الاتحاد

عربي ودولي

خطف 3 إسبان في موريتانيا ومدريد تتهم «القاعدة»

موريتانيون يمرون أمام مركز اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين في مدينة نواذيبو حيث خطف الإسبان الثلاثة

موريتانيون يمرون أمام مركز اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين في مدينة نواذيبو حيث خطف الإسبان الثلاثة

خطف مسلحون أمس ثلاثة إسبان يعملون في القطاع الإنساني بينما كانوا على الطريق بين نواذيبو ونواكشوط في قافلة تقوم بنقل مساعدة إنسانية من برشلونة. وأبدت مدريد مخاوفها من أن يكون تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب وراء عملية الخطف.
وقال وزير الداخلية الإسباني الفريدو بيريز روبالكابا لإذاعات إسبانية عدة على هامش اجتماع في بروكسل “على الرغم من أنه لا يمكن تأكيد شيء حتى الآن، كل المؤشرات تدل على عملية خطف. وإذا كان الأمر على هذا النحو، وهذا ما أخشاه، فكل شيء يدل على أنها عملية خطف نفذها تنظيم القاعدة “.
من جهتها، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية كارمي تشاكون “إنها المؤشرات الوحيدة التي نملكها”. ويأتي خطف الإسبان الثلاثة بعد ثلاثة أيام من خطف فرنسي في شمال شرق مالي المجاورة، محتجز على ما يبدو في الصحراء لدى متطرفين مسلحين ينتمون إلى “الجناح المتشدد” لتنظيم “القاعدة “. وقال مصدر دبلوماسي إسباني في نواذيبو إن العاملين الإسبان الذين خطفوا هم “رجلان وامرأة كانوا على متن سيارة، آخر آلية في قافلة متوجهة من نواذيبو إلى نواكشوط”.
واختفى البرت بيلالتا واليثيا جاميث وروكي باسكوال من قافلة لتوصيل أجهزة كمبيوتر ومعدات أخرى للمجتمعات الفقيرة.
وأوضحت الإسبانية مونتسي بوش التي تعمل في المنظمة الإسبانية”برشلونة للعمل التضامني” التي يعمل فيها الإسبان الثلاثة،أنها تمكنت من التحدث هاتفياً من دكار مع أعضاء في القافلة في موريتانيا.وأضافت أن “الأشخاص الثلاثة المخطوفين كانوا في السيارة الأخيرة الصغيرة التي كانت تسير في القافلة الكبيرة المؤلفة من نحو عشر شاحنات كبيرة وبضع سيارات”. على الطريق بين نواذيبو ونواكشوط.
وأوضحت أن “مجموعة من الرجال المسلحين أوقفتهم واقتادتهم وتركت سيارتهم في مكانها من دون أن يمسوا المعدات والبضائع والأموال التي كانت في السيارة”.
وأكد مصدر أمني أن عملية الخطف وقعت في مكان يبعد 170 كلم عن نواذيبو قرب قرية شلخت لقطوته. وأوضح أن الخاطفين أطلقوا النار عدة مرات لوقف السيارة ثم أقلوا العاملين الإنسانيين الثلاثة في سيارة بيك آب رباعية الدفع وغادروا الطريق المعبد للفرار في دروب رملية عبر الصحراء.
وأفادت مصادر أمنية أن السلطات الموريتانية استنفرت كامل وحداتها العسكرية المرابطة على الحدود مع مالي والجزائر وقطعت عدداً من الطرق المحورية لمنع خروج الخاطفين.
وأوضحت المصادر أن قوات مكافحة إرهاب مرابطة على الشريط الحدودي بين موريتانيا والجزائر ومالي وطائرات مراقبة عسكرية دخلت على الخط في محاولة لرصد تحركات ووجهة الخاطفين الذين يعتقد أنهم ثلاثة على متن سيارة رباعية الدفع. وأكدت المصادر أن “الخناق يضيق والخاطفين لا يمكنهم الفرار”. وكان الجيش الموريتاني أنهى مؤخراً إعادة تنظيم قواعده وتعزيزها في شمال البلاد، لمواجهة التهديد الإرهابي.

اقرأ أيضا

البنتاجون يعلن مقتل جنديين أميركيين في تحطم مروحية بأفغانستان