباريات مباراة الوحدة والعين.
وأضاف: أن معظم الفرق لازالت تفقد تركيزها في الشوط الثاني تحديداً بعد أن تكون قد أعطت كل ما عندها في الشوط الأول ولا يستثنى من هذه القاعدة سوى فريق الجزيرة الذي يلعب بتوازن ويدخر الكثير من جهده في الشوط الثاني.. وقد ظهر ذلك بوضوح في مباراته أمام الشارقة.. فالأخير قدم كل ما عنده في نصف ساعة وكان تنظيمه على أعلى مستوى وعندما نفذت الذخيرة ظهر الجزيرة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف في أعقاب هدفي الشارقة.. وقال غراب هذا إضافة إلى أن التوفيق لم يحالف الشارقة في بعض فترات المباراة.
وحول رؤيته للمنافسة بعد أن اتسع الفارق بين الجزيرة ومنافسيه وبعد خسارة العين الأولى قال لايزال الوضع على ما هو عليه.. فالمنافسة ستظل بين مثلث الجزيرة والوحدة والعين.. إلا أن الجزيرة يملك مقومات ربما تفوق الآخرين وفي مقدمتها خبرة اللعب على البطولة حيث عايشها لثلاث سنوات متتالية.
وأكد مطر غراب أن فريق الوحدة حالياً هو أخطر الفرق على الجزيرة في الكأس أو في الدوري.. وحول مدى قدرة العين على العودة قال يمكنه بالطبع أن يعود لأنه فريق كبير ولكن عليه أن يعالج الضعف في العمل الجماعي الهجومي.. فقد كان من غير المعقول في مباراة الوحدة أن يكون إيمرسون هو الوحيد القادر على نقل الفريق من منطقة الوسط إلى منطقة الخطورة.
وحول رؤيته لخروج فريق عجمان من الدائرة المغلقة قال ليس أمامه سوى التحدي.. ومن غير المقبول أن نقول إن فرصته انتهت.. فالوقت لا يزال في صالحه والأمل لايزال باقيا شرط أن يبدأ.. لأنه للأسف لم يبدأ الدوري بعد.
أما عبدالقادر حسن فيعترف أنه خسر رهانه مع الأهلي حيث كان يعتقد أن بإمكانه العودة للمنافسة.. إلا أن الحديث عن هذه الجزئية لم يعد مقبولاً في ظل اتساع فارق النقاط بينه وبين فرق المقدمة.. وقال إن ماجد ناصر حارس الوصل عاد متألقاً بعد فترة التوقف وكان الأفضل من بين الحراس حيث أنقذ فريقه من أكثر من فرصة وهو حارس يجيد الالتحام ويجيد التعامل مع زملائه المدافعين.. وقال عبدالقادر إنه من المعجبين بلاعب الظفرة محمد سالم.. فهو يتميز بمستوى ثابت ويلعب دورا مؤثرا جدا في انتصارات فريقه.
وأكد عبدالقادر أن مؤشر البطولة يتجه نحو العنكبوت رغم أن المشوار لا يزال طويلاً.. إلا أن الجزيرة أثبت أنه فريق ثقيل يمتلك كل عناصر التفوق من خبرة ودكة وقدرة على مواجهة أي فريق.

قال إن نزول إسماعيل مطر خطأ وخروج فهد مسعود خطأ أكبر
خليل غانم: الشارقة أفضل فريق مهزوم!

