الاتحاد

الإمارات

شكراً لمن علمنا أن نفرح

ثمانية وثلاثون ربيعاً مرت على بزوغ شمس دولتنا .. مبارك عيدك يا بلادي..?ثمانية وثلاثون عاماً والخطوات العطشى للنجاح تتوالى لا يوقفها تعثر.. تلك عزيمة قيادة بلادي..?ثمانية وثلاثون «ديسمبر» من الإنجاز الذي فاق في سنوات قليلة ما حققه غيرنا في عقود طويلة.. تلك همة أبناء بلادي.. ?ثمان وثلاثون سنة من مسير قافلة الخير دون الالتفات للمثبطين .. تلك أخلاق أجدادي..?ثمان وثلاثون «حجة» من حفظ حق الدار والجار ومد يد العون للمستجير أينما كان .. هذا ديدن أجدادي ..?ثمانية وثلاثون عاماً من تغليب صوت العقل في التعامل مع الأزمات داخلياً وخارجياً وحلها بالحكمة والاجتهاد .. ?ثمانية وثلاثون عاماً من التلاحم بين القيادة والشعب لتحمل القيادة راية التطوير مطمئنة ويسير الشعب من ورائها واثقاً بجد.. ?إنها الثامنة والثلاثون.. عمر النضج والكمال.. فها هي دولتنا تختال مزدانة بقيادة حكيمة وأرض معطاء وشعب واعٍ.. ?فالاتحاد الذي وضع أركانه زايد الخير وإخوانه قبل نحو أربعة عقود.. ازدادت أسسه رسوخاً في أرض الإمارات الطيبة، وامتزجت قيم الوحدة بدماء أبناء الإمارات، ليحمل خليفة بن زايد الراية خفاقة منيعة يعاضده من حوله حكام الإمارات، حاملاً بقلبه الكبير ثقة لا تتزعزع بقدرة شعبه ومصادر قوة دولته.?ويثبت نهج الإمارات بقيادتها الحكيمة يوماً بعد يوم، أنها ليست بالسعفة الهشة التي يمكن أن تذروها رياح التغيير والأزمات، بل إنها الدولة الفتية نخلة ثابتة الجذور، أصلها في حضـارة أم النار وليوا وجلفار، يجمع بين شاعرية عنترة وفروسيته، وإقدام ابن ماجد، وفرعها يتطاول في السماء منذ زايد الخير وفي ظل خليفته «خليفة» وإخوانه حكام درر الخليج.?أيها الإماراتيون.. لقد قدم لكم الوطن كل خير وفرح .. فابسطوا أيديكم لمواصلة إعلاء بنيانه، واعقدوا العزم على استمرار عزه وكرامته.. واشكروا الله على نعمائه واشكروا لصاحب الفضل الذي علمنا أن نفرح.. فها هي مسيرات الولاء والانتماء تجوب شوارع الوطن وأزقته.. وهي ليست إلا شذرة من معين عشق الوطن الذي لا ينضب والفرح الذي لا ينتهي.. فشكراً لمن علمنا أن نفرح ونزهو بوطن لا تلين له قناة..??????

اقرأ أيضا