الاتحاد

الرياضي

مكرمة محمد بن زايد أشعلت حماسنا في الألعاب العالمية

أجمع فرسان الإرادة على أن المكرمة السخية التي أمر بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتكفل سموه بالمشاركات الأربع للمعاقين القارية والعالمية قبل السفر أشعلت حماس اللاعبين في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر، والتي أسدل الستار عليها في مدينة بنجالور الهندية مساء أمس، مؤكدين أن اللاعبين رفعوا شعار تحقيق الانجازات والوصول إلى منصات التتويج قبل الوصول إلى الهند حتى يكونوا عند ظن سموه، حيث أكدت هذه المكرمة حرص قيادتنا الرشيدة على تواجد منتخبات الدولة في كافة المحافل الدولية، خاصة أن هذه الرعاية ليست غريبة على سمو ولي عهد أبوظبي الذي يحرص بشكل دائم على دعم جميع الرياضيين واستقبالهم بعد كل انجاز يحققه أبناء وبنات الدولة في المشاركات الرياضية.
وكان دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد الكبير قبل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الألعاب العالمية التي أقيمت في مدينة شنغهاى الصينية 2007 دافعا قويا لإلهاب حماس اللاعبين ليحققوا انجازات كبيرة، إضافة إلى تخصيص طائرة، خاصة لمنتخب الإمارات بعد هذا الانجاز ودعمه لاستضافة أبوظبي لدورة الألعاب الإقليمية السادسة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية إن مكرمة سموه ضاعفت مسؤولية الجميع لرفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المشاركات الخارجية لتكون الدولة دوما في الصدارة وعلى منصات التتويج.
أضافوا: «هذه المكرمة والرعاية الكريمة فتحتا أبواب التفوق لمنتخبات الإمارات وتضاعف من حماس اللاعبين لتحقيق انجازات جديدة، مشيرين إلى هذا الاهتمام الكبير يعزز من فرص نجاح منتخب الإمارات والذي سيكون له انعكاساته الايجابية على صعيد المشاركات المحلية والخارجية بغية مواصلة الإنجازات وحصد المزيد من البطولات».
ثقة وتحدٍ
من جانبه أوضح ماجد العصيمي أمين سر اتحاد المعاقين رئيس البعثة أن الاتحاد يعاني من قلة الدعم المادي من منظور انه اتحاد متعدد اللعبات والفئات وتُمارس فيه أكثر من رياضة تحت مظلة اتحاد واحد.
قال: «الدعم السنوي للاتحاد موجه على انه اتحاد لعبة واحدة.
كما يشكل تحديا كبيرا لمجلس الادارة لتنفيذ الخطط والبرامج وتحقيق الطموحات وكانت 2009 حافلة بالبطولات القارية والعالمية، حيث شعرنا في لحظة بان فرسان الإرادة سيكونون غائبين عن التواجد في هذه المحافل العالمية مما سيؤثر سلبا على مسيرة أبطالنا العالمين خلال مشوارهم الصعب في دورة الألعاب شبه الاولمبية التي تجرى أحداثها بلندن 2012، إلا أن المكرمة السخية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتكفل سموه للمشاركات الخارجية الأربع لمنتخبنا في البطولات القارية والعالمية ومعسكرات الإعداد لها فتحت للمعاقين ابوابا موصدة ومنحت مجلس إدارة الاتحاد الفرصة للمشاركة بأكبر عدد من أبطالنا وإعدادهم الإعداد المثالي من خلال المعسكرات الخارجية وتوفير كافة الإمكانات لهم».
انجازات كبيرة
وذكر العصيمي أن الانجاز الذي حققه فرسان الإرادة في الألعاب العالمية في ختام موسم 2009 يعد بكل المقاييس مميزا، حيث استطاع أبطالنا التفوق على أنفسهم ليس من فقط من خلال إحراز الميداليات وإنما في تحطيم أرقامهم الشخصية، حيث كانت كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مشجعة لأبطالنا وثقته الكبيرة فيهم بأنهم شركاء في بناء هذا الوطن وإنهم لا يقلون كفاءة عن اقرانهم الأسوياء، حيث قمنا بنقل كلمات سموه إلى فرسان الإرادة والتي كانت بمثابة الحافز والدافع للاعبين للظهور بهذا المستوى الرائع بعد أن فاقت النتائج توقعات الأجهزة الإدارية والفنية، خاصة في ظل هذه المشاركة التي تتزامن لأول مرة مع عيد الأضحى المبارك.
أضاف: «هذه المكرمة ليست غريبة على سموه بعد أن قدم دعما سخيا لمنتخبنا في اولمبياد أثينا 2004 ودورة الألعاب العالمية «شنغهاى 2007»، حيث دخل منتخب المعاقين التاريخ من أوسع أبوابه، حينما أمر سموه بإرسال طائرة خاصة تقل فرسان الإرادة من شـنغهاى إلى الدولة أعقبه الاستقبال الكريم تثمينا لدور هذه الفئة المبدعة في المجتمع».
وقال رئيس البعثة: «مجلس إدارة اتحاد المعاقين برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي حقق نجاحات كبيرة على المستوى الدولي من خلال توطيد العلاقات القوية مع الاتحادات الدولية لرياضة المعاقين حيث كانت ثمرة هذه الجهود فوز طارق بن خادم نائب رئيس الاتحاد للجنة الاولمبية بعضوية الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر».
وأضاف: «جميع اللاعبين المعاقين من مختلف أندية الدولة عازمون على عدم التفريط في هذه الثقة الغالية التي أولاهم إياها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأننا سنكون على العهد دائما والوعد في المحافل العالمية والقارية القادمة بغية الوصول إلى منصات التتويج العالمية».
خطة طموحة للاولمبياد
أضاف: «اتحاد المعاقين وضع خطة طموحة لاولمبياد لندن 2012 تتضمن العديد من المشاركات الخارجية والمعسكرات الإعدادية التي تهيأ المناخ المناسب لأبطالنا حتى يكونوا في قمة جاهزيتهم بغية المشاركة في هذه التظاهرة الاولمبية والتي تعتبر تحديا حقيقيا لأبطالنا الرياضيين في أعقاب التطور الكبير لرياضة المعاقين في العالم، مؤكدا أن منتخب الإمارات يملك مقومات الانجازات وستكون له كلمته المسموعة في المشاركات الخارجية المقبلة». واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى أعضاء بعثة العاب الهند من لاعبين وأجهزة إدارية وفنية وإعلامية على جهودهم المقدرة وعملهم كأسرة واحدة مما ساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الانجاز العالمي الذي تزامن مع احتفالات عيد الاضحى المبارك واليوم الوطني لتكون أغلى هدية يقدمها فرسان الإرادة للإمارات.
البعثة تعود اليوم
بنجالور (الاتحاد) - تعود في التاسعة من مساء اليوم بعثة المنتخب بعد ختام مشاركتها في الألعاب العالمية بحصد 17 ميدالية ملونة «ذهبية و6 فضيات و10 برونزيات» كان آخرها فضية التتابع بعد ان أبلى ابطالنا بلاء حسنا حاصدين النجاح تلو النجاح حيث كانت الهند شاهدة على هذا الانجاز الكبير الذي كان ثمرة اهتمام الاتحاد برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي بهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع والذي هيأ مجلس الإدارة لها عوامل التفوق بغية الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عاليا خفاقا حيث كان فرسان قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتحقيق الغاية المنشودة

اقرأ أيضا

عوانه وفيكتور يعودان إلى تشكيلة «السماوي»