الاتحاد

الإمارات

سعود القاسمي: نستقبل اليوم الوطني بمزيد من التصميم على التقدم والنماء

وجه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة كلمة بمناسبة اليوم الوطني عبر مجلة درع الوطن، أكد فيها أننا نستقبل العيد الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية بمزيد من التصميم على مواصلة مسيرة التقدم والنماء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وفيما يلي نص كلمة سموه: يحل في الثاني من ديسمبر من كل عام اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو مناسبة وطنية يقف معها أبناء دولة الإمارات وقفة اعتزاز وتقدير ووقفة تأمل وإعجاب لهذا الكيان الشامخ الذي استطاع أن يتخطى العوائق والصعاب وأن يتغلب على التحديات بفضل من الله تعالى أولا ثم بالإيمان القوي وصدق التوجه للقيادة الرشيدة لهذا البلد والوحدة الوطنية التي ترسخت من خلال تطبيق مبادئ الحق والعدل.
ولا يسعني بهذه المناسبة العزيزة إلا أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والى صاحب السمو الوالد الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات الأبي راجيا من الله عز وجل أن يحفظ لنا وطننا الغالي عزيزا ينعم بالأمن والسلام.
وأضاف : يمثل اليوم الوطني الثامن والثلاثون لقيام الاتحاد انعكاسا صادقا لجمع المواطنين على الخير ووحدة الكلمة حيث يفتخر كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة قيام الاتحاد الذي كان الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والعطاء لوطننا الغالي الأمر الذي يتوجب الإشادة والنظر بكل إكبار وإجلال للحكمة والقيادة الرشيدة والبصيرة النافذة التي اجتمعت في القائد الأول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - والتي جعلت من المستحيل ممكنا وحولت الآمال والأحلام إلى واقع مزدهر حافل بالإنجازات العظيمة التي يشهد لها القاصي والداني وأصبحت دولة الإمارات نموذجا يحتذى به. وقال سموه: نستقبل العيد الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية بمزيد من التصميم على مواصلة مسيرة التقدم والنماء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يسير على نهج قويم استلهمه من الإرث الخالد للمغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أحاط الإنسان المواطن جل اهتمامه وعنايته باعتباره محور التنمية التي تشهدها الدولة في كافة الميادين.
من هنا اهتمت الدولة بتوفير المدارس والمعاهد والكليات والجامعات من اجل تحقيق أعلى مستوى تعليمي لأبناء الدولة. وقد حظيت المرأة الإماراتية بكل التشجيع والتأييد من الدولة التي حرصت على إيجاد بيئة تشريعية عادلة للمرأة لتحفظ لها حقوقها وتضمن لها المساواة مع الرجل في مختلف نواحي الحياة ومن أهمها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم والرعاية الصحية فأصبحت المرأة الإماراتية تشارك في السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية لتضمن لها الدور الفعال على كل المستويات في المجتمع.
وأضاف سموه: لقد تمكنت بلادنا بفضل الله سبحانه ثم بفضل حرصها على تلازم البعدين الاقتصادي والاجتماعي للتنمية مما حققته من نجاحات رائدة في شتى المجالات وفي ظل ما تنعم به من أمن واستقرار وتضامن بين فئات شعبها من مواكبة متطلبات مسار العولمة ومن الصمود أمام تقلبات الأوضاع الاقتصادية الدولية الصعبة التي عصفت بالعديد من اقتصاديات العالم. انسجاما مع هذا المنهج أيضا استمرت الإنجازات لتشمل مجال الخدمات الصحية من حيث تنوعها وانتشارها وتميزها بإدخال أحدث التقنيات العلاجية لينعم المواطن في الدولة بأرقى متطلبات العلاج.
ومن الناحية السياسية ارتكزت سياسة الإمارات على مبادئ حسن الجوار والتعاون والتضامن وعلى دعم الأمن والسلم الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة بين مختلف شعوب العالم فطرحت العديد من المبادرات السلمية لإنهاء الاحتلال الإيراني لجزرنا العربية الثلاث “ طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى من اجل تحقيق العدل وإعادة الحق إلى أصحابه وترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج وكانت السباقة في تقديم المساعدات الإنسانية كما أكدت حرصها على الاستمرار في تطوير علاقات الأخوة والتعاون مع الدول ودفع العمل المشترك والإسهام في الجهود الهادفة إلى إيجاد تسوية عادلة وشاملة لكل القضايا العربية

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الابتكار عنوان مسيرة الإمارات عبر التاريخ