الخميس 8 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

المؤشرات المالية المحلية تستهدف مستويات دعم جديدة

المؤشرات المالية المحلية تستهدف مستويات دعم جديدة
29 يونيو 2017 21:05
أبوظبي (الاتحاد) تستهدف مؤشرات الأسواق المالية المحلية مستويات دعم جديدة، بعدما استمرت تداولات الأسهم خلال الأسبوع الماضي في التراجع في كل من سوقي دبي وأبوظبي الماليين. وأكد أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين - بريطانيا، أن مؤشر سوق دبي المالي استمر في التداول دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط ولم ينجح في إدراك مستوى المقاومة الحامي لمنحنى الهبوط عند 3537 خلال تداولات الأسابيع الأخيرة من الربع الثاني من العام الحالي، ما دفعه إلى التراجع من جديد استهداف لمستويات الدعم. وقال «بغض النظر عن تراجع المؤشر في نهاية تداول الأسبوع وسهولة استمرار التراجع صوب مستويات دعم جديدة إلا أن تداوله حتى الآن يظل معتدل المخاطر في المستويات الحالية، ولكن يفضل التخلي عن الصفقات عالية المخاطر كإجراء وقائي في التوقيت الحالي على الأقل ولا مانع من إعادة الصفقات من جديد حال توجه المؤشر صعودا ونجاحه في تجاوز مستوى المقاومة المهم موضوع الصعود عند 3537 نقطة وهو احتمال غير قوى في التوقيت الحالي». وبالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي، فقد استمر المؤشر في التداول بدوره دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط ولم ينجح في التعرض لمستوى المقاومة الحامي لمنحنى هبوطه عند 4580 نقطة ما أدى إلى تداوله بضعف في المستويات الحالية ليغلق عند مستوى 4425 نقطة في نهاية تداولات الربع الثاني، ما سيدفعه غالبا إلى مواصلة التراجع صوب مستويات دعم جديدة على المدى القصير ولو على سبيل الاختبار وسط غياب مستويات دعم ذات قيمة قبل مستوى الدعم الرئيس عند 4287 نقطة. أما مؤشر السوق السعودية، فقد نجح في الصعود بشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي ليقترب من مستوى 7500 في صعود قارب مداه 9% منذ بداية الشهر الماضي وغالبا سوف تتواصل موجات الصعود صوب مستويات مقاومة جديدة قد يقترب مداها من مستويات المقاومة حول حاجز المقاومة النفسي عند 8000 خلال تداولات الشهر الجديد. وتوقع العشري، أن ينجح مؤشر السعودية في تجاوز هذه المنطقة صعودا بوصفها منطقة مقاومة قوية وهي الحامية لمنحنى هبوط المؤشر على خريطة اتجاهه للمدى الطويل، وبناء عليه ننصح باختبار مناطق المقاومة القريبة لجنى الربح والانسحاب إذا ما نجح المؤشر السعودي بالاستمرار بالتغريد خارج السرب، وواصل الصعود بشكل مباشر استهدافا لمنطقة المقاومة المذكورة خلال تداولات الشهر الجديد. وبالنسبة لمؤشر بورصة قطر، الذي استمر في الدفاع باستماتة للاحتفاظ بتداوله حول مستوى الـ 9000 ليغلق عندها إغلاقا يعتبر سلبيا في نهاية تداولات الربع الثاني الأسبوع الماضي قرب أدنى مستوياته للربع الأخير وللعام الحالي، والذي سجله عند 8743 وغالبا سوف يواصل تراجعه من جديد استهدافا لمستويات دعم جديدة قد يصل مداها مستوى الدعم الرئيس عند 8081 على الأقل خلال تداولات الربع الثالث، وقد يتجاوزه هبوطاً استهدافا لمستويات دعم جديدة دونه قد يصل مداها مستوى الدعم الرئيس عند 7530. وبالنسبة للمؤشر المصري EGX30، الذي استمر في تداوله خلال تداولات الأسبوع الماضي دون منطقة المقاومة الشرعية عند 13500 وغالبا سوف يواصل تراجعه صوب مستويات الدعم القريبة فوق حاجز الدعم النفسي عند 13000 على سبيل التصحيح والتداول بطلاقة في المستويات الجديدة وهذا يعتبر صحيا للغاية وغالبا سوف يدعم المؤشر في تبني مستهدفات صعودية جديدة قد تكون غير مباشرة على المدى المتوسط.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©