الاتحاد

الاقتصادي

استقالة المدير التنفيذي لـ”جنرال موتورز”

فريتز  هندرسون (يسار) في صورة أرشيفية مع رئيس مجلس إدارة “جنرال موتورز” إد ويتيكر في مقر الشركة بمتشجان

فريتز هندرسون (يسار) في صورة أرشيفية مع رئيس مجلس إدارة “جنرال موتورز” إد ويتيكر في مقر الشركة بمتشجان

استقال فريتز هندرسون الرئيس التنفيذي لشركة “جنرال موتورز” عملاق صناعة السيارات الأميركي من منصبه الذي رشحه له الرئيس الأميركي باراك أوباما إبان دخول الشركة مرحلة إفلاس وتعافيها منها في وقت سابق العام الجاري.
ونفى البيت الأبيض أي دور له في استقالة المدير التنفيذي للشركة، قائلاً إن “القرار اتخذه مجلس الإدارة بمفرده. الإدارة (الأميركية) لم تتدخل في اتخاذ القرار”. فيما مازالت شركة “جنرال موتورز” تتكبد الخسائر رغم حصولها على مليارات الدولارات على شكل مساعدات من الحكومة الأميركية.
وقالت مجلة “ديترويت فري برس” الأميركية أمس نقلاً عن مصدر إنه من المقرر أن يتولى إد ويتيكر رئيس مجلس إدارة “جنرال موتورز” الذي دخل في صدام مع هندرسون حول طلب دعم مالي من الحكومة الألمانية لإنقاذ “أوبل” الفرع الأوروبي للشركة مهام هندرسون.
وكان هندرسون “51 عاما”، الذي عمل في القطاع التنفيذي للشركة الأميركية لفترة طويلة، قد خلف ريك واجنر في مارس الماضي في قيادة المؤسسة استجابة لتوصية من إدارة الرئيس الأميركي بعدما أصبحت الحكومة الأميركية المالك الرئيسي لأسهم الشركة في إطار دفعها للشركة للخروج من أزمتها.
وكان هندرسون يعارض طلب مساعدة الحكومة الألمانية في إعادة هيكلة “أوبل” ، بينما كان ويتيكر يفضل العكس.
وجاء الإعلان عن استقالة المدير التنفيذي للشركة بعد دقائق من انتهاء اجتماع مجلس الإدارة الذي خُصص لمناقشة مستقبل شركة “ساب” السويدية. وقالت “جنرال موتورز” إنه بسبب ظهور مشترين محتملين، فإنها ستدرس العروض المقدمة إليها من طرف شركة ساب بنهاية شهر ديسمبرالجاري. وأضافت الشركة أنها إذا لم تتوصل إلى “ترتيب مناسب” واضطرت للإبقاء على شركة ساب، فإنها “ستقلص” نشاطها. لكن “جنرال موتورز” لم تطرح أسماء مشترين محتملين، علماً بأن اتفاقاً لشراء شركة ساب الأسبوع الماضي انتهى للفشل.
وتخلت مجموعة تقودها شركة “كونيجسيج أوتوموتيف” السويدية عن عرض كانت تقدمت به بهدف الاستحواذ على ساب وبذلك يكون عرضها هو ثالت عرض ينتهي للفشل. وفي حال الاستحواذ على شركة “ساب”، فإن نحو 4500 منصب شغل تواجه خطر الإلغاء.
ويترقب عمال شركة السيارات السويدية المتعثرة “ساب” بقلق كبير قرار مجموعة “جنرال موتورز” بشأن مصير الشركة السويدية. وقال آنيتي هلجرين، أحد قادة نقابة موظفي ساب، إنه مازال هناك أمل في استمرار الشركة.
وكان كل من جوران هاجلوند وزير الدولة السويدي وجان آكي جونسون الرئيس التنفيذي لـ”ساب”، قدما تصوراتهما عن الشركة إلى مجلس إدارة “جنرال موتورز” أمس الأول.
وقال جونسون لإحدى المحطات الإذاعية في السويد “تأكدنا من أن كل شخص حصل على المعلومات الصحيحة” .
وقال هاجلوند إن “جنرال موتورز” تبحث عن مشتر لديه القدرة المالية مع ارتباط طويل الأجل وأعرب عن أمله آلا يكون الوقت قد فات. كانت الحكومة السويدية ذكرت الجمعة الماضية أنه لا توجد خطط لتقديم قروض إلى “ساب”.
ويتوقع محللون تصفية الشركة السويدية، التي يعمل بها 3500 عامل، إلى جانب حوالي 3000 اخرين يعملون لدى موردي الشركة، في حال لم يظهر مشترون جدد.

اقرأ أيضا

«أوبك+» ستمدد تخفيضات إنتاج النفط حتى يونيو