الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 3 عراقيين بهجومين مسلحين في الموصل

حاجز تفتيش للشرطة العراقية عند أحد مداخل وسط بغداد

حاجز تفتيش للشرطة العراقية عند أحد مداخل وسط بغداد

أعلنت الشرطة العراقية أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص في حادثين منفصلين شهدتهما مدينة الموصل. وقال مصدر في غرفة عمليات الشرطة “إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مدنيين اثنين قرب دارهما الواقعة في منطقة الجوسق غربي الموصل فجرا فأردوهما قتيلين قبل ان يلوذوا بالفرار”. وأضاف “أن مسلحين مجهولين أيضا فتحوا نيران أسلحتهم مساء امس الأول على ضابط في الشرطة برتبة عقيد في منطقة التحرير شرقي الموصل فأردوه قتيلا قبل ان يلوذوا بالفرار”.
وذكرت الشرطة أن ثلاثة من عناصر قوات الصحوة أصيبوا فجرا بجروح في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش في منطقة الكرمة شمالي مدينة الفلوجة. وأبلغت مصادر أمنية وكالة الأنباء الألمانية “أن المسلحين هاجموا نقطة تفتيش قوات الصحوة ولاذوا بالفرار، وأن أجهزة الأمن قررت على الفور فرض اجراءات حظر التجول بحثا عن المنفذين.
الى ذلك، أكدت مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة في العراق مقتل 122 شخصا بينهم 88 مدنيا خلال شهر نوفمبر الماضي في حصيلة هي الادنى منذ 2003. وكشفت احصائيات الوزارات الثلاث “مقتل 88 مدنيا و12 عسكريا و22 من الشرطة خلال الشهر المنصرم”.
وتشكل هذه الارقام أدنى حصيلة للقتلى في العراق منذ ان اجتاحته قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في 21 مارس 2003. وأكدت الإحصائيات “سقوط 44 جريحا في صفوف الجيش و56 اخرين من قوات الشرطة و332 شخصا من المدنيين”. كما قتلت “القوى الامنية 38 إرهابيا واعتقلت 510 آخرين”.
وكانت أظهرت حصيلة اكتوبر الماضي مقتل 410 أشخاص أي اكثر بنحو ضعفين مقارنة مع سبتمبر عندما لقي 203 أشخاص مصرعهم. وارتفاع حصيلة قتلى اكتوبر ناجم عن اعتداءين انتحاريين مدمرين وقعا في 25 الشهر واستهدفا وزارتي العدل والبلديات ومحافظة بغداد وخلفا 153 قتيلا ومئات الجرحى.
ومنذ مارس 2008 كان شهر اغسطس الماضي الاكثر دموية عندما قتل 456 شخصا هم 393 مدنيا و48 شرطيا و15 عسكريا, واصيب 1741 آخرون بجروح. وسقط في التاسع عشر من اغسطس 2009 في هجومين انتحاريين استهدفا وزارتي الخارجية والمالية نحو مئة قتيل واكثر من 600 جريح.
وفي المقابل قضى 11 جنديا أميركيا الشهر الماضي بينهم اثنان قتلا في أعمال عنف. وبذلك يرتفع الى 4367 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قضوا في العراق منذ الاجتياح وفقا لتعداد تجريه وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.
وقال علي الموسوي مدير مركز الاعلام في الامانة العامة لمجلس الوزراء «نحن سعداء للانخفاض الواضح في اعداد الشهداء وضحايا الارهاب»، واضاف «لكن فرحتنا لا تكتمل الا بالقضاء الكامل على كل تهديد للعراقيين..سنبقى نعمل لكي لا يتعرض اي عراقي للتهديد في سلامته وامواله». ?وتابع الموسوي «ادعو الاجهزة الامنية والمواطنين للحذر واليقظة لان العدو بالمرصاد ويعمل وفق مبدأ انا اقتل اذن انا موجود..ادعو الى القضاء الكامل على الارهاب». ?وكان قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو حذر قبل اسبوعين من هجمات قبل الانتخابات التشريعية، وقال «رغم ان الخطة تقضي بسحب جميع الوحدات القتالية بحلول اغسطس 2010، لكنها تتضمن مرونة وبالامكان تغييرها بين الوقت الحاضر ومايو في حال سجلت الاوضاع الامنية تدهورا». وتابع «اعتقد بامكانية الحفاظ على الموعد، لكن اذا ارتايت سؤال واشنطن لتاخير الخطة فسافعل ذلك..والفترة الفاصلة عن الانتخابات تسبب قلقا كبيرا لنا». واضاف «نعتقد بوجود محاولات لشن المزيد من الهجمات اعتبارا من الان وحتى موعد الانتخابات».
??????

مجموعة تحتجز بريطانياً توقف مفاوضات مع بغداد

النجف (ا ف ب) - اعلنت مجموعة ما تزال تحتجز رهينة بريطاني في العراق وقف المفاوضات مع الحكومة بسبب التاخير في اطلاق سراح قائدها قيس الخزعلي من السجن. وقال عضو لجنة الحوار في «عصائب اهل الحق» سلام المالكي «ان المفاوضات الجارية بين الحكومة والمجموعة توقفت بسبب تاخير اطلاق سراح الخزعلي وعدم التوصل الى اتفاق بهذا الشان». كما اكد عدم مشاركة المجموعة في الانتخابات المتوقع اجراؤها مطلع العام المقبل. ?وكانت «عصائب اهل الحق» المنشقة عن «جيش المهدي» التابع لتيار مقتدى الصدر اعلنت مسؤوليتها عن خطف خمسة بريطانيين في بغداد فضلا عن شن هجمات على القوات الاميركية. وتسلمت السفارة البريطانية في العراق جثث اربعة قضوا خلال الاحتجاز ضمن اوقات زمنية متفاوتة.

اقرأ أيضا

ترامب: لولا تدخلي لسُحِقت هونج كونج خلال 14 دقيقة