الاتحاد

ثقافة

«أبوظبي للإعلام» تفتح الباب للمشاركة في مسابقة «أرى روايتي»

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت «أبوظبي للإعلام» فتح باب المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة «أرى روايتي» التي تسعى لتحفيز ودعم الطاقات الإبداعية لدى الكتاب والروائيين من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، عبر استثمار إبداعاتهم السردية في تطوير العمل الدرامي الإماراتي.
وبدأت «أبوظبي للإعلام»، أمس، تلقي أعمال المشاركين والمبدعين الإماراتيين والعرب لغاية 6 سبتمبر المقبل، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار جهود «أبوظبي للإعلام» الرامية لدعم مسيرة الإبداع في الدولة، بوصفها «قوة ناعمة» تؤكد حيوية المجتمع وتنوع اهتماماته وإمكاناته.
وأكد سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، أن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة «أرى روايتي»، يأتي ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم الإبداع الإماراتي، وتعزيز حضور الدراما الإماراتية في العالم العربي بشكل يعكس تطور المجتمع في الدولة وقيمه الإيجابية، وما يتمتع به من حيوية وتسامح وتواصل مع الآخر.
من جهته، قال الدكتور سلطان الرميثي، المدير التنفيذي لدائرة النشر: «استطاعت النسخة الأولى من «أرى روايتي» أن تحقق نجاحاً لافتاً، وذلك بعد أن نالت اهتماماً كبيراً من الكتاب ودور النشر، الأمر الذي يعكس أهمية المبادرة والدور الكبير الذي تلعبه أبوظبي للإعلام في دعم الكتاب والروائيين الإماراتيين والنهوض بالدراما الإماراتية، حيث تركز المسابقة على معالجة محور الإنسان والمكان في البيئة الإماراتية».
وأضاف الرميثي: «قمنا في النسخة الثانية من المسابقة بإضافة مجموعة من البنود، تنسجم مع الجهود نحو نقل الثقافة والهوية الإماراتية، حيث جرى إضافة السير الذاتية والتاريخية إلى جانب العمل السردي الروائي، بما يعزز الحضور الإماراتي على الشاشة الفضية».
وأوضحت «أبوظبي للإعلام» أن المسابقة تقتصر على الرواية الإماراتية الحديثة، حيث يمكن للأفراد ودور النشر تقديم الأعمال. كما تشترط المسابقة أن تكون الرواية محورها الحياة في دولة الإمارات، وأن لا يزيد عمر العمل المقدم على خمس سنوات من تاريخ التقدم للمسابقة، وأن يضم العمل الروائي المرشح شخصيات حيوية في قصص قابلة للتحول إلى أعمال درامية.
وتتيح «أبوظبي للإعلام»، من خلال المسابقة، الفرصة للروائيين وكتّاب السير الذاتية والغيرية، فضلاً عن السير الذاتية التاريخية والعمل السردي الروائي، لاستعراض إنتاجاتهم وإبداعاتهم، إذ تقوم الشركة بعد تسلم وتقييم جميع الأعمال المطروحة، بتحويل الرواية الفائزة منها إلى عمل درامي تلفزيوني يُعرض على القنوات التابعة للشركة.
وتنظم «أبوظبي للإعلام» ورش عمل عن كيفية كتابة الرواية الدرامية، بإشراف الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة التي نالت أعمالها إقبالاً كبيراً من أنحاء العالم العربي كافة، وتستند حمادة خلال الورش إلى مجموعة من القواميس والمراجع الأدبية، فضلاً عن خبرتها الشخصية، والتي تسهم في تحويل الأعمال الروائية إلى أعمال تلفزيونية.
وتتولى لجنة التحكيم قراءة الأعمال واختيار المرشحة منها للعمل الدرامي، والتي ستقوم «أبوظبي للإعلام» بإنتاجها وتحويلها إلى دراما تلفزيونية بالتعاون مع الشركات المتخصصة، حسب المعايير المعمول بها، إضافة إلى الترويج لهذه الأعمال على مختلف منصاتها المقروءة والمرئية والمسموعة والرقمية.
ويمكن للراغبين بتقديم رواياتهم للمسابقة إرسال ست نسخ من العمل المرشح، مع رسالة موقعة إلى «أبوظبي للإعلام» تتضمن الموافقة على الترشيح، على ص. ب. 63 وللاستفسارات عبر البريد الإلكتروني ynovel@admedia.ae.
ولاقت النسخة الأولى من المسابقة إقبالاً كبيراً بمشاركة أكثر من 80 عملاً من أنحاء العالم العربي كافة، والتي فتحت المجال أمام «أبوظبي للإعلام» للتعرف إلى العديد من الكتّاب والطاقات الكامنة للمبدعين العرب، وذلك بهدف استثمارها وتحفيزها على المواصلة في هذا الإبداع.
وفازت رواية «ص.ب 1003» للكاتب سلطان العميمي، بالموسم الأول من المسابقة، حيث جرى تحويلها إلى عمل تلفزيوني، عُرض على شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي خلال شهر رمضان المبارك، والتي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة، ونسب مشاهدة استثنائية.

اقرأ أيضا

باب واسع على «الشراكة الثقافية»