السبت 10 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

«ولي عهد» و«نائب حاكم الشارقة»: «سلطان الثقافة» قاد ثورة ناعمة خاطبت العقل والإنسان

«ولي عهد» و«نائب حاكم الشارقة»: «سلطان الثقافة» قاد ثورة ناعمة خاطبت العقل والإنسان
30 يونيو 2017 15:21
الشارقة (وام) وصف سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، إعلان الشارقة عاصمة للكتاب 2019 من قبل «اليونيسكو» بالتتويج المنصف لجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مدار أكثر من أربعة عقود من البناء الثقافي والحضاري والإنساني. وشدد سموهما في تصريحات لـ«وام»، على أن ما تجنيه الشارقة اليوم من إنجازات ما هو إلا ثمرة عمل مستمر وأفكار نيرة وأهداف واضحة وضع لبناتها وتابع بناءها صاحب السمو حاكم الشارقة متابعة الأب لأبنائه.. وأكدا أن سموه قاد ثورة ناعمة خاطبت العقول الناشئة وربطتهم بالكتاب والثقافة. وقال سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة: «عندما أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة - قبل ما يزيد على أربعة عقود - ثورة العلم والمعرفة وبناء العقول كانت الرؤية الثاقبة لسموه وقراءته للمستقبل المشرق بنور العلم وراء ذلك». وأضاف: «كان سموه، وهو المثقف المطلع على أحوال الناس والعارف بالتاريخ والجغرافيا والعلوم الإسلامية واللغة العربية، يعلم تمام العلم ما يعنيه مشروعه، وما يمثله من ضمانة للمستقبل وتنمية مستدامة تبدأ بالعقول». وأكد أن تلك الثورة الناعمة التي تخاطب العقول وتربطهم بأغلى ما يملك الإنسان وهو الكتاب، هي ما عنتها كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة.. كبرت الكلمة فصارت كتاباً وكثرت الكتب في مختلف أنواع المعرفة فصارت مكتبة، وتعددت المكتبات ودور العلم فصارت دور نشر ومدينة جامعية متكاملة.. وتعددت المشارق والمغارب في مختلف دروب العلم فصار مشروعاً ثقافياً كبيراً انطلق من الشارقة، وعني بإنسانها فصار المشروع عنواناً موحداً يعرفه القاصي والداني.. إمارة الثقافة والعلم والمعرفة. وأوضح سموه أن مشروع صاحب السمو حاكم الشارقة مع العلم والكتاب لم يكن عابراً، بل كان عملاً دؤوباً وحرصاً متناهياً ومشروعاً متكاملاً، فصارت مؤسسات متنوعة ومتعددة، وكلما اكتمل جانب من ذلك البناء الشاهق بدأ بناء الطابق الجديد.. فمسيرة العلم والمعرفة لا تتوقف، وبناء العقول جهد لا يناله التعب ولا يتوقف عنده الزمن ولو لثانية.. وهكذا دارت عجلة المشروع الكبير للشارقة، دفع كبير في مجالات الفنون التشكيلية والمسرحية والتراث والشعر الحديث والشعبي والرواية والقصة وغيرها من الآداب والفنون. وأضاف سموه: «تخطى الأمر إلى دعم الفعاليات العربية والعالمية، فكانت الشارقة هي ملجأ أهل العلم والثقافة والآداب والمسرح العربي والعالمي والمهرجانات والمعارض والندوات والأمسيات والملتقيات والمحاضرات وغيرها، ومن قبل ذلك كان الكتاب». وحول الكتاب يقول سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة: «بدأ عهد الشارقة مع الكتاب منذ أمد بعيد، ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة المشتغلين به من مؤلفين وناشرين، بل كان القارئ والمؤلف والكاتب الذي يعشق الكتاب ويدعم مؤلفيه.. ولا شك أن معرض الشارقة للكتاب شكل رمزاً ودليلاً على دعم الشارقة للكتاب.. حيث لقي المعرض