دبي (الاتحاد) - قال خليل غانم إن المدرب النمساوي هكسبيرجر الذي يقود فريق الوحدة قدم أداء تكتيكياً رفيعاً في مباراة فريقه أمام العين وتمكن في النهاية من حصد أغلى ثلاث نقاط للفريق حتى الآن.. إلا أن ذلك لا يمنع من وقوعه في الخطأ مرتين.. المرة الأولى في الدفع باللاعب النجم إسماعيل مطر في مباراة حساسة وفي توقيت صعب رغم ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة ومما زاد من حجم هذا الخطأ أنه شارك كبديل للاعب فهد مسعود الذي كان أحد نجوم فريقه.. وقد تأثرت الناحية اليمنى التي كان يشغلها فهد مسعود بعد خروجه.. وبالطبع هذا التغيير مر على خير لأن الوحدة خرج فائزاً.. ولو كان حدث العكس وتمكن فريق العين من التعادل لظهرت آثار هذا التغيير الخاطئ.
وأضاف: عموماً هذا لا ينفي أن المدرب لعب بأسلوب غاية في الذكاء وبخاصة في الجوانب الدفاعية التي ألغى من خلالها قوة هجوم منافسه العيناوي تماماً وطوال التسعين دقيقة.. وحقيقة الأمر أن الوحدة تخلى عن أسلوبه الذي يتبعه من سنين وهو الأداء الذي يغلب عليه الطابع الهجومي واللعب المفتوح الممتع.. وقد ظهر ذلك بوضوح في مباراة “الكلاسيكو” حيث كان الفريق الوحداوي نموذجاً في التنظيم الدفاعي الذي نفذه اللاعبون بصورة تدعو للإعجاب.
ومن ناحية أخرى قال خليل إن الشارقة هو أفضل فريق مهزوم في الجولة السابعة فقد قدم أداء راقياً من الناحية التكنيكية.. وحقيقة الأمر أن التكتيك الذي وضعه المدرب الكبير البرتغالي كاجودا لم يكتمل بسبب اللاعبين حيث لم تسعفهم لياقتهم البدنية من إكمال المباراة بنفس الوتيرة التي بدأوها وتمكنوا من خلالها من التقدم بهدفين.. وحقيقة الأمر أن الحظ تخلى كثيراً عن الشارقة في هذه المباراة حيث ضاعت من لاعبيه الكثير من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بزيادة غلتهم قبل أن يبدأ الجزيرة في رحلة التسجيل.. ورغم هزيمة الشارقة إلا أنه من الواضح أنه كان قد استوعب درس هزيمته من الأهلي وعمل بجدية تامة بعد هذه المباراة.. ونفس الكلام ينطبق على الجزيرة الذي كان واضحاً من خلال أدائه أنه اشتغل كثيراً في فترة التوقف وقد استغل خبرته وخزينة اللاعبين الاحتياطيين البدلاء وتمكن من التسجيل أربع مرات.. في الوقت الذي عانى فيه الشارقة من هذه الجزئية تحديداً.. فالفريق للأسف لا يملك دكة بدلاء جيدة كما كانت عند منافسه.. سواء على صعيد اللاعبين المواطنين أو اللاعبين الأجانب.
وأكد خليل غانم أنه شديد الإعجاب بالمدافعين الشرقاويين خميس أحمد وعبدالله سهيل فقد قدما مباراة جيدة مع زميلهما موسى حطب والأهداف الجزراوية الأربعة لا تعيبهم على الإطلاق.

يأكل أصابعه!

دبي (الاتحاد) - قال خليل غانم إنه يشفق على مدرب الشارقة كاجودا الذي ضبطته الكاميرا أكثر من مرة وهو يقرض أصابعه وكأنه يأكلها في مباراة فريقه أمام الجزيرة.
وكان المدرب يفكر في البدائل فلا يجدها في مستوى اللاعبين الأساسيين.. وهذه هي إحدى مشكلات فريق الشارقة.. ورغم أن هناك بعض اللاعبين كباراً في السن إلا أنهم يؤدون أفضل من الصغار غير أن اللياقة لا تسعفهم في نهاية الأمر.. كان الله في العون.

شجاعة مزدوجة!

دبي (الاتحاد) - قال الفهد إن فريق الأهلي لايزال خارج الفورمة.. والوضع الحالي هو الأنسب له بتولي المدرب مهدي علي المسؤولية.
وبصراحة فالشجاعة مزدوجة في هذا القرار من النادي الأهلي ومن المدرب الذي قبل المغامرة وقبل التحدي.. فالأهلي فريق بطل كبير شـئنا أم أبينا.

