الاتحاد

عربي ودولي

منظمة الأمن والتعاون تناقش خطة روسيا الأمنية

يحاول وزراء خارجية دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاتفاق على رد حيال اقتراح روسي بإبرام اتفاق أمني أوروبي أطلسي جديد في اجتماع للمنظمة عقد في أثينا أمس وينتهي اليوم. وقال دبلوماسيون إن من غير الواضح إن كانت المنظمة التي تضم 56 دولة منها الولايات المتحدة وروسيا ستحرز تقدما في هذا الشأن. إذ توجد خلافات بين الأعضاء حول كيفية إعادة تنظيم الحوار الأمني.
وقال رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية في مقال صحفي أمس الأول “هناك رؤى مختلفة حول الطريقة التي ينبغي بها تصميم الهيكل الأمني لأوروبا. ولكننا جميعا نتفق على الحاجة الملحة للتصدي لهذا التحدي الحرج من خلال حوار بناء”.
وفي اجتماع سابق للمنظمة عقد في اليونان في يونيو الماضي أظهر الغرب تشككا حيال خطط روسيا إبرام اتفاق أمني أوروبي. وقال الأعضاء إن هذه الخطط يجب ألا تقوض حلف شمال الأطلسي أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وقال وزراء من بينهم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إنه ليس هناك حاجة لأي هيكل جديد.
ولكن روسيا مضت قدما ونشرت الأحد مقترحا لمعاهدة أمنية أوروبية أطلسية جديدة من شأنها الحد من قدرتها على استخدام قوتها العسكرية من جانب واحد، إذا وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون على الالتزام بذلك أيضا.
وكانت خلافات بين روسيا وباقي أعضاء المنظمة نشبت واستمرت لشهور بسبب بعثة المنظمة لمراقبة الأوضاع في جورجيا التي خاضت روسيا حربا معها عام 2008. وأنهيت مهمة بعثة المنظمة في يونيو بعد شهور من محادثات غير مثمرة حول تفويضها.
كما تدهورت العلاقات بسبب موضوعات مثل خطة الولايات المتحدة لنشر درع صاروخية في أوروبا.
وأعلنت الولايات المتحدة في سبتمبر أنها ستتراجع عن تلك الخطة. وقال باباندريو في بيان نشرته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هذا الشهر “نحتاج لكسر الجمود الذي سببه انعدام الثقة من خلال تنشيط التعاون وتعزيز التضامن بيننا. “يجب أن نفعل ذلك لأن عدم استقرار العلاقات بين الدول المجاورة لنا يؤثر على الأمن في أوروبا بأكملها”.

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية: نبذل كل جهودنا لمواجهة "كورونا"