الاتحاد

الرئيسية

استكمال مناقصات المرحلة الأولى لـ «ميناء خليفة» خلال ديسمبر

أعمال إنشائية في موقع ميناء خليفة

أعمال إنشائية في موقع ميناء خليفة

تستكمل شركة أبوظبي للموانئ طرح كافة عقود مناقصات المرحلة الأولي لمشروع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية بالطويلة والبالغة 17 مناقصة إنشائية خلال الشهر الجاري، بعد أن طرحت بعضها خلال الأشهر الماضية من العام الحالي، بحسب مصدر بالشركة.

وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تطوير60.7 كيلو متر مربع منها 7.2 كيلو متر مربع بالميناء وحوالي 3.5 كيلو متر مربع بجزيرة الميناء ونحو 50 كيلو متر مربعا بالمنطقة الصناعية، بالإضافة لنحو 20 عقداً في الخدمات الاستشارية والفنية والتقنية.

وقال المصدر إن العقود الإنشائية المتوقع الانتهاء من طرحها بنهاية العام الجاري تتضمن 9 أعمال تختص بالميناء ونحو 8 مجموعة عمل في المنطقة الصناعية استعدادا لإنجاز البنية التحتية الأولية للمنطقة الصناعية في منتصف العام 2012، كما يشمل الجزء الأساسي من مشروع تطوير ميناء خليفة والمنطقة الصناعية 5 مراحل أساسية تتعلق بالميناء بالإضافة لتطوير أكثر من 400 كيلومتر مربع بالمنطقة الصناعية.
وتعلن الشركة العام المقبل عن تفاصيل المرحلة الثانية من المشروع، حيث تعكف الشركة حالياً على إعداد الجزء الأساسي من خطة التطوير لأعمال المرحلة الثانية بالميناء والمنطقة الصناعية.
وتنتهي الشركة من مشروع أتمته العمل بإداراتها، والذي يعد الأول من نوعه بالمنطقة مطلع العام المقبل بحسب المصدر ذاته، حيث بدأت منتصف العام الجاري تنفيذ مشروع الأتمتة والذي يتضمن تحويل كافة الإدارة التابعة للشركة إلى النظام الإلكتروني بحلول يناير 2010 بهدف زيادة معدلات الإنجاز بالشركة بنسبة تصل لـ 40% عن المعدل الحالي.

كما يشمل المشروع تحويل كافة الإدارات “المالية والمشاريع والممتلكات والمشتريات والتخطيط الاستراتيجي والبوابة الإلكترونية للوثائق”، كما يجري تنفيذ المشروع بالتعاون بين شركة “فوجتسو” وشركة “أوراكل للتطبيقات”.

وأرست شركة أبوظبي للموانئ في مارس الماضي عقداً على شركة “الحبتور لايتون” بنحو 1.4 مليار درهم إماراتي، لتنفيذ أعمال إنشاءات بميناء خليفة والمنطقة الصناعية، حيث تعد تلك الحزمة هي أولى حزم الإنشاءات الكبرى الخاصة بالميناء، والتي تشمل تطوير أكثر من 4.5 كيلو متر مربع من موقع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية لإنشاء مجمع البوابات الكامل للميناء. وتقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في المجمع الذي يمثل حزمة من الأعمال متعددة الأنظمة على أن يتم الانتهاء منه في الربع الثالث من عام 2011، تمهيداً لاستكمال إنشاء الميناء الكلي في عام 2012، بحسب خطة تنفيذ المشروع المعلنة من قبل شركة أبوظبي للموانئ.

وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع إنشاء رصيف إلكتروني لمناولة الحاويات بطاقة استيعابية تبلغ مليوني حاوية سنوياً وقناة خاصة للسفن “جزيرة الميناء” بطول 12 كيلو متراً وعرض 250 متراً. وتصل الطاقة الاستيعابية لرصيف مناولة الحاويات الإلكتروني خلال المرحلة الأولى والذي يجري تنفيذه لنحو مليوني حاوية سنوياً، حيث سيتم نقل الحاويات من رصيف السفن إلى مناطق التخزين ثم إعادة تحميلها على الشاحنات، وأن تلك العمليات ستتم بطريقة أوتوماتيكية عبر رافعات ذكية بواسطة الكمبيوتر.

ويعد ميناء خليفة بالطويلة أول ميناء يخدم كافة أنواع الصناعات بالمنطقة، حيث تم تصميم المنطقة الصناعية الأولى والثانية، لتشمل أنواع الصناعات المتنوعة “الخفيفة والثقيلة”.

وشددت الشركة على أن العمل على تحديث وتطوير الخطة الرئيسية للمراحل الأخرى في الميناء والمنطقة الصناعية يمضي وفقا لخطة أبوظبي 2030، لافتة إلى أن المرحلة الأولى لميناء خليفة تمضي قيد التنفيذ مع الأعمال الإنشائية الخاصة بإنجاز الهياكل البحرية وأعمال الحفر واسترداد الأوحال ، التي بدأ العمل فيها منذ يناير 2008.

وأوضحت الشركة أنه يجري العمل على رفع الطاقة الاستيعابية للميناء في عام 2015 إلى نحو 20.6 مليون طن من المواد السائبة، بنسبة زيادة تبلغ 145%، وأن ترتفع مناولة الحاويات في نفس العام لنحو 1.98 مليون حاوية، بنسبة زيادة أكثر من 350%، على أن ترتفع نسبة النمو في مناولة وسائل النقل إلى 150 ألف “مدحرجة” بنمو تصل نسبته نحو 117%. وتأسست أبوظبي للموانئ في عام 2006 كشركة حكومية مكلفة بمسؤولية بناء وتطوير وإدارة جميع موانئ إمارة أبوظبي ومخولة للقيام بتملك وتشغيل وصيانة وإدارة وتطوير جميع الموانئ وساحات بناء السفن والألسنة البحرية والممرات المائية والجسور الواصلة بينها والبنيات التحتية التابعة لها “عدا الموانئ العسكرية وموانئ النفط والغاز”.

وأفادت الشركة بأن مشروع المنطقة الصناعية الحرة لميناء خليفة يضع المعايير اللازمة للمشاريع البحرية على نطاق عالمي، وكان قد تم تحديد موقع بحري فريد في رأس غناده أثناء المراحل الأولى لدراسات الجدوى والخطة الرئيسية وسرعان ما تم اتخاذ القرارات اللازمة بحماية هذا الكنز البيئي.
وأوضحت أنه تم التخطيط في منطقة الطويلة، بهدف القدرة على استيعاب الحركة البحرية للمشاريع المستقبلية وتوفير بوابة للواردات والصادرات لشتى أنواع السلع الخام والمصنعة من المنطقة الصناعية المجاورة ، كما يضم الميناء العديد من الصناعات ومنها الصلب والصناعات الثقيلة والصناعات الكيميائية، التجارة والخدمات اللوجستية ومواد البناء بالإضافة للصناعات المتوسطة والخفيفة.

اقرأ أيضا

روسيا تستنكر تفكير تركيا في عملية جديدة شمال سوريا