الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

ماتيس: الأسد أخذ التحذير بشأن «الكيماوي» بجدية

ماتيس: الأسد أخذ التحذير بشأن «الكيماوي» بجدية
28 يونيو 2017 23:41
عواصم (وكالات) أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في بروكسل أمس، أن تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحكومة السورية عدم شن هجوم بالأسلحة الكيماوية حقق مبتغاه على ما يبدو، وأن الرئيس الأسد «يبدو أنه أخذ التحذير على محمل الجد». وأكد ماتيس أنه «يجب التركيز على مناطق تواجد العدو في سوريا (داعش)»، قائلاً إن القوات الأميركية لن تطلق النار على أحد إلا للدفاع عن النفس، في إشارة إلى القوات النظامية وعناصر الجيش الروسي، لكنه حذر من أن تكون «عناصر إيرانية أو من (حزب الله) بجانب تلك القوات. من جهتها، حذرت موسكو على لسان نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف أمس، الولايات المتحدة من الإقدام على «أي أعمال أحادية وأي استفزازات» في سوريا، معتبرة أن «حديث واشنطن عن خطط لدمشق لاستخدام الكيماوي في سوريا يعقد محادثات السلام»، بين أطراف النزاع بالبلاد المضطربة. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أعلن مساء أمس الأول، أن «الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة من قبل النظام السوري لشن هجوم كيماوي آخر قد يؤدي إلى عملية قتل جماعية لمدنيين بمن فيهم أطفال أبرياء». وأبلغ ماتيس الصحفيين لدى توجهه إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي «أعتقد أن الرئيس (ترامب) تحدث عن هذه الاستعدادات ليؤكد مدى نظرتنا إليها بشكل جدي». ورداً على سؤال حول كيف علم بأن تحذير ترامب تم الأخذ به، أوضح ماتيس «أنهم لم يفعلوا ذلك»، مشيراً إلى عدم وقوع أي هجوم كيماوي منذ الاثنين الماضي. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن «برنامج الأسد الكيماوي يتجاوز مطاراً واحداً» في إشارة إلى أن قدراته لا تنحصر في قاعدة الشعيرات بريف حمص التي انطلق منها الهجوم القاتل على خان شيخون بريف إدلب مطلع أبريل الماضي. وجدد ماتيس التحذير بقوله «كما قلنا سابقاً، فإن الولايات المتحدة موجودة في سوريا للقضاء على (داعش) في العراق وسوريا...ولكن إذا شن الأسد هجوماً جديداً يؤدي إلى عملية قتل جماعية باستخدام أسلحة كيماوية، فإنه وجيشه سيدفعان ثمناً باهظاً». وأضاف ماتيس في تصريحاته الصحفية، أن الجانب الأميركي يبذل جهوداً حثيثة للتنسيق مع الروس في حالات الاقتراب من قوات أخرى (القوات الحكومية أو القوات الروسية)، لافتاً إلى أن الأميركيين يدركون «أن مسلحين من إيران أو (حزب الله) قد تكون بجانب تلك القوات». وأكد الوزير أن خطوط الاتصال بالجانب الروسي الخاصة بمنع الاشتباك تبقى مفتوحة على مختلف المستويات، بما في ذلك الاتصالات بين رئيسي هيئتي الأركان، ووزيري الخارجية، والخطوط الخاصة بالعمليات الميدانية. وشدد على أن الأميركيين لن يطلقوا النار على أحد باستثناء «داعش»، لكن الحالة الاستثنائية الوحيدة هي «الدفاع المشروع عن النفس»، مبيناً أن ذلك يحصل «عندما يأتي أحد وراءنا، ويلقي القنابل ويطلق النار علينا..وفي هذه الحالة نمارس حقنا في الدفاع المشروع عن النفس، ونبذل كل ما بوسعنا لإيقاف ذلك». واستبعد ماتيس وقوع تصعيد عسكري بين الأميركيين والقوات المدعومة من قبل إيران في سوريا «إلا في حال هجوم المليشيات الإيرانية علينا».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©