الاتحاد

عربي ودولي

نتنياهو وباراك يوافقان على توسيع مستوطنة في الضفة

 فلسطينية تغادر منزلها عقب استيلاء المستوطنين عليه امس

فلسطينية تغادر منزلها عقب استيلاء المستوطنين عليه امس

اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم الاثنين، بوزير الجيش ايهود باراك، وأبلغه بأن يسهل إجراءات بناء 25 شقة سكنية استيطانية في مستوطنة “كيدار” على الرغم من إعلانه وقفا مؤقتا للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. وفي الوقت نفسه تستمر عملية تهويد القدس الشرقية من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين الذين استولوا امس، على منزل اخر في المدينة، عن طريق الاحتيال وبحماية قوات الاحتلال.
وقالت صحيفة “يديعوت احرونوت” امس، انه عقب اتصال نتنياهو بباراك أعطى الأخير تعليماته بالسماح للمستوطنين بعملية البناء في المستوطنة “بعد أن اتضح أن البناء داخل مستوطنة “كيدار” غير مدرج في خطة تجميد البناء لعشرة أشهر كما أعلن نتنياهو قبل أيام”. وفي الوقت نفسه، قرر المستوطنون في الضفة الغربية، منع دخول مراقبين تابعين للحكومة الإسرائيلية لمراقبة وقف البناء إلى المستوطنات، واشتبكوا معهم امس.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع طارئ ضم رؤساء المجالس المحلية في المستوطنات وزعماء المستوطنين ليلة الاثنين. وفي ختام الاجتماع أكد المستوطنون “أن قرار وقف البناء هو غير شرعي وغير أخلاقي وغير إنساني، ومعاد للصهيونية” مشددين على أنهم سيستمرون في البناء “سواء بالحكومة أو بغيرها”.
وقالوا “إن القرار يمس بحياة 30 ألف من مستوطني الضفة الغربية، ويدعم إقامة دولة فلسطينية في قلب إسرائيل، من شأنها أن تهدد حياة اليهود وقومية دولتهم”.

وقرر رؤساء السلطات المحلية للمستوطنات الإسرائيلية خلال الاجتماع، ان يقفوا على رأس التصدي للجيش الاسرائيلي والمراقبين “من أجل إبطال قرار وقف البناء برلمانيا وسياسيا وشعبيا وفعاليات ميدانية، لاسيما منع دخول هؤلاء المفتشين من دخول الأماكن المعنية” وهذا ما حصل امس، في عدد من المستوطنات.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية امس، إن جهات مسؤولة في اليمين الإسرائيلي، هددت جهاز الاستخبارات “الشاباك” الإسرائيلي بقولها: “إذا شارك “الشاباك” في عملية تجميد البناء في المستوطنات، فإننا سنبدأ بالتظاهر أمام منزل رئيس القسم اليهودي في “الشاباك”، سواءً بالإعلانات الرسمية أو بالاجتماعات المغلقة”.
ومن جهة اخرى، أصيب شاب إسرائيلي امس، بجروح جرَّاء تعرضه للرشق بالحجارة من قبل شبان مقدسيين فلسطينيين في حي الشيخ جراح شرقي مدينة القدس المحتلة. وذكرت الإذاعة العبرية، أن العشرات من سكان القدس العرب، تظاهروا احتجاجاً على استيلاء عائلة يهودية متطرفة منزلاً في الحي “بعد أن استصدرت أمراً من المحكمة الإسرائيلية يثبت ملكيتها له”.
وقالت مصادر فلسطينية، إن العشرات من المستوطنين قد استولوا أمس، على الجزء المغلق من منزل رفقة الكرد في حي الشيخ جراح، بحراسة من الشرطة الاسرائيلية وبقرار من محكمة الصلح التي ردت التماسا تقدمت به العائلة ضد قرار يمكِّن المستوطنين من المنزل.
وأوضح حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة “فتح” أن مكتبه رفع التماسا الى المحكمة المركزية الاسرائيلية، ضد قرار محكمة الصلح التي أعطت الضوء الأخضر لدخول المستوطنين للجزء المغلق.
وأضاف عبد القادر، أن عملية الاستيلاء هذه كانت بتواطؤ من الشرطة والجيش الاسرائيلي، واعتبر عملية الاستيلاء على المنزل، خطوة استفزازية ستزيد من حدة التوتر في القدس.
وقالت ميساء الكرد إن الطريقة التي تم الاستيلاء من خلالها على المنزل هي لصوصية، فقد ادعى مستوطن انه يريد اخراج أغراضه من المنزل، واذا به يفتح الباب المنزل للعشرات من المستوطنين الذين كانوا بحراسة الشرطة.
وأوضحت الكرد أنها تعيش في المنزل منذ عام 1965 بعد أن أقيم على قطعة أرض كانت الحكومة الأردنية قد منحتها لوكالة الغوث، بهدف بناء 28 وحدة سكنية لتوطين العائلات اللاجئة مقابل التنازل عن المعونة (الغذاء) التي كانت تقدم اليهم من الوكالة.
وتعهدت الحكومة الأردنية حينها ممثلة بوزارة الإنشاء والتعمير، بنقل الملكية الى اسم الأهالي بعد ثلاث سنوات كما جاء في البند 11 من الاتفاق الذي تم بين الأهالي والوزارة. وقالت: “لدينا أملاك كثيرة في حيفا وعكا ونملك المستندات التي تؤكد ذلك، لكن القضاء الإسرائيلي يقف دائما بجانب المستوطنين”

اقرأ أيضا

أميركا توجه تهمة التجسس الصناعي لصيني