الاتحاد

منوعات

«الممر» ملحمة حربية تعيد أمجاد السينما المصرية

أحمد رزق في لقطة من الفيلم

أحمد رزق في لقطة من الفيلم

أحمد النجار (دبي)

سيكون عشاق الفن السابع على موعد مع العرض الخاص، للفيلم المصري الحربي المرتقب «الممر»، الذي يوصف بأنه أضخم إنتاج سينمائي، منذ العشر سنوات الماضية، حيث تحتضن صالة فوكس سينما بمول الإمارات بدبي، العرض الخاص للإعلاميين، مساء غد الأربعاء، تسبقه مراسم حفل السجادة الحمراء، بحضور أبطال وصناع العمل، في مقدمتهم أحمد عز وأحمد رزق وآخرون، وسيكون الفيلم متاحاً أمام الجمهور، مساء الخميس، في جميع دور العرض المحلية.

نجاح جماهيري
ستكون دبي هي المحطة الأولى للعرض الأول لفيلم «الممر»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً، وصف بـ«الساحق»، وفقاً لمؤشرات شباك التذاكر المصري، فقد استطاع الفيلم في أول أسبوعين من عرضه، حصد أكثر من 32 مليون جنيه مصري، الأمر الذي اعتبره نقاد وسينمائيون عرب بأنه بشارة أمل، تعيد زخم الأعمال السينمائية الضخمة إلى الواجهة، في ظل تعطش الجمهور لهذه النوعية من السينما، التي تواكب نبض الشعوب، وتبث روح الأمل إلى حياتهم، فيما أبدى الكثير من الجمهور تفاؤلهم لدى مشاهدتهم للعرض، مصنفين هذا العمل الكبير بـ«الملحمة الدرامية»، التي ستعيد أمجاد السينما المصرية إلى سابق عهدها.
والفيلم ذو طابع عائلي بامتياز، وينصح باصطحاب الأبناء لمعايشة فصول تلك الملاحم النضالية ومعارك الصمود، كونها تمثل مدرسة تسطر أروع العبر وتشحذ الروح المعنوية، وتعزز قيم الترابط العربي، وتوحد النبض نحو هدف مشترك ومصير واحد، فقد برع السيناريست والمؤلف الغنائي، أمير طعيمة، من بناء قصة درامية واقعية تتناول بطولات قوات الصاعقة المصرية، خلال معارك حرب الاستنزاف، التي يقودها أحد القادة البواسل الذي يُدعى «نور»، ويناقش المرحلة الزمنية، بدءاً من نكسة 1967 وحتى الأوقات الأولى من حرب الاستنزاف.

أكشن وكوميديا
تجسد شخصيات الفيلم مجموعة من النجوم، على رأسهم أحمد عز، هند صبري، أحمد رزق، شريف منير، إياد نصار، أسماء أبو اليزيد، أحمد فلوكس ومحمد فراج. وهو قصة وإخراج شريف عرفة، وسيناريو وحوار الشاعر الغنائي أمير طعيمة، وإنتاج شركة الماسة للإنتاج الفني.
وكان الفنان أحمدعز، الذي يؤدي بطولة الفيلم بدور قائد قوات الصاعقة المصرية، قد أكد أن هذا الفيلم يمثل محطة مفصلية في مشواره السينمائي، حيث بذل جهداً كبيراً في تقمص الشخصية والإلمام بكامل تفاصيلها، وخاض تدريبات قاسية على مشاهد الأكشن، خاصةً لقطات الصاعقة التي تسببت له بإصابة خلال التصوير، وعلى الرغم من ذلك تم تجسيدها بكل حرفية وواقعية. أما أحمد رزق، فأضفى روحاً كوميدية على المشاهد العسكرية القاسية، وخطف البسمة من قلوب الجمهور، ويؤدي دور مصور صحفي، تم إيفاده من إحدى الجرائد المحلية، لتغطية وقائع المعارك الحربية، واعتبر رزق أن الفيلم، على الرغم من جديته، إلا أنه لا يخلُ من الكوميديا المحببة، التي تضفي أجواءً عائلية، وتلطف أجواء المشاهد وقسوتها.

اقرأ أيضا

التخطيط لـ "العطلة الصيفية" مسؤولية أسرية