الاتحاد

الاقتصادي

خطط لتأمين 75% من احتياجات الطاقة في «صير بني ياس» من الشمس والرياح

جناح شركة التطوير والاستثمار السياحي في معرض طاقة  المستقبل بأبوظبي

جناح شركة التطوير والاستثمار السياحي في معرض طاقة المستقبل بأبوظبي

تخطط شركة التطوير والاستثمار السياحي استغلال الطاقة المتجددة لتأمين 75% من الطاقة في جزيرة صير بني ياس، بواقع 50% من الاحتياجات من الطاقة الشمسية، ومن 20 إلى 25% من طاقة الرياح.
وتأتي تلك الخطط كجزء من التزامات الشركة بالاستدامة، بحسب مدير إدارة الشؤون البيئية ناصر الشيبة.
وأكد الشيبة لـ”الاتحاد” أن خطط استغلال الطاقة الشمسية سيتم إنجازها بالتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، مشيراً إلى السعي للتعاون معها في إنتاج طاقة الرياح أيضاً.
وفيما يتعلق بطاقة الرياح، قال إن الشركة قامت بإنشاء مروحة واحدة لإنتاج طاقة الرياح في جزيرة صير بني ياس ليكون مشروعاً تجريبياً في المستقبل، وأثبتت عدم جدواها، لأنها بحاجة لتكون أكثر ارتفاعاً وفي منطقة الشمال.
وقال إن الشركة تعمل لتكون أبوظبي وجهة سياحية بيئية من خلال المشاريع التي تقوم بها في جزيرة السعديات وجزيرة صير بني ياس.
وفيما يتعلق بجزيرة صير بني ياس، شدد على أهمية الكثبان الرملية كمنطقة للسلاحف تبلغ مساحتها 9 كيلومترات، مشيراً إلى أنه عادة ما تنشأ الفنادق عند البحر، لكن في هذه المنطقة تم إبعاد الفنادق لمسافة معينة إلى الوراء .
وأكد أن المحافظة على السلاحف هي جزء من برنامج بيئي للاستدامة، حفاظاً على الكثبان الرملية والنباتات الملحية التي تقوم بتثبيت تلك الكثبان، مشيراً إلى أن الكثبان المرتفعة تحمي السلاحف من الإنارة والضوضاء.

السعديات
وفيما يتعلق بجزيرة السعديات، أشار الشيبة إلى أن المساحة الخضراء تبلغ 25% من مساحة جزيرة السعديات في الوقت الحالي.
وأضاف “نسعى لزيادة المساحة الخضراء إلى 50% من خلال أشجار القرم التي لا تحتاج إلى مياه ومواد لزراعتها، ما يوفر المياه في الجزيرة”. وقال إنه يتم العمل على أول مشروع في الشرق الأوسط يتمثل في ملعب للجولف يشجر بأشجار القرم.
وبين أن ملاعب الجولف عادة ما تستهلك الكثير من المياه، سواء للعشب أو للأشجار التي حول الملعب، حيث من الضروري زراعة أشجار حول أي ملعب للجولف.
وقال إنه تم زراعة 750 ألف شتلة في مشتل متكامل لزراعة القرم، للعمل على وضعها في المشاريع التي تسعى الشركة لتشجيرها، من خلال التقاط بذورها من المشتل ثم زراعتها، وذلك ضمن برنامج إعادة التأهيل ومساعدة الطبيعة الأم عبر زيادة مساحات خضراء دون الإسراف في المياه.
وتطرق إلى الطرق التي تتبعها الشركة لتوفير استهلاك الطاقة في الإنارة في جزيرة السعديات، الأمر الذي يحافظ على طبيعة المكان قدر الإمكان.
وأشار إلى التقليل من استهلاك المياه من خلال إعادة استخدام مياه أجهزة التكييف.
مبنى أخضر في أبوظبي
وقال إن المقر الجديد للشركة، الذي من المتوقع أن ينجز العام المقبل، سيكون عند إنجازه أول مبنى أخضر في أبوظبي.
وأضاف أن المبنى حصل على الشهادة الذهبية من “LEED” فيما يخص المباني الصديقة للبيئة .
وقال إن المبنى سيتكون من 8 طوابق، وسيكون نموذج أبوظبي للسياح وشركة التطوير والاستثمار السياحي. وبحسب المجلس العالمي للمباني الخضراء، فإن المباني الخضراء هي المنشآت التي تهدف إلى الحد من المخلفات والسموم واستهلاك الطاقة ومصادرها.
وتتيح المباني الخضراء استخداماً أقل لموارد البيئة واستهلاك أكثر للموارد البديلة، وبذلك فإنها تمر بدورة حياة أفضل، كما ينشأ عنها مجال أفضل للإنتاج الغذائي وجودة في أسلوب الحياة من خلال تحسين البيئة الداخلية.
وتسهم الممارسات البيئية الذكية في زيادة كفاءة المباني في استخدام الطاقة والمياه والمعادن

اقرأ أيضا