صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«اللولو» تكافئ 42 ألف موظف بـ32 مليون درهم

يوسف علي

يوسف علي

بسام عبد السميع (أبوظبي)

قررت مجموعة اللولو العالمية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، تخصيص 32 مليون درهم، مكافأة لكافة الموظفين والعاملين بفروعها حول العالم، والذين يبلغ عددهم 41 ألفاً و893 موظفاً في أسواق الإمارات ودول مجلس التعاون ومصر والشرق الأقصى، وذلك بمناسبة عام زايد، وفقاً ليوسف علي المالك والمؤسس للمجموعة، الذي أكد لـ«الاتحاد» أن هذه الخطوة تأتي امتناناً وعرفاناً لما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للإنسانية والعمل الخيري والعطاء خلال عقود طويلة من الزمن.
وبحسب علي، الذي يعد من أبرز رجال الأعمال الهنود بالدولة والمنطقة، فإن المكافأة ستشمل جميع العاملين لدى المجموعة ابتداءً من عاملي النظافة، وانتهاء بالمديرين وأصحاب المناصب العليا، وستكون بقيمة محددة للجميع، وهي 750 درهماً لكل موظف.
وتحدث علي، عن عام زايد قائلاً: «إن المغفور له الشيخ زايد قدم مثالاً فريداً من نوعه في تاريخ العمل الإنساني العالمي، وهو المنهج الذي يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جانب إخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات».
وأضاف مؤسس مجموعة اللولو: «عاصرت خلال العقود الأربعة ونصف العقد الماضية نهضة الإمارات وتطور البناء الإنساني والحضاري»، لافتاً إلى أن المغفور له الشيخ زايد، كان دائماً قريباً من الناس، ويعمل جاهداً لتلمس ومعرفة احتياجاتهم، والاطلاع عليها بشكل مباشر وشخصي.
وقال علي: رأيت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يقود سيارته ويذهب إلى الناس في منازلهم، ويتابع احتياجاتهم، ويذلل العقبات ويسخر لهم الإمكانات كافة لراحتهم، وأغدق على الجميع، فعم الخير ربوع الدولة، وفاض خارجها، فوصلت عطاءاته إلى شتى بقاع العالم. ويتذكر يوسف علي ما كان يسمعه من الشيخ زايد عن الهند وأهلها، ووصفه لهم بأنهم شعب مسالم ومحب للخير، وقال: «كان زايد يمد يد العون للمحتاجين قبل أن يطلبوا، ولم يرد سائلاً، ولم يتوانَ عن مساعدة أي محتاج.. كان مهتماً بالإنسان أينما كان وكيفما كان».
وقال علي: «زايد الإنسان رسّخ مفهوم العطاء، باعتباره نهج عمل ونظام حياة دون التفرقة في العطاء بين الناس، بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون أو الجنس».
وأكد أن المنهج الإنساني للسياسة التي تقوم عليها دولة الإمارات منذ نشأتها وحتى اليوم، تشكل قاعدة صلبة ومستمرة لتحقيق الأمن والأمان للمقيمين والزائرين كافة إلى الإمارات.