الاتحاد

عربي ودولي

القوات العراقية تحبط محاولة «داعش» تفجير سد بسامراء

معصوم لدى لقائه  وزيرة الدفاع الألمانية في مقر رئاسة الجمهورية ببغداد أمس (رويترز)

معصوم لدى لقائه وزيرة الدفاع الألمانية في مقر رئاسة الجمهورية ببغداد أمس (رويترز)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)
أحبطت القوات العراقية أمس هجوما لتنظيم «داعش» استهدف سدا إروائيا في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، فيما أسفرت المواجهات والمعارك والتفجيرات في محافظات صلاح الدين، ديالى، والأنبار، عن مقتل 17 عراقيا و23 من التنظيم المتشدد. فيما احتجز «داعش» العشرات من الشباب النازحين من صلاح الدين إلى كركوك وأجبرهم على القتال معه، كما أجبر سكان المقدادية بديالى على رفع راياته على منازلم والتبرع المالي له.
فقد أحبطت القوات العراقية أمس هجوما انتحاريا بزورق مفخخ لتفجير سد سامراء الإروائي في مدينة سامراء.
وقالت مصادر أمنية إن انتحاريا يقود زورقا مفخخا حاول أمس الاقتراب من سد سامراء، وتمكنت القوات العراقية من قتله بعد إطلاق النار عليه بكثافة وانفجار الزورق دون وقوع خسائر. وأضافت أن القوات العراقية اعتقلت 3 من عناصر «داعش» في منطقتي الضلوعية والإسحاقي جنوب صلاح الدين.
كما أفاد شهود عيان أمس أن عناصر التنظيم احتجزوا العشرات من الشباب النازحين من مناطق تابعة للمحافظة في طريقهم إلى كركوك، في منطقة مكتب الخالد بعد فصلهم عن عوائلهم، لغرض تجنيدهم في صفوف التنظيم.
وأوضحوا أن «داعش قام بفصل الشباب القادرين على حمل السلاح عن النساء وكبار السن والأطفال، وقام باحتجازهم بعيدا عن عوائلهم وأبلغهم بضرورة الانخراط مع مسلحي التنظيم لمقاتلة القوات الأمنية العراقية من بيشمركة وشرطة وجيش وحشد شعبي».
وفي ديالى أسفر سقوط 4 قذائف هاون على مركز قضاء المقدادية، عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 7 آخرين. كما أدى انفجار عبوة ناسفة في مركز ناحية أبي صيدا إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 3 آخرين.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية ومسلحي «داعش» في ناحية قرة تبة شمال بعقوبة أسفرت عن مقتل 6 من القوات وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة. وأدى انفجار عبوة ناسفة في قرية حد مكسر شمال بعقوبة إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 3 آخرين.
وأفاد مصدر أمني في ديالى أمس أن «داعش» أجبر العشرات من أهالي قرى شمال المقدادية على رفع رايات التنظيم فوق منازلهم، ردا على تكرار عمليات إحراق راياته من قبل السكان المناوئين لأفكاره في الأسابيع الماضية».
وبين أن التنظيم دعا الأهالي إلى التبرع بالمال والذهب لدعمه في معركته ضد القوات الأمنية، لافتا إلى أن «التنظيم يعاني منذ أسابيع طويلة من نقص كبير في الإمدادات خاصة القتالية، بسبب حصار خانق تفرضه القوات الأمنية عليه من أغلب الجهات». وفي الأنبار قتلت قوات الأمن 18 عنصرا من «داعش» في كمين نصبته للتنظيم قرب ناحية بروانة غرب الأنبار قرب الحدود مع سوريا، وتمكنت من قتل المسلحين واعتقال آخرين وهروب البعض لجهة أخرى. كما قتلت قوات الأمن العراقية 5 قناصين من «داعش» في قرية ألبوحياة، قرب حديثة.
إلى ذلك قال السفيرالأميركي لدى العراق أمس، إن قوات الولايات المتحدة التي تقود تحالفا لقتال «داعش»، نفذت أكثر من 700 ضربة جوية ضد التنظيم بالعراق. وجدد نفي بلاده إلقاء مساعدات على «داعش»، وقال «أنفقنا أكثر من مليار دولار لمحاربته».
في غضون ذلك التقى رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين، التي وصلت بغداد أمس في زيارة رسمية، ستحملها أيضا إلى إقليم كردستان العراق للقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني، في إطار تعاون ألمانيا مع التحالف الدولي لقتال «داعش».

اقرأ أيضا

إسرائيل توقف نقل الوقود إلى المحطة الوحيدة في غزة