منذ نسخته الأولى كل الدعم من «سلطان الثقافة»، ليتخطى تأثير المعرض حدود الإمارة ويتحول إلى أحد أهم مبادرات دعم صناعة الكتاب في الوطن العربي.. وليكون الكتاب هو الطابق الأول الذي بنت عليه الشارقة ثورة الإنسان، ليأتي التتويج من أعلى الهيئات الثقافية العالمية بالشارقة عاصمة للكتاب 2019». واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على الفخر والاعتزاز بهذا التتويج العالمي الجديد الذي يضاف إلى ما أنجزته الشارقة في السابق، والذي له ما بعده وله من التقدير لمشروع الشارقة الثقافي المتواصل.. ولصاحب السمو حاكم الشارقة وراعي الكتاب والثقافة والأجيال من إنسان الشارقة الذي يفرح لكل منجز. وهنأ سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة إعلان الشارقة عاصمة للكتاب 2019، معتبراً ذلك إنجازاً كبيراً ومستحقاً للشارقة. وشدد سموه على أن كل ما تجنيه الشارقة اليوم من إنجازات هو ثمرة عمل مستمر وأفكار نيرة وأهداف واضحة وضعها ورسم لبناتها وتابعها متابعة الأب لأبنائه الوالد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.. مضيفاً أن ما تحصده الشارقة اليوم نتيجة طبيعية لما تعمل عليه كل المؤسسات الثقافية في الإمارة، والتي يعادل عددها المؤسسات الأخرى الخدمية، وكل ذلك من أجل إنسان الشارقة ومستقبل أجيالها الذي نراه اليوم في من يحملون الراية وهم خريجو مدرسة الشارقة الثقافية.. مدرسة وجامعة «سلطان الثقافة» بمختلف أنواعها. وأضاف أن ما عمل عليه صاحب السمو حاكم الشارقة طوال سنوات طويلة من جهود جبارة في نشر العلم والمعرفة، والدعوة بلا كلل أو ملل إلى الآباء والأمهات بأهمية تعليم الأبناء حب الكلمة والكتاب في مختلف المناسبات والفعاليات، وحضور سموه الشخصي ومشاركة سموه الأطفال والناشئين والشباب، مثّل أكبر داعم ومشجع ومحفز لهم للسير في طريق حب العلم والمعرفة ورمزهما الكبير «الكتاب». وأوضح سموه أنه وطوال الفترات الماضية لم تأل الشارقة جهداً ولم تدخر وسعاً في إطلاق المبادرات البناءة في مختلف مجالات الثقافة، فكان الدعم اللامحدود لمعرض الشارقة الدولي للكتاب والذي أصبح إحدى العلامات الفارقة في مسيرة الشارقة مع الكتاب... مشيراً إلى أن هذا المعرض الذي لا يفتأ يتطور عاماً بعد عام ليصبح إحدى المحطات الكبرى في مسيرة الثقافة العربية وملتقى لعشاق الكلمة المكتوبة والكتاب تمتلئ محاضر يومياته بالعديد من الأنشطة المصاحبة ويلتقي فيه كبار المثقفين بجمهورهم.. بل وأحد الأجندة الرئيسة والمهمة لدور النشر العالمية والعربية والمحلية. وقال سموه: إن التكريم الذي نالته الشارقة بالإجماع كعاصمة عالمية للكتاب 2019 وما سبقه من تكريمات عدة للإمارة ولشيخها الجليل والعالم والمثقف، لهو إنجاز مستحق وبكل فخر واعتزاز، فما وضعته الشارقة من لبنات وصل عبيرها وأوكسجينها إلى خارجها يمنح الإنسان هويته الأولى في القراءة والعلم والمعرفة، ولتكون الشارقة نقطة ضوء في طريق تنشئة الإنسان السوي المتعلم والمثقف. واختتم سموه تصريحه قائلاً: هنيئاً للشارقة ولحاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وكل المؤسسات الثقافية بها، بهذا الإنجاز الجديد العالمي السامي المقام الذي يمثل دعوة لمواصلة الجهود نحو مستقبل مشرق لأجيال وأبناء وأحفاد «سلطان الشارقة».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©