عندهم حق

دبي (الاتحاد) - وقال عبدالقادر حسن إن الناس عندها حق عندما تخاف على فريق مثل الشباب من الهبوط لأن أحواله حالياً لا تسر.. لكنني أؤكد أن الشباب الذي يتعرض لكبوة حالية تعرض لأكبر منها ونجا منها، المهم أن يتكاتف الجميع إدارة ولاعبين وجماهير وأن نبتعد عن النقد الهدام والتجريح وأن نتجرد من العواطف في الحكم على الأشياء.

دون المستوى!

دبي (الاتحاد) - انتقد خليل غانم فريق النصر.. وقال عنه إنه لا يزال دون المستوى ليس فقط لجماهيره ولكن للشارع الرياضي بصفة عامة.. فالمستوى الذي يقدمه الفريق لا يتناسب أبداً مع سمعة الفريق وتاريخه وكم الانتدابات التي قام بها هذا الموسم.. وإذا كان اللاعبان أنور ديبا وعبدالعلي بوصابون قد ظهرا بصورة مرضية في المباراة الأخيرة أمام عجمان إلا أن الجماهير تحديداً لا تزال تنتظر منهما ما هو أكثر من ذلك بكثير.

طابع كؤوس!

دبي (الاتحاد) - أكد خليل غانم أن مباراة الوحدة والعين اتخذت بالفعل طابع مباريات الكؤوس.. وهذه النوعية من المباريات تكون غالباً مباريات لاعبين أكثر منها مدربين.. وقد رأينا عندما تدخل المدربون بالانضباط التكتيكي غابت المتعة الفنية.
إننا كنا نأمل من الفريقين أفضل من ذلك.. لكن المنافسة الشرسة جعلت الحماس هو الطاغي على المتعة الفنية.

المشكلة نفسية بحتة!

دبي (الاتحاد) - تحدث فهد خميس عن مشكلة عجمان فقال إنها مشكلة نفسية بحتة ولا شيء غير ذلك.
وأضاف: عندما تتوالى الهزائم يدخل الفريق في دوامة لا يستطيع الخروج منها بسهولة.. لأن الضغوط تتزايد على اللاعبين مع كل مباراة.
الفريق ليس في حاجة لتكتيك ولا لاعبين آخرين.. هو في حاجة لمساعدة لكي يخرج من هذه الدوامة وهذا لا يحدث إلا بالالتفاف الإداري.

عفواً “سوبيس”.. ليس لك مكان

دبي (الاتحاد) - قال محمد مطر غراب إن أوليفيرا لاعب الجزيرة أثبت قدراته وأصبح لا غنى عنه الآن.. كما أن توني يقدم فائدة كبيرة للفريق.. إضافة إلى أن اللاعب البرازيلي في الخط الخلفي لا غنى عنه نظراً لضعف المستوى الفردي في خط الدفاع.
وأضاف: إذا كان الجزيرة يفكر في عودة البرازيلي “سوبيس” مع انتقالات الشتاء بعد شفائه من الإصابة فسوف يكون قد أخطأ.. فالأولوية للثالوث الحالي.. وعفواً “سوبيس” ليس لك مكان!.

اللاعبون.. الحلقة الأقوى

دبي (الاتحاد) -- قال عبدالقادر حسن إن اللاعبين في أي فريق هم الحلقة الأقوى.. ويؤكد أنه كان ولا يزال ضد سياسة تغيير المدربين كلما تعرض الفريق لأزمة.
وأضاف: ها هو الشباب وها هو عجمان لايزال كلاهما يعاني رغم التغيير، اللاعبون أنفسهم يجب أن تكون لديهم القدرة على تشخيص حالاتهم.. ويجب أن نرجع للاحترافية في العمل وأن يؤدي كل واحد دوره.. فاللاعب لاعب والمدرب مدرب والمشجع مشجع.. أنا ضد “تفنيش” المدرب واللاعبين الأجانب.

