الاتحاد

الإمارات

دبي.. أول قمر اصطناعي إماراتي وبناء أعلى برج في العالم

يبقى الثاني من ديسمبر 1971 على مر الزمان الحدث الأعظم قيمة في تاريخ دولة الإمارات والأكثر تأثيراً في مستقبلها، ويمثل اليوم الوطني الثامن والثلاثون للدولة علامات ورموزاً في مجال تحقيق التقدم والازدهار.
وتمكنت مسيرة الاتحاد من تحقيق إنجازات عظيمة لكل الإمارات السبع وعلى رأسها دبي، كما تواصل الجهد لتحقيق المزيد من معالم الازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وفي هذا السياق، شهدت إمارة دبي خلال العام 2009 العديد من الإنجازات في مختلف المجالات العملية والاقتصادية والاجتماعية، لتجسد حركة النهضة التي تشهدها مختلف مدن وإمارات الدولة.
قمر اصطناعي
واستطاعت دبي خلال العام الجاري، إطلاق القمر الصناعي “دبي سات – 1” ليأخذ موقعه في المدار المخصص له حول الكرة الأرضية محققاً إنجازاً تاريخياً للوطن، وليرفرف للمرة الأولى علم الإمارات في هذا الفضاء.
وقام بعملية الإطلاق فريق من المهندسين والعلماء الإماراتيين العاملين في المحطة الأرضية بدبي، حيث تمكنوا من تثبيت الموقع النهائي للقمر الاصطناعي “دبي سات-1” على ارتفاع 680 كيلومتراً، وذلك بعد إتمام القمر الاصطناعي لدورتين كاملتين حول الكرة الأرضية.
كما نجح فريق العمل أيضاً بفتح ألواح الطاقة الشمسية الخاصة بالقمر الاصطناعي والتي سيكون لها دور مهم في إمداده بالطاقة الكهربائية خلال فترة تشغيله في الفضاء الخارجي والتي تمتد إلى خمس سنوات من تاريخ الإطلاق.
البرج والمترو والمول
وتمكنت دبي من إكمال بناء برج دبي، ليكون أعلى برج في العالم، ويضاف إلى الإنجازات العمرانية التي حققتها الإمارات بصفة عامة ودبي خاصة، حيث حصلت مدينة دبي على المركز رقم 35 في تقييم أفضل المدن العالمية في مجال البنية التحتية، وهي المدينة العربية الوحيدة من بين أفضل خمسين مدينة في هذا المجال.
وشهدت إمارة دبي نقلة نوعية في تطوير شبكة الطرق ومنظومة النقل الجماعي، والتي توجت مؤخراً بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو دبي الذي يعد أطول مشروع مترو دون سائق في العالم يتم تنفيذه من خلال مشروع واحد.
وشهد العام 2009 إنجاز العديد من المشاريع، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى من الخط الأحمر لمترو دبي، وذلك بتشغيل 10 محطات، وسيتم بصورة مرحلية افتتاح باقي المحطات في فبراير 2010، كما أن العمل جار حالياً في مشروع ترام الصفوح ومتوقع الانتهاء منه في عام 2011.
كما شهدت دبي افتتاح العديد من المشاريع مثل معبر الخليج التجاري، وجسر القرهود، والجسر العائم، ودبي العابر، وتوسعة شارع الإمارات، وعدد من التقاطعات المجسرة على شارع الشيخ زايد.
وارتفع عدد المعابر على خور دبي من 19 إلى 48 مساراً، بينما ارتفع عدد المسارب على المحاور الرئيسة من 36 إلى 66، حيث ساهمت هذه المشاريع في تحسن الانسيابية على الطرق الرئيسية.
وافتتحت دبي “مول دبي” ليكون أكبر مركز للتسوق والترفيه في العالم، وأطلقت أطول النوافير الاستعراضية للتشكيلات المائية والموسيقية في العالم.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الاستثمارية الحيوية في الدولة والذي يشكل عنصر جذب للسياح والمتسوقين والباحثين عن الراحة والاستجمام من داخل دولة الإمارات وخارجها، ويمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 5.9 مليون قدم مربعة، ويضم أكثر من 1200 منفذ ومتجر، وما يزيد على 160 من أفخم المطاعم والمقاهي.
قطاع النقل
سيرتفع أسطول حافلات المواصلات العامة من 1200 حافلة في نهاية 2009 ليصل إلى 2100 حافلة في منتصف 2010، و3000 حافلة عام 2020، ستقوم بنقل 4.5 مليون راكب يومياً.
كما أن العمل جار في تنفيذ محطات نموذجية للركاب في القوز والسطوة والكرامة، وتم الانتهاء من تركيب 900 مظلة مكيفة للحافلات، بينما سيتم تركيب قرابة 1500 مظلة مكيفة.
وفي مجال النقل البحري، قامت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بتشغيل الباص المائي وتحديث العبرات، حيث تنقل قرابة 21 مليون راكب سنوياً، وسيتم في عام 2010 تشغيل 10 من مركبات التاكسي المائي، و10 عبارات (فيري) تتسع كل منها لقرابة 100 راكب.
ورصدت هيئة كهرباء ومياه دبي57 مليار درهم مشاريع جديدة تحت التنفيذ مشاريع كبرى في مجالي إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء وتحلية المياه في دبي، حيث تمتلك دبي حالياً قدرة إنتاجية من الكهرباء تبلغ 6676 ميجاواط، بينما بلغ الحمل الذروي الأعلى المسجل عام 2008 ما مقداره 5287 ميجاواط.
مساكن
ومن أبرز ما حققته دبي خلال العام 2009، تخصيص مساكن مشروع عود المطينة الذي يعد من المشاريع الإسكانية الحضارية المتكاملة، وهو من أكبر المشاريع الإسكانية في الإمارات، والذي أقيم وفقاً لأعلى المعايير العالمية وعلى مساحة نحو 127 ألف هكتار من الأرض وبتكلفة إجمالية فاقت مليار و200 مليون درهم.
وبلغ عدد مساكن مشروع عود المطينة 940 مسكناً، تراوحت التكلفة التقديرية للمسكن الواحد بين 950 ألف درهم و1.5 مليون درهم.
كما انتهت الإمارة من خلال مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، من تخصيص 544 فيلا سكنية وبتكلفة إجمالية وقدرها قرابة 600 مليون درهم، في منطقة الورقاء الرابعة، وبتصاميم وأشكال مختلفة وصلت إلى 15 نوعاً بثلاثة تصاميم خارجية مختلفة لكل نوع من الفلل السكنية لتلبية كل الرغبات.
وواصلت دبي منح الأراضي السكنية، وقروض الإسكان للمواطنين من أهالي دبي إذ وصل إجمالي عدد المستفيدين من قروض الإسكان منذ بداية العام الجاري وحتى الآن إلى 1006 مستفيدين، وبقيمة إجمالية بلغت 754.5 مليون درهم، في حين بلغ عدد قطع الأراضي السكنية الممنوحة للمواطنين منذ بداية العام الجاري 386 قطعة أرض سكنية.
نور دبي
وفي مجال الرعاية الصحية، تمكنت المبادرة الإنسانية “نور دبي” لعلاج مرضى العيون، من معالجة 2.76 مليون مصاب بالعمى وأمراض العيون، من خلال المخيمات الطبية التي نظمتها المبادرة في 14 دولة حول العالم.
وافتتحت الإمارة مركز جوسلن ليكون أول مركز متخصص لعلاج السكري في دبي، ضمن خطة تنوي هيئة الصحة بدبي تنفيذها في مجال إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الأمراض المزمنة

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها