الاتحاد

الإمارات

حمد الشرقي: التاريخ يباهي بإنجازات الإمارات المسطرة بحروف من ذهب

وجه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لليوم الوطني عبر مجلة درع الوطن فيما يلي نصها:
إن سجل التاريخ يباهي بصفحات الإنجازات المحققة باسم الإمارات المسطرة بحروف من ذهب المنجزة بتوفيق من الله ثم بإرادة وعزم وحكمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الوطن رحمه الله ومن بعده واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله البناء والعطاء، متابعاً السير على نهجه طيب الله ثراه بخطوات واثقة في مدارج الرفعة والعلا والتقدم والازدهار، محافظين فيها على الإنجازات والمكتسبات كإرث عظيم نبذل الغالي والنفيس لصونه، ساعين بكل صدق لتوفير سبل الرفاهية والعيش الكريم لشعب الإمارات.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخواني أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات المخلص. فقد كانت قيادة “ زايد “ الخير هي من أهم الدعائم التي ارتكز عليها الاتحاد وحقق من خلالها معجزة اسمها “ دولة الإمارات العربية المتحدة “ نقشتها الإرادة والحكمة حيث آمن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله منذ البداية بفكره الثاقب وعمله الدؤوب أن الاتحاد مصيرنا ومحقق طموحاتنا لذا أبصرناه بكل إخلاص ووفاء يعمل على غرس بذور الوحدة والترابط والتضامن في كل أنحاء الوطن بفضل الله ثم بفضل ترابط قلوب حكامها تسير دولتنا الغالية بخطى واثقة ثابتة وذلك أنها تستلهم قوتها من اتحادها المبارك وعزتها من إنجازاتها العظيمة وفخرها من قيادتها الحكيمة ولهذا فقد أصبحت دولتنا تتمتع بمكانة عظيمة راسخة إقليمياً وعربياً وعالمياً وأصبحت عضواً فاعلاً في الأسرة الدولية تحظى باحترام وتقدير الجميع وهذا ما ترجمه فوزنا باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ ايرينا “ وهو مؤشر ودليل واضح لرغبة الإمارات في الاستثمار في الطاقة المتجددة والطاقة الحديثة وطاقة المستقبل، وإضافة جديدة ومميزة في سجل الإنجازات للدولة وحصاد مميز للإمارات التي لم ولن ترضى إلا بالصدارة والريادة.
وتبقى تجربتنا الوحدوية الإقليمية واحدة من أنجح وأهم التجارب في المنطقة إذ استطاعت أن تواجه الصعاب والتحديات وأن ترسخ أركانها وأن تواصل مسيرة النهضة والتنمية و التطور في كافة المجالات ، بدءا بالتنمية البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية للوطن وانتهاء بالتنمية الثقافية والاقتصادية والسياسية. نعم قليلون من وفقوا وحافظوا على وحدتهم ووهبوا حياتهم لأجل شعوبهم وآثروا التعب والشقاء لأنفسهم فكان الثمر صرحاً اتحادياً شامخاً وودولة تقف في مصاف الدول المتحضرة بما حققت في فترة وجيزة لذا يحق لنا المفاخرة بما ننعم به وما خصنا به المولى. فهنيئاً لنا قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”

اقرأ أيضا