صحيفة الاتحاد

الإمارات

«التنمية الأسرية» تنظم خلوة عام زايد لإحياء قيم المؤسس

مشاركون في الخلوة (من المصدر)

مشاركون في الخلوة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية، صباح أمس، «خلوة عام زايد 2018» تحت شعار «زايد في قلوبنا»، بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وفي إطار إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 عام زايد، وذلك بحضور مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ومديري الدوائر والمستشارين والخبراء، ورؤساء الأقسام ومسؤولي البرامج والمنسقات في مؤسسة التنمية الأسرية، وممثلين عن أفراد الأسر بفئاتهم كافة من كبار السن، والشباب، والأمهات، والأطفال، والرجال، والنساء، الذين قدّموا العديد من الأفكار والمبادرات من خلال جلسات العصف الذهني الذي شهدته «خلوة عام زايد»، وذلك في قاعة ليوا بفندق الفورسيزون بالعاصمة أبوظبي.
وقالت الرميثي «إن تنظيم هذه الخلوة التي جاءت بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يهدف إلى تفعيل أهداف عام زايد، والتي تركز على إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، رحمه الله، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يكِنه له شعبه من حب وولاء، إضافة إلى تخليد شخصية الشيخ زايد ومبادئه وقيمه عالمياً كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم، ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته، وتعزيز مكانة المغفور له الشيخ زايد بوصفه رمزاً للوطنية وحب الوطن، وتخليد إرث الشيخ زايد عبر مشروعات ومبادرات مستقبلية تتوافق مع رؤيته وقيمه».
وأضافت الرميثي: «إن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومتابعة سموها لأعمال هذه الخلوة، تنم عن اهتمام سموها الكبير بضرورة مشاركة المؤسسة في هذا العام الذي يحتفي بشخصية قيادية عالمية، وملهمة، أثارت إعجاب العالم، وحققت لوطنها وشعبها الكثير مما لم يتحقق لشعوب كثيرة على مستوى العالم».
وحول مشاركة ممثلين عن أفراد الأسرة في «خلوة عام زايد 2018» التي نظمتها المؤسسة، قالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، إن حرص المؤسسة على إشراك أفراد الأسرة بفئاتهم كافة في أعمال العصف الذهني، يأتي في صميم أهداف المؤسسة الرامية إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع، وتشجيع مشاركة أفرادها فيما تنظمه من أنشطة وبرامج، وما تقدمه من خدمات عديدة ومتنوعة، وما نجاح أعمال «خلوة اليوم» إلاّ دليل واضح على أهمية دورهم، وأدوار العاملين كافة في مؤسسة التنمية الأسرية في تفعيل تلك الفعاليات.
وأشارت الرميثي إلى أن عام 2018 يمثل فرصة عظيمة، ويحمل وقفة فخر واعتزاز، نستذكر فيها مآثر الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، والإنجازات المحلية والعالمية لقائد استثنائي وزعيم خالد يمثل ضمير الأمة ورجل السلام الذي أسس الاتحاد، وجعل من الإمارات نموذجاً ريادياً إقليمياً وعالمياً في التنمية والتقدم.
الجدير بالذكر أن خلوة عام زايد التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية أسفرت عن أكثر من 400 فكرة ومقترح ومشروع ومبادرة، سيقوم فريق تنظيم الخلوة بالمؤسسة بتبني أكثرها فاعليةً، تجديداً وابتكاراً، وترجمة لأهداف عام زايد 2018.