الوحدة دائماً منافس

دبي (الاتحاد) - أكد خليل غانم أن المنافسة ليست بجديدة على فريق الوحدة فهو دائماً فريق منافس حتى لو كان في أسوأ حالاته.. وعليه أن يلتزم الخط الذي يسير عليه الآن.. فقد كان في الماضي يضحك الناس ويبكي هو.. وأقصد أنه كان يمتعنا دون أن يكسب.. لقد آن الأوان لكي يكسب حتى دون إمتاعنا.. فهذا هو طريق البطولات في دوري المحترفين.

النجم هو الفريق

دبي (الاتحاد) - قال الفهد إن بني ياس ليس ظاهرة.. فهو مستمر في التفوق.. والظاهرة تأتي ثم تختفي. وأضاف: بني ياس سوف يحصل على مركز متقدم في نهاية المطاف ويكفي أنه بعد الجولة السابعة أكثر فرق الدوري تسجيلاً للأهداف “له 20 هدفاً”.
وأكد الفهد أن النجم هو الفريق في بني ياس وهذه سر قوته.

هذا اللاعب فاجأني!

دبي (الاتحاد) - أكد فهد خميس أن مستوى لاعب الشارقة حميد أحمد قد فاجأه هذا الموسم نظراً لثبات مستواه وقدرته على التهديف وعلى صناعة الخطورة إلى جانب المهاجمين المحترفين مارسلنيو ومصطفى كريم.
وقال: إن اللاعب البرازيلي مارسلنيو غير من شكل فريق الشارقة.. فهو مكسب بكل المقاييس.

الجندي المجهول

دبي (الاتحاد) - أكد خليل غانم وعبدالقادر حسن أن اللاعب يعقوب الحوسني بمثابة الجندي المجهول في خط وسط فريق الوحدة.
ويتفقان على أن هذا اللاعب واحد من أفضل لاعبي الارتكاز في الإمارات حالياً.. حيث يؤدي دوراً مهماً للغاية في منظومة الدفاع الوحداوي.

الوصل ليس أوليفيرا .. وبني ياس لا يستحق الأربعة

دبي (الاتحاد) - قال خليل أتعجب كثيراً عندما أسمع حالياً أن الوصل هو أوليفيرا.. فإذا توقف توقف الفريق.. وإذا لعب تألق الفريق.. هذا الكلام لا يجب أن نسترسل فيه.. فالوصل ليس أوليفيرا.. الوصل فريق كبير.. من المفروض أن يكون بمن حضر.. ونفس الكلام ينطبق على العين.. فهو ليس أبداً فالديفيا.. لأنه أكبر من أي لاعب مهما كان مستواه، اللاعبون يضيفون لفرقهم هذا هو الصحيح. وأوضح غانم أن فريق بني ياس لا يستحق الفوز على الشباب بالأربعة.. وعليه أن يدرك أن مستواه تراجع عن ذي قبل.. وأن ظروف مباراة الشباب وحالته في الشوط الثاني هي التي جلبت الفوز بالأربعة، كنت دائماً أشيد بفريق بني ياس ولازلت.. غير أنه يجب أن يدرك أن مواصلة المشوار في حاجة إلى جهود مضاعفة.

حتى لا تندم يا دكتور

دبي (الاتحاد) - وجه خليل غانم كلامه للدكتور العوضي مشرف الكرة بفريق بني ياس.. وقال خليل لقد سمعته مرتين وهو يؤكد أن فريقه يهدف إلى المنافسة على البطولة.. وأقول له “هدّي” يا دكتور ولا تضع فريقك تحت الضغط.. دعهم يسيرون خطوة خطوة بلا ضغوط هائلة.. فإذا جاءت البطولة أهلاً بها.. وإذا لم تأت فسيكفي الفريق أنه ذاهب إلى مركز متقدم.. إن حديث البطولة المتكرر من الممكن أن يأتي بنتائج عكسية يا دكتور.

