الاتحاد

الاقتصادي

إنجاز 20 حديقة في 4 مدن بـ «الغربية» قبل نهاية العام

مشاركون يتعرفون على مشاريع بلدية أبوظبي والمنطقة الغربية والعين في أجنحتها بمعرض طاقة المستقبل

مشاركون يتعرفون على مشاريع بلدية أبوظبي والمنطقة الغربية والعين في أجنحتها بمعرض طاقة المستقبل

تعمل بلدية المنطقة الغربية على إنشاء 20 حديقة في 4 مدن تابعة لها، من المتوقع إنجازها قبل نهاية العام الحالي، بحسب حمود حميد مبارك المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية.
وقال المنصوري لـ”الاتحاد” إن المشروع يشمل أربع مدن تتمثل في مدينة غياثي، والسلع ومدينة زايد ومدينة المرفأ كمرحلة أولى، مشيراً إلى أن المشروع سيطبق على باقي المدن في المرحلة اللاحقة.
وأشار إلى أن تلك الحدائق ستكون متنفساً للأحياء السكنية. وأكد أهمية استضافة أبوظبي لفعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل للمرة الثالثة، مؤكداً أن الإمارة تتبنى مشروعات رائدة في الطاقة البديلة، وجذبت أنظار العالم كونها السباقة في هذا المجال.
وأكد أن تلك التوجهات تنعكس على جهود جميع المؤسسات، ومنها البلديات التي تسعى لمضاعفة عملها في هذا المجال، وتبني فكرة الطاقة البديلة من خلال اتباع أساليب وأنظمة مختلفة أبرزها “معايير البناء”، ومراعاة المساحات الخضراء، الأمر الذي من شأنه المحافظة على البيئة والنظام.
وأكد أهمية دور البلديات كونها الجهات المسؤولة عن وضع البنية التحتية وجهات رقابية.
وقال إن بلدية المنطقة الغربية تشرف على ست مدن في المنطقة، حيث تشمل كل مدينة مشاريع خاصة بها أو مشاريع مشابهة.
مقر البلدية
وتبدأ الأعمال الإنشائية بمقر البلدية الرئيسي الجديد في المنطقة الغربية خلال النصف الثاني من العام الحالي، وسيكون أول مبنى في المنطقة صديقاً للبيئة من خلال التهوية والأشجار والمواد المستخدمة، وأول مبنى ستنطبق عليه “معايير أبوظبي الدولية لمواصفات البناء”، بحسب المنصوري.
وكان وكيل دائرة الشؤون البلدية في بلدية أبوظبي المهندس أحمد الشريف توقع بدء تطبيق “الكود” الدولي لمواصفات البناء، ما يعرف باسم “معايير أبوظبي الدولية لمواصفات البناء” قبل نهاية العام الحالي وإلزام جميع المطورين العقاريين بتطبيقه.
ومعايير البناء الدولية الجديدة تضم تحت مظلتها 13 معياراً خاصاً، منها معايير خاصة بموضوع السلامة خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الحرائق، وآخر في توفير الطاقة، ومعيار للأعمال الميكانيكية وآخر للأعمال الصحية والتمديدات في المباني وغيرها من المعايير.
وتطبيق المعايير يقلل من كلف البناء بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30%، بحيث يجعل عملية بنائه اقتصادية، وأوفر للطاقة، وآمنة.
إلى ذلك، أشار المنصوري إلى أن مشاركة البلدية في القمة العالمية لطاقة المستقبل تؤكد الاهتمام البالغ الذي توليه بلدية المنطقة الغربية لخلق بيئة صحية خالية من مسببات التلوث في مختلف المدن الست التي تقوم بخدمتها.
وعملت البلدية على تطوير مشاريع تنموية من شأنها إيقاف آثار التلوث والنفايات وتقلل الأخطار الناجمة عن ذلك، حيث يعد مشروع مصدات الرياح واحداً من أهم مشاريعها التي ستعمل على الحد من ظاهرة التصحر وتساعد في تحسين بيئة الحياة البرية ورفع معدل التنوع الحيوي، إضافة إلى تطوير العديد من مشاريع الحدائق العامة والحدائق الصغيرة التي توفر متنفساً للسكان.
ومن الخدمات التي تقدمها بلدية المنطقة الغربية، توزيع ونقل الأراضي السكنية للمواطنين، والاعتناء بالمتنزهات ومرافق التسلية بما في ذلك برنامج التشجير وتزيين الشوارع لتوفير أماكن ترفيه عامة ونظيفة للعائلات والأطفال، وتشغيل مراكز “تـــم” للخدمات الحكومية الموحدة.
كما تعمل البلدية على إدارة جميع أنشطة الصحة العامة والنفايات، وإدارة العقارات بما في ذلك معاملات شرائها وبيعها ونقل ملكيتها، وإصدار تراخيص البناء، وإدارة صيانة جميع الطرق داخل المنطقة الغربية باستثناء طرق السفر وذلك لضمان سفر آمن ومريح للمواطنين.
من جهته، قال الدكتور مطر سيف النعيمي، مدير عام بلدية مدينة العين إن البلدية تسير باتجاه البوصلة الحكومية لاعتماد مصادر بديلة نظيفة للطاقة، يكون أثرها السلبي أقل ما يمكن على البيئة.
وقال “نتبنى هذا المفهوم في مشاريعنا المقبلة، وسنواصل تقديم الخدمات وتنفيذ الخطط للمحافظة على بيئة وجمالية مدينة العين”.
وأكد لـ “الاتحاد” أنه سيتم تطبيق “معايير أبوظبي الدولية لمواصفات البناء” في المشاريع في مدينة العين، مؤكداً أن جميع المقاولين والمطورين سيتسابقون على تطبيقه.
وأشار إلى أن جميع المشاريع مرتبطة بمبدأ الاستدامة.
ومن أولويات الخطة الاستراتيجية لبلدية العين، التنمية الحضرية المستدامة وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والمجتمع وتحسين الكفاءة والتركيز في تقديم الخدمات، إضافة إلى تحفيز وتشجيع المساءلة والمسؤولية والشفافية فضلاً عن إقامة الشراكات الاستراتيجية بين القطاع العام والخاص

اقرأ أيضا

النساء يتفوقن على الرجال في الإدارة المالية بالشركات الكبرى