الاتحاد

عربي ودولي

البضائع تختفي من متاجر سيناء خلال ساعات

شبهت وكالة ''معا'' الفلسطينية المستقلة ما حدث أمس بأنه موسم الحج إلى مصر· حيث مئات الآلاف من الفلسطينيين انتقلوا إلى الأراضي المصرية عبر الحدود· من هناك بدأت حركة تجارية نشطة من أهم ملامحها ابتياع آلاف الأكياس من الإسمنت بسعر 27 جنيهاً مصرياً وقد ارتفع ثمن الكيس الواحد بغزة إلى 150 شيكلاً بفعل الحصار ولم يجد الغزاويون الاسمنت لدفن موتاهم وبناء القبور· ويلاحظ هناك اقبال غزي واضح على شراء الدخان من الجانب المصري حيث انخفض سعر علبة السجائر بسرعة فبدلاً من 17- 20 شيقلاً، انخفض سعرها إلى 10 شواقل فقط·
وأقبل الغزاويون بكثافة على شراء الملابس التي ارتفعت أثمانها والتي بدأت بالنفاد من السوق بفعل حصار دام أكثر من ثمانية أشهر، كما بدأ تجار غزة بإرسال شاحنات إلى الأراضي المصرية لاستجلاب مواد وسلع أساسية وغذائية وأدوية نفدت من القطاع·
صحفيون هناك شبهوا الحدث بموسم الحج وقالوا إن عائلات وأسر بكاملها انتقلت من غزة المحاصرة إلى الأراضي المصرية، فيما وجد العالقون في القطاع خلاصهم أخيراً وحملوا حقائبهم المجهزة منذ أشهر وهرعوا إلى الحدود التي فتحت أمام الجميع حيث عاد العالقون الفلسطينيون ايضاً من الجانب المصري إلى غزة وسط زغاريد وتهليل وفرحة فلسطينية عارمة·

اقرأ أيضا

الرئاسة الفلسطينية تؤكد ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة