الاتحاد

حياتنا

5 أمور تقتل الموهبة والإبداع عند طفلك


ماذا ستفعل عندما تعود للمنزل ويقدم لك طفلك لوحة رسمها وتضم منزلاً باللون الأزرق وشمس صفراء براقة وسماء باللون الأخضر؟!
من المؤكد أنك ستثني على موهبة ابنك، لكن ستنتقد اختياره اللون الأخضر لتلوين السماء.
تحذر الكاتبة سالي وايت، المعنية بالكتابة في مجال تنمية الإبداع وطرق التربية، في مقال لها على موقع (لايف هاك) من أن هذا التعليق العفوي وغير المتعمد قد يكون الضربة القاضية لمواهب طفلك وحسه الإبداعي.
فبالرغم من بساطة التعليق فقد يتسبب في تدمير القدرات الإبداعية الآخذة في التنامي عند الطفل.
وعددت الكاتبة مجموعة من السلوكيات التي قد تتسبب من دون قصد في قتل الموهبة والإبداع لدى الطفل ومنها:
* الانتقادات: ربما يعتقد الآباء أن الانتقادات تسهم في تنمية وتحسين المواهب لدى الأطفال، لكنها تأتي بنتائج عكسية.
* الضغط من أجل الكمال: فرض الضغوط على الأطفال من أجل تحقيق النجاح يجعلهم يسعون فقط وراء إخراج منتج أو عمل سليم ولا يدع لهم مجالاً للإبداع والابتكار.
* التحليق فوق الأبناء: دعوا مجالاً للأطفال للإبداع والاستمتاع بما يقومون به.
فالتحليق حول الأطفال طوال الوقت يجعلهم يريدون تقديم أعمال إبداعية وفنية ترضي الآباء وحدهم ولا ترضيهم هم أو ترضي أذواقهم ورغباتهم.
* تقليل الاختيارات: مثل عدم السماح للأطفال بالرسم سوى بالفرشاة وليس بأي أداه يختارونها، أو بالسماح لهم باللعب شريطة ألا تتسخ ملابسهم أو أبدانهم، فهذا التضييق عليهم يقتل مواهبهم وقدراتهم الإبداعية.
* التحكم والسيطرة: يجب على الآباء ألا يتسموا بالديكتاتورية في التعامل مع الأطفال، فالإبداع والمواهب لا تنمو إلا في مناخ يتسم بالحرية.
ونصحت الكاتبة الآباء بإتباع بعض الخطوات لتجنب السلوكيات الخاطئة التي تحول أطفالهم من مبدعين محتملين إلى مجرد أشخاص عاديين.
ومن بين هذه الخطوات:
مراجعة طريقتهم في التفكير، وإدراك أن عالم الكبار يختلف عن عالم الصغار، والتوقف عن توجيه الانتقادات لأعمالهم الفنية والإبداعية، والكف عن التدخل في عملية وطرق الإبداع.

اقرأ أيضا