الاتحاد

دنيا

محمود غالي يعيد زمن الأبيض والأسود مستلهماً أزياء نجمات الماضي

أطلق المصمم المصري الشاب محمود غالي على مجموعته الجديدة لسهرات وصيف 2010 اسم "بلاك اند وايت"، مؤكداً أن هذا الاسم لا يرتبط بتحديد الألوان بقدر ما يرمز إلى زمن الأبيض والأسود في السينما والذي يعتبره الأكثر إثارة بالنسبة لأزياء المرأة حيث كانت نجمات السينما رمزاً للجمال والأنوثة الطاغية من خلال أزياء ناعمة ومثيرة.
وقال غالي إن التصاميم تعكس رغبته في أن تستعيد المرأة حالة الرفاهية والرومانسية من خلال استلهام بعض الأفكار في العصور السابقة، مشيراً إلى أنه استوحى بعض الموديلات من التراث الفرعوني وبعضها من التراث العربي وعاد إلى العصر الروماني ليقتبس أفكاراً عبر عنها في أثواب هفهافة وأخرى من العصر الإغريقي المليء بالأساطير. وأضاف:"خلال رحلتي إلى الماضي عبر العصور حاولت أن أقدم أزياء تجعل المرأة أشبه بخيال حالم أو طيف رومانسي يفيض سحراً ودلالاً ورغم أن معظم الموديلات تعكس الحنين للكلاسيكية والرومانسية فإن هناك لمسات عصرية وومضات إلى المستقبل".
وعن أهم الخامات التي اعتمد عليها في تنفيذ أفكاره، قال:"عندما أعمل أختار عدة خامات للتصميم الواحد وبعد التجارب استقر على أفضلها لكل موديل ووجدت أن التول بكل أشكاله احتل مساحة كبيرة في أزياء المجموعة، خاصة أنه خامة ثرية ويوجد منها حالياً أنواع عديدة بعضها يتميز بالنعومة وبعضها أكثر تماسكا وهناك خامات عديدة استعنت بها مثل البروكار الذي عاد ليلائم عددا من الفساتين الضيقة وبالتأكيد احتل الشيفون والأورجانزا مكانا بارزا في موديلات السهرة".
إكسسوارات مختلفة
حول ظهور الأصداف البحرية والمعادن والريش في فساتين الكوكتيل والسهرات، قال غالي:"الإكسسوار الملائم للتصميم عنصر أساسي في نجاح الموديل ولذلك وجدت أن القواقع والأصداف تمنح السواريهات حالة من البهجة والانطلاق ،خاصة إذا كانت تلك الأزياء مرشحة للسهرات والمناسبات التي تقام في الصيف القادم وساعدني تنوع التصاميم على استعادة بعض الاكسسوارات مثل الريش والمعادن ولم يجد التطريز الكثيف مكانا بين أغلب الموديلات وعندما لجأت إلى تطريز بعض الفساتين كان ذلك في أضيق الحدود بأساليب مبتكرة غير تقليدية ضمن عدد محدود من مجموعة أزياء "الجراند سواريه".
وأشار إلى أن الألوان عنده لا تعرف القيود فهو يستخدم كل الألوان وبدرجات متعددة ويرى أن الأسود تسلل إلى أزياء السهرة ليس فقط كلون صريح ولكنه ألقى بظلاله على معظم السواريهات لنجد الأزرق الداكن والأحمر الداكن والبنيات الداكنة وإذا كان اللون الفضي هو الأنسب لسهرات الشتاء لأنه يتناسب مع لياليه الطويلة وأضواء القمر فيها فإن الذهبي هو المفضل في سهرات الصيف والربيع لأنه يعبر عن الطبيعة المسيطرة في هذا الوقت من العام ويضفي تأثيراً محبباً على أزياء المرأة التي تبدو أكثر تألقاً وهي ترفل في ثوب يعكس أشعة الشمس الذهبية.
حالة خاصة
عن الجديد الذي يقترحه على عروس 2010، قال غالي:"العروس حالة خاصة وأصنع لها مجموعة أفكار تتناسب وشخصية كل فتاة تستعد لهذه المناسبة المهمة ومن خلال علاقتي بعميلاتي وجدت ان الغالبية تميل للبساطة والذوق الرفيع ولهذا فإن "الاميركان ستايل ويدنج" هو الأكثر نجاحا ولكن مازال ثوب الزفاف الذي ينتمي الى زمن الأساطير ويعكس الرفاهية والفخامة المترفه له عشاقه ومن كل عصر أرسلت فكرة لتنتقي كل عروس ما يلائم ذوقها فهناك العروس التي تميل للرومانسية قد تفضل ان يكون كورساج الفستان على شكل "قلب" وأخرى تتسم بالجرأة والانطلاق وتجد ما تريده في فستان بلا أكتاف "سان بروتيل". أما الخامات فهي الدانتيل والجوبير والستان والتول أحيانا متداخلة مع خامات أخرى مثل الحرائر والشيفونات والمهم ان يحتفظ فستان العروس بأجمل ما فيها وهو روحها المرحة وتلك الطلة البريئة الساحرة التي تميزها.
وقال غالي:"أكثر ما يشغلني وأنا أضع أفكار المجموعة هو أن تبرز الأزياء جمال المرأة الداخلي والخارجي من خلال قصات متعددة منها ما يعزز ثقتها بذاتها وإحساسها بالتفرد وبعضها يعكس حيويتها وتدفقها في الحياة كشلال لا يعرف الهدوء وهناك أزياء تعيد طيف نجمات الأنوثة والإغراء وتذكرنا بمارلين مونرو وهند رستم وسعاد حسني وفي رأيي ان هذا القسم من المجموعة هو الأقرب إلى قلبي حيث تصبح المرأة رمزا للجمال والرفاهية والأنوثة وهي تجمع بين الحنين للماضي ومواكبة العصر"

اقرأ أيضا