الاتحاد

الإمارات

خالد بن زايد: إنسان الإمارات كان وما يزال على رأس سلم أولويات قيادتنا الحكيمة

وجه سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران كلمة بمناسبة اليوم الوطني عبر مجلة درع الوطن فيما يلي نصها:
تأتي الذكرى الثامنة والثلاثون لعيدنا الوطني المجيد ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الحكيمة أكثر قدرة على العطاء والتواصل وأكثر استعدادا لمواجهة مستجدات العصر وتحدياته.
إن هذه المناسبة العظيمة تسترجع بنا ذكرى أيام خالدة في تاريخنا المعاصر حيث التقت الإرادة الخيرة للقائد المؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مع إرادة إخوانه القادة المؤسسين على إقامة دولة الاتحاد وعلى تنفيذ منظومة متكاملة للنهضة الحضارية والعمرانية أحدثت تحولاً جذرياً في حياة شعب دولة الإمارات.
واليوم فإن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تمضي إلى غاياتها لمضاعفة إنجازاتها ومكتسباتها معززة بالعمل الدؤوب والطموح الذي لا تحده حدود والهمة العالية والرؤية الثاقبة وذلك رفعاً لاسم الوطن وصوناً لصرحنا الاتحادي وتعميقاً لقيم الولاء والانتماء وبسطاً للأمن والعدل وحماية للحقوق ولكل ما تحقق من مكاسب وإنجازات في كافة المجالات.
وكان إنسان الإمارات ولا يزال على رأس سلم أولويات قيادتنا الحكيمة التي حرصت على إعداده وتأهيله تأهيلاً علمياً سليماً وذلك انطلاقا من الإيمان بأن أبناء الوطن هم الثروة الحقيقية للبلاد وهم أساس كل تقدم وازدهار وهم الأقدر والأجدر بتنفيذ خطط التنمية المستدامة والنهضة الحضارية.
وتحقيقاً لهذه التوجهات السامية وفرت البلاد لكل أبنائها العلم والمعرفة والعناية والرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية وكل الوسائل الأخرى التي تتيح لإنسان الإمارات مواكبة العصر والتجاوب الفعال مع معطياته ومستحقاته.
وانطلاقا من الحرص على مواكبة المستجدات في عالم الاقتصاد والأعمال والاستثمار وسعت دولة الإمارات مجالات تنويع مصادر الدخل وقدمت التسهيلات ووضعت القوانين والتشريعات التي جعلت من دولة الإمارات منطقة جذب واستقطاب للاستثمارات الأجنبية والمحلية.
ولمواكبة حركة التقدم العالمي ومتطلبات العصر وتعزيزا لمكانة دولة الإمارات وتدعيما لدورها المهم والمؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية واصلت قيادتنا الحكيمة نهجها الراسخ في إقامة مزيد من المشروعات الكبرى التي شملت القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية والخدمية والرياضية.
وعلى الصعيد الوطني فإن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذجها الفريد في الحكم والذي يقوم على أسس راسخة من الإيمان بالله وبالقيم الإنسانية والحضارية والذي يرسخ العلاقة الملحمية بين القيادة والشعب.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس غواتيمالا