الاتحاد

الإمارات

مطار دبي يستقبل الحجاج بالورود وينهي الإجراءات في 20 دقيقة

عاد إلى أرض الوطن عبر المبنى رقم “1” بمطار دبي صباح أمس الاثنين، أكثر من ألفين و880 حاجا على متن ست رحلات لطيران الخطوط الجوية السعودية، فيما يستقبل المبنى رقم “3” اليوم الثلاثاء خمس رحلات لطيران الإمارات على متنها ما يقرب من ألفي حاج.
واستقبل مطار دبي الحجاج بالورود والهدايا التذكارية، وقام بإنهاء إجراءات المغادرة في 20 دقيقة فقط منذ النزول من الطائرة وحتى الحصول على الأمتعة والحقائب ومغادرة المطار.
وقام اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وعبد الله علي مدير خدمات المبنى نائب الرئيس والمنسق العام للجنة الحج والعمرة بمطارات دبي، باستقبال أول دفعة من الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، والإشراف على الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم وسرعة إنهاء الإجراءات.
“الاتحاد” استطلعت دور جميع الجهات والتقت أولى رحلات العودة وأصحاب الحملات، وأشاد الحجاج القادمون بالتسهيلات التي قدمتها السلطات السعودية وبالدور الذي قامت به البعثة الرسمية للحج.
وقال اللواء المري في تصريحات صحفية أمس، إن التسهيلات التي تقدمها الجوازات تشمل الحجاج والمسافرين القادمين، غير أن الحجاج لهم وضع وخصوصية، فهم يحتاجون إلى تسهيلات خاصة بسبب التعب الذي يلاقونه خلال فترة الحج”.
وذكر المري أن المدة التي يستغرقها الحاج القادم من الأراضي المقدسة لعبوره من الجوازات لا تستغرق أكثر من 20 ثانية فقط، مشيرا إلى تم توفير 12 كاونتر لخروج الحجاج.
وأوضح عبد الله علي مدير خدمات المبنى نائب الرئيس والمنسق العام للجنة الحج والعمرة بمطارات دبي، أن عدد الحجاج الذين سيتم استقباله عبر مطارات دبي يصل إلى 13 ألف حاج بمن فيهم حجاج الترانزيت، لافتا إلى أنه خلال ثلاثة أيام سيصل جميع الحجاج.
وأضاف: أنه “يتم إنهاء جميع إجراءات الحاج منذ النزول من الطائرة وحتى مغادرة صالة المطار في مدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة فقط”.
تعاون كامل
وأكد عبد الله علي، أن هناك تعاونا كبيرا بين جميع الإدارات بمطارات دبي والمؤسسات المعنية، والتي تشمل إدارة الجنسية والإقامة وجمارك المطار وشرطة المطار وطيران الإمارات وطيران الخطوط الجوية السعودية والمركز الطبي بالمطار وخدمات الإسعاف والقنصلية السعودية.
وذكر أن الجانب الثاني وهو استقبال جوازات المطار للحجاج ولديهم فريق متكامل وهو فريق “تساهيل” الذي يقدم جميع الهدايا والحلوى على الحجاج، إضافة إلى جمارك المطار الذي يسهل خروج الحجاج من المطار.
ولفت عبدالله علي، إلى أن هذا العام شهد شيئا جديدا حيث تم تحديد باب عن طريق صالة رقم 1 لخروج الحجاج بدون تأخير ودون المرور على البوابات التي يخرج منها القادمون، وتسلم ماء زمزم من هذه الصالة، وقال المقدم سعيد المعلا نائب مساعد المدير لشؤون المنافذ الجوية والبرية إن الجوازات كونت فريق “تساهيل” من أجل استقبال الحجاج في المغادرة والقدوم وتقديم كافة الخدمات التي يحتاجون إليها مع تقديم الهدايا لهم، بتعليمات من اللواء محمد أحمد المري، وموضحا أن الفريق يشارك في المناسبات والفعاليات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية.
وقال إبراهيم الأميري رئيس عمليات المبنى إن لجنة الحج والعمرة تبذل جهودا كبيرة لتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام من جميع النواحي، وتوفير كافة ما يحتاجون إليه في هذه الرحلة المباركة.
وأضاف أن الصالة التي خصصت لقدوم الحجاج في المبنى 1 المخصص للطيران السعودي تضم ستة كاونترات و4 أماكن خاصة بالأمتعة مع توفير سيارات الجولف لكبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة ومواقف لسيارات الأهالي المستقبلين للحجاج.
وذكر أن مثل هذه الخدمات تقدم في مبنى 3 المخصص لطيران الإمارات، من أجل تسهيل مرور الحجاج وتوفير الوقت والجهد عليهم.
شكاوى محدودة
يقول خالد الذخيري مسؤول حملة المنطقة الشرقية للحج والعمرة، إن “الشكاوى كانت محدودة وتركزت بشكل أساسي على المواصلات، إلا أن هذا الأمر لم يكن بيد الحملات، بعد أن فرضت السلطات السعودية عدم دخول السيارات إلى أماكن المشاعر واضطر الحجاج إلى المشي لمسافات بعيدة إلى حد ما”.
وأشار الذخيري إلى أن الأمطار التي هطلت بغزارة أثناء الحج لم تؤثر سلبا على الحملات، “وقد صدرت تعليمات من البعثة الرسمية إلى مقاولي الحج بنقل الحجاج من منى إلى مكة، وهو ما حافظ على سلامة حجاج الدولة”.
وذكر الحاج المواطن خميس على خميس، أن المسؤولين عن موسم الحج في السعودية بذلوا قصارى جهدهم، “لذلك لم نصادف مشاكل كبيرة، كما أن الأطباء التابعين للبعثة الرسمية والمتواجدين مع الحملات نجحوا في التعامل مع الأمور الصحية”.
وقال خميس، “لم نسمع عن الأمراض إلا قبل سفرنا إلى الحج، خاصة “انفلونزا الخنازير”.
إلا أن الحاج خميس اشتكى من عدم جودة الأكل المقدم لهم وعدم مراعاة الظروف الصحية لبعض الحجاج، مطالبا الحملات الالتزام الكامل بالبنود الواردة في العقود المبرمة مع الحجاج.
وأكد خليفة الحتاوي صاحب حملة حتا للحج والعمرة، انه لم تواجه الحجاج خلال موسم الحج أي صعوبات تذكر “فكل شيء متوفر ولم تقصر الجهات السعودية ولا البعثة الرسمية للدولة وكذلك الحال بالنسبة للحملات”.
ووصف الحتاوي التزام الحملات بـ “الكبير جدا”، معتبرا أنها نفذت ما اتفقت عليه مع الحجاج، مدللا على ذلك بانخفاض الشكاوى الصادرة من الحجاج للبعثة الرسمية ضد الحملات.
واتفق مع ذلك الرأي الحاج علي عبدالله سعيد، من رأس الخيمة، مشيرا إلى أن موسم الحج كان جيدا وأدت الحملات المطلوب منها، معتبرا أن ما أراه من خدمات وتسهيلات خلال أداء الفريضة كان “نموذجا”

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس غواتيمالا