الاتحاد

عربي ودولي

الوسيط الألماني يحمل إلى غزة رد إسرائيل بشأن صفقة الأسرى

صبي يقف امام ملصقات في غزة تحمل صوراً لبعض الأسرى

صبي يقف امام ملصقات في غزة تحمل صوراً لبعض الأسرى

زار الوسيط الالماني قطاع غزة امس، حاملا الرد الاسرائيلي على موقف “حماس” الاخير بشأن صفقة تبادل الاسرى. وقالت مصادر ان الوسيط الالماني التقى وفدا من الحركة التي استبعدت مصادرها، ان يصدر اي موقف عنها قبل انتقال وفد عنها من غزة الى دمشق للتشاور بشأن المقترحات الجديدة.
ومن جانب آخر، نفى مسؤول في السلطة الفلسطينية، تقارير إسرائيلية زعمت تدخلها سلبيا لتعطيل إنجاز صفقة تبادل الأسرى، خشية استفادة “حماس” سياسيا وشعبيا من وراء الصفقة. وقال زياد أبو عين وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية والمسؤول في حركة “فتح” لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن هذه التقارير عارية عن الصحة، وهي مزاعم إسرائيلية هدفها محاولة التغطية على تهرب تل أبيب من استحقاقات الصفقة.
وأضاف أبو عين أن “السلطة الفلسطينية بكل مسؤوليها تدعم صفقة تبادل الأسرى وترحب بإنجازها بأسرع وقت، ومع إنهاء هذا الملف لما فيه خدمة للشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية”.
وأعرب أبو عين عن أمل السلطة الفلسطينية في أن تشمل صفقة تبادل الأسرى كافة أطياف اللون السياسي من الأسرى داخل السجون الإسرائيلية. ونفى القيادي في “فتح” وجود أي معلومات لدى السلطة الفلسطينية بشأن مسار تقدم أو فشل صفقة تبادل الأسرى، قائلا: “لسنا مطلعين على صفقة التبادل ومفاوضاتها ولا توجد لدينا تأكيدات بشأن موعدها، لكننا نؤكد لكافة الأطراف دعمنا لها”.
وتفرض “حماس” وإسرائيل حالة من التكتم والسرية على مفاوضات صفقة تبادل الأسرى غير المباشرة التي ترعاها مصر وألمانيا، وتتحدث مصادر عن تقدم كبير باتجاه إنجازها.
وفي هذه الأثناء، أعلنت النيابة العامة في إسرائيل، أنه من المرجح أن إطلاق سراح 980 فلسطينيا مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته “حماس” منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقالت النيابة العامة رداً على عريضة تقدمت بها مجموعة من عائلات ثكلى، إن الحكومة الإسرائيلية من المرجح أن تفرج عن 450 فلسطينيا طالبت بهم “حماس” مقابل إطلاق سراح شاليط، بالإضافة إلى 530 سجينا آخرين “ كبادرة حسن نية تجاه الفلسطينيين”.
وقدمت إحدى جمعيات “ضحايا الإرهاب في إسرائيل” وثلاثة آباء عريضة للمحكمة العليا الأسبوع الماضي، تطالب فيها بالاعلان عن أسماء السجناء الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل المقترحة.
وأوضح بيان من النيابة العامة، أن مفاوضات لا تزال تجرى بشأن أسماء السجناء المقرر الإفراج عنهم. وقال البيان “من حيث المبدأ هناك إمكانية لإطلاق سراح نحو 450 سجينا قدمت حماس أسماءهم ويجري بالتفصيل النظر في الإفراج عنهم وفقا لاعتبارات مختلفة وبناء على خلفيات تتعلق بالأمن والقيم”. وفيما يخص الإفراج عن 530 سجينا فلسطينيا إضافيا، أشار البيان إلى أن “قائمة هؤلاء السجناء لم تصغ بعد ولم يحدد حتى الآن معيار لهذا الأمر”.
ورجح وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها “حماس” فتحي حماد امس، إنجاز صفقة تبادل الأسرى خلال ديسمبر الجاري.

اقرأ أيضا

مقتل 32 عنصراً من "طالبان" في غارات جوية بأفغانستان