الاتحاد

الاقتصادي

اليابان تفرض قيوداً على الصادرات التكنولوجية لكوريا الجنوبية

موظفة تعمل في خط إنتاج مصنع

موظفة تعمل في خط إنتاج مصنع

قالت وزارة الصناعة اليابانية، اليوم الاثنين، إن اليابان ستشدد القيود على تصدير مواد التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في شاشات ورقائق الهواتف المحمولة إلى كوريا الجنوبية، رداً على حكم أصدرته سول بشأن العمال الكوريين الجنوبيين الذين أجبروا على العمل في شركات يابانية بنظام السخرة خلال الحرب العالمية الثانية.

ووفقاً لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، فإنه بداية من الخميس المقبل، ستكون الشركات اليابانية مطالبة بالتقدم بطلب للحصول على ترخيص فردي لتصدير مواد مثل البوليميدات المعالجة بالفلور والمستخدمة في صناعة أشباه الموصلات وتدخل في إنتاج الهواتف الذكية.

ووفقاً لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية فإن القرار الياباني جعل سول تقدم شكوى لدى منظمة التجارة العالمية، وتعمل على تنويع مصادر الواردات.

وسيؤدي تشديد القيود على الصادرات والذي يبدأ سريانه في الرابع من يوليو، إلى إبطاء عملية التصدير لعدة أشهر وقد يؤثر على شركات تكنولوجيا كورية جنوبية عملاقة مثل سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس وإل جي إلكترونيكس.

اقرأ أيضاً... أسواق حول العالم.. سوق سيومون دايغو – كوريا الجنوبية

ويأتي هذا الإجراء وسط إحباط ياباني متزايد بشأن ما تصفه عدم اتخاذ سول إجراء لمعالجة المشاكل المرتبطة بالحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في أكتوبر، الماضي والذي أمر شركة نيبون ستيل بدفع تعويضات للعمال الذين أجبروا على العمل بنظام السخرة خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال مسؤول بوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في بيان إن "كوريا الجنوبية تقاعست عن اتخاذ أي إجراء بشأن قضية العمل بالسخرة.. وألحقت ضرراً بالثقة بين الجانبين".
وأضاف: "مع انعدام الثقة لا يمكن أن نجري حواراً ولا نستطيع ضمان اتخاذ قيود تصدير ملائمة".

وتؤكد اليابان أن قضية عمال السخرة سويت تماماً عام 1965، عندما أعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية بينهما ونددت بحكم المحكمة العليا في كوريا الجنوبية ودعت إلى تشكيل هيئة تحكيم.

اقرأ أيضا

الإمارات تتصدر دول المنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت