الاتحاد

عربي ودولي

3 قتلى واعتقال 7 مطلوبين في العراق

 أطفال عراقيون يشربون الشاي خلال استراحة من عملهم  جنوب بغداد

أطفال عراقيون يشربون الشاي خلال استراحة من عملهم جنوب بغداد

قتل 3 عناصر من القوات العراقية أحدهم ضابط في جهاز استخبارات الجيش في حوادث منفصلة شمال بغداد أمس. وقال مصدر أمني إن أحد عناصر دوريات الشرطة قتل وأصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في باب البيض وسط الموصل. بينما قتل أحد عناصر حماية المنشآت عندما أطلق مسلحون النار عليه بينما كان أمام منزله في كاراج الشمال. وقتل ضابط باستخبارات الجيش بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في كركوك.
أصيب جنديان عراقيان بجروح أمس الأول بتفجير عبوة ناسفة على طريق جلولاء شمال شرق بعقوبة والثاني بإطلاق نار من قبل مجهولين في الخالص. كما أصيب شرطي بقذيفة هاون قرب نقطة تفتيش في قضاء طوز خورماتو شرق تكريت.
إلى ذلك، قال مسؤولون إن عدد المدنيين الذين قتلوا في العراق انخفض إلى أدنى مستوى في نوفمبر منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 حيث انحسر عدد تفجيرات القنابل رغم توقعات بزيادة العنف قبل انتخابات العام المقبل.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن 88 مدنياً قتلوا بأعمال عنف في نوفمبر وهي المرة الأولى التي ينخفض فيها عدد القتلى إلى أقل من 100 شخص. وقال مسؤول بوزارة الداخلية “هذه الإحصائيات هي الأقل منذ الغزو”.
واعتقلت قوة أمنية عراقية 7 مطلوبين في محافظة ديالى و4 مشتبه بهم في عمليات عسكرية أخرى في المحافظة. في وقت قال عضو لجنة الأمن والدفاع النائب عمار طعمة “إن هناك جهات منظمة تقف وراء ظاهرة خطف الأطفال ذات أبعاد سياسية، لأن مثل هذه الجرائم يؤثر سلباً على الملف الأمني ويؤدي إلى انتشار الرعب”. وأشار إلى أن بعض هذه الجرائم ارتكب من قبل أفراد في الأجهزة الأمنية كما حصل أخيراً في بابل.
من جهة اخرى، بدأت قناة “صدام” التي تمجد الرئيس العراقي السابق بثها التجريبي خلال عيد الأضحى وسط تكتم شديد حول مكان البث، ومعلومات تتعلق بـ”تراجع الجهات الممولة تحت ضغوطات جهات من النظام في بغداد”.
وكشف متحدث باسم الاستخبارات التشيكية إن صدام أمر عام 2000 عملاء سريين له بشن هجوم على مقر إذاعة أوروبا الحرة في براج والتي تديرها الولايات المتحدة لوقف بث برامجها للعراق.
وقال المتحدث جان سوبيرت “إن الهجوم كان بأمر الرئيس العراقي آنذاك وخطط عملاء الاستخبارات العراقية لاستخدام أسلحة تضم قذائف صاروخية وبنادق كلاشينكوف وبنادق آلية بهدف تعطيل البث العراقي للإذاعة بالقوة، وقدم لهذه العملية إمكانات مالية هائلة”.
وأضاف أن الأسلحة تم تخزينها لشن الهجوم بعد أن أدخلوها إلى البلاد في سيارة دبلوماسية عراقية. ولم يكن موعد الهجوم معلوماً ولكن سوبيرت قال إن الاستخبارات التشيكية اكتشفت المؤامرة وسلم العراقيون الأسلحة للسلطات التشيكية في عام 2003.

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه