الإمارات

الاتحاد

15 مليون دولار قيمة منح بحوث الاستمطار

متحدث في إحدى جلسات المؤتمر (تصوير وليد أبو حمزة)

متحدث في إحدى جلسات المؤتمر (تصوير وليد أبو حمزة)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت علياء المزروعي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، التابع للمركز الوطني للأرصاد، أن الإمارات رسخت مكانتها وجهة عالمية في مجال بحوث الاستمطار.وأضافت، على هامش الملتقى الدولي للاستمطار الذي يختتم فعاليته اليوم في أبوظبي، وينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، أنه سيتم الإعلان عن فتح دورة جديدة لمنح البرنامج الذي أطلق عام 2015، وقدم 9 منح خاصة ببحوث الاستمطار، منذ إطلاقه، حيث تبلغ قيمة المنحة 1,5 مليون دولار، بإجمالي 15 مليون دولار رصدت كمنح للباحثين، ويستغرق البحث ثلاث سنوات.
وأشارت إلى أنه سيتم اليوم إعلان نتائج 3 بحوث، وتكريم الفائزين فيها، لافتة إلى أن البرنامج تمكن من نشر 35 بحثاً في مجلات علمية محكمة، من بينها 4 براءات اختراع لمشاريع بحثية مدعومة من البرنامج، وهو البرنامج الأول من نوعه الذي يقدم منحاً لبحوث الاستمطار، وكذلك تنظيم ملتقى دولي ضم هذا العام أكثر من 200 خبير وباحث في مجال علوم الاستمطار، وممثلين من 45 دولة يشاركون بالملتقى.
وأشارت المزروعي إلى مساندة الدول التي تعاني الجفاف، أو المشابهة للدولة فيما يختص بالاستمطار، وتبادل المعرفة وتقديم المساعدة للوقاية من شح الأمطار، والملتقى يعد منصة مهمة للعاملين في مجالات الاستمطار.
وأضافت: «التعاون والتنسيق وبناء القدرات من أبرز ركائز برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ونحن حريصون على مواصلة مسيرتنا الرامية إلى تطوير علوم الاستمطار، والحفاظ على المصادر الطبيعية للمياه والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة»، كما يعد الحدث الأول من نوعه عالمياً الذي يوفر أمام المجتمع العلمي منصة فريدة لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية بهدف إيجاد حلول جديدة للأمن المائي من خلال الاستمطار، وتم تصميم الملتقى لتعزيز علوم الاستمطار، استناداً إلى خمس ركائز رئيسة، تشمل التعاون، والابتكار، وبناء القدرات، والذكاء الاصطناعي، والأبحاث التطبيقية، وعلم الاستمطار.
وواصل الملتقى أعماله أمس، وركزت الجلسة الأولى ضمن أعمال اليوم الثاني على التطورات الأخيرة في النمذجة العددية والتنبؤ بالطقس وتطبيقها في مجال الاستمطار، وتضمنت عدداً من العروض.
وناقشت الجلسات التطورات الأخيرة في النمذجة العددية والتنبؤ بالطقس وتطبيقها في مجال الاستمطار، بالإضافة إلى الانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة العمليات، وقدمت حلقة نقاشية وعرضاً للوحات توضيحية حول حملات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الميدانية.
أما الجلسة الثانية، فتناولت تقييم نتائج عمليات الاستمطار، وتم خلالها استعراض الأساليب والتقنيات التي يتم تطويرها والاستفادة منها.
وركزت الجلسة الثالثة، خلال أعمال اليوم الثاني، على الانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة العمليات في مجال الاستمطار.

اقرأ أيضا

تعقيم 200 منطقة في دبي