الأفضل والأسوأ

خليل غانم:
أفضل مباراة: الوحدة والعين “من الناحية الحماسية”.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل لاعب: حميد أحمد “الشارقة”.
أفضل حكم: فريد علي.
أسوأ مباراة: عجمان والنصر.
أضعف فريق: عجمان.
عبدالقادر حسن:
أفضل مباراة: الشارقة والجزيرة.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل مدرب: هكسبيرجر.
أفضل حكم: فريد علي.
أفضل جمهور: الوحدة والعين.
أسوأ فريق: الشباب.
محمد مطر غراب:
أفضل مباراة: الشارقة والجزيرة.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل لاعب: حميد أحمد “الشارقة”.
أفضل مدرب: براجا.
أفضل جمهور: العين والوحدة.
أسوأ مباراة: عجمان والنصر.
أسوأ لاعب: مسلم أحمد.
فهد خميس:
أفضل مباراة: الشارقة والجزيرة.
أفضل لاعب: أوليفيرا “الجزيرة”.
أفضل حكم: فريد علي وبقية الطاقم.
أسوأ فريق: الشباب.
أسوأ مباراة: الوصل والأهلي.

ركن التكتيك

دبي (الاتحاد) -يقول فهد خميس إن أفضل أداء تكتيكي في الجولة السابعة قدمه فريق الوحدة ومدربه هكسبرجر.. فقد قدم الفريق مباراة كبيرة تكتيكياً.. فلأول مرة نشاهد فريقاً لم يخطئ دفاعه طوال التسعين دقيقة ولا مرة.. لقد كان اللاعبون في حالة تركيز عالية جداً طوال وقت المباراة.. ولأول مرة أيضاً نشاهد هجوم العين وهو عاجز عن صنع ولو هجمة واحدة طوال المباراة.
وأضاف: لقد كان الفريق يعرف جيداً أين تكمن خطورة المهاجم العيناوي إيمرسون فقطعوا عليه كل المساحات وحاصروه بلاعبين وأحياناً بثلاثة لاعبين.. كما أنهم أبعدوا المهاجم ساند عن الصندوق تماماً، ولعبوا بضغط هائل في كل مكان بالملعب..
بالفعل الوحدة هو نجم الأسبوع بلا منازع.
أما محمد مطر غراب فيقول إن معظم المباريات المهمة في هذه الجولة طغى عليها الجانب الحماسي أكثر من الجانب التنظيمي وبخاصة مباريات بني ياس والشباب والشارقة والجزيرة والوحدة والعين.. كما أن الفرق تأثرت بشكل غير مباشر بنتائجها في المباريات السابقة.. ويضيف غراب أن الحماس في كرة القدم شيء جيد.. لكنه يفقد معناه عندما لا يمتزج بالوعي التكتيكي.. هناك فرق كثيرة تفقد الكثير من لياقتها في الشوط الثاني.. وأصبح هذا العنصر السلبي بمثابة ظاهرة في دوري الإمارات.
ويتفق عبدالقادر حسن مع فهد خميس في أن المدرب الوحداوي هكسبيرجر صاحب أفضل تكتيك هذا الأسبوع فقد اختار التشكيل المناسب ولعب بأسلوب الدفاع الضاغط وأغلق المنطقة أمام مفاتيح أداء الفريق المنافس وبخاصة علي الوهيبي.. هذا إضافة إلى القدرة على إيقاف إيمرسون وساند طوال وقت المباراة.. وقال لقد استطاع الوحدة من تحقيق الفوز في مباراة مصيرية.. كانت خسارته فيها كفيلة بابتعاده عن المنافسة.
أما خليل غانم فيقول إن هذا الأسبوع غريب وعجيب.. فقد افتقدت فيه معظم الفرق للتكتيك الجيد وغلب عليها الطابع الحماسي.. وقال عموماً فريق الوحدة هو الأفضل.. فقد تخلى عن استراتيجيته التي يلعب بها من سنين.. وهي جمالية الأداء.. فقد أصبح يهتم بالتنظيم والانضباط وبخاصة في الجوانب الدفاعية وهذا هو الذي أعطاه الأفضلية أمام العين.. فقد أغلقوا كل المنافذ سواء في العمق أو الأطراف وحرموا العين من استغلال قدراته الهجومية المعروفة.

لحظة الاشتعال لم تأت بعد!

دبي (الاتحاد) - قال خليل غانم إن الدوري لا يزال طويلاً وأن لحظة الاشتعال لم تأت بعد، يوجه خليل هذه الكلمات لفريق الجزيرة الذي لازالت تخدمه النتائج من وجهة نظره.
وأضاف: على الجزيرة أن لا يفرط في الفرصة التي جاءته هذه السنة.. فالفارق في النقاط لا بأس به الآن.. وعليه أن يستغل إمكاناته ويحترم المنافسين أكثر.. وعليه أن يتعلم من درس الشارقة.. فقد كان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة أخرى لولا سوء الطالع الذي لازم منافسه.

رسائل كروية

شعب الإمارات:
يوجه عبدالقادر حسن الرسالة الأولى لشعب الإمارات: “كل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد الوطني”.
أسرة سالم سعد:
ويوجه الرسالة الثانية لأسرة المغفور له بإذن الله لاعب الشباب السابق سالم سعد “ألهمكم الله الصبر والسلوان”.
الجزيرة:
من فهد خميس إلى نادي الجزيرة: إذا استمررت بهذا الشكل في مبارياتك القادمة.. سوف تنهي الدوري قبل موعده.
عجمان:
ويقول فهد خميس في رسالته الثانية لنادي عجمان: “الحق نفسك”.
الأهلي:
يوجه خليل غانم رسالته الأولى للنادي الأهلي: النتائج الأخيرة في الدوري والكأس جيدة لكن الأداء لايزال غير مطمئن.. لا تنس أنك ذاهب بعد أيام إلى بطولة العالم للأندية.
اللاعب الشرقاوي حميد أحمد:
يوجه خليل غانم رسالته الثانية إلى اللاعب الشرقاوي الصاعد حميد أحمد: أداء ممتاز وينتظرك مستقبل كبير.
جمهور الأهلي والنصر:
يقول محمد مطر غراب لجمهور الأهلي والنصر: “ليس كل من رمى أصاب”!
لكل الفرق التي تعاني:
ويوجه غراب رسالته لكل الفرق التي تعاني: أصعب من معرفة المشكلة هو الاعتراف بها.

TOP 11

الحارس: ماجد ناصر.
الدفاع: حيد ألو علي “الوحدة” وحمدان الكمالي “الوحدة” وموسى حطب “الشارقة” ومحمود خميس “الوحدة”.
الوسط: فوزي بشير “بني ياس” ومبعلي “النصر” وسالم عبدالله “العين” وحميد أحمد “الشارقة”.
الهجوم: باري “الأهلي” وريكاردو أوليفيرا “الجزيرة”.

الأهلي لا يزال يعاني

دبي (الاتحاد) - قال محمد مطر غراب إن الأهلي لايزال يعاني بخاصة من مشكلة الإصابات التي أصبحت لغزاً.. والسب فيه هو من خطط للموسم من البداية!
وأضاف: بطولة العالم للأندية ليست مشكلة الأهلي.. لكن المشكلة الحقيقية فيما بعد هذه البطولة.. فسوف يكون أمام الفريق دور الـ 8 للكأس ومشوار بطولة الدوري ودوري أبطال آسيا.. وكلها استحقاقات صعبة ومهمة، أما عن بطولة العالم للأندية فيجب أن يتعامل الأهلي مع أول مباراة فيها بثقة وندية.

اقرأ أيضا

زيدان غير مهتم بتعاقد توتنهام مع مورينيو