الاتحاد

دنيا

علم الإمارات.. كلنــــا نهواك ونموت فداك

ألوان ترفرف في السماء الزرقاء.. تعلن بكل شموخ قصة ائتلاف القلوب والأرواح، تكتب حكاية فخر، أبطالها عاشوا الحب:
الأحمر هو ما تشربته الأرض بعد أن دافع أصحابها عنها، والأبيض يعكس روح الصفاء والنقاء والطيبة المتأصلة فيهم، والأخضر هو المعجزة التي حققها الوالد زايد -رحمه الله- على ثراها، فحول لوحة الرمال الذهبية إلى أرضٍ يانعة خضراء، أما الأسود -النفط- النبع الصافي الذي حقق لنا هذه النهضة العمرانية في فترة وجيزة.
وهو ما جعلنا بين عشية وضحاها بمساعدة الأيادي المحبة قبلة الأنظار بالنسبة للعالم.
أربعة ألوان اتحدت في كيان واحد لتكتب الحب في القلوب ولترسم الابتسامة على الوجوه.
وتعلم الأطفال معنى الانتماء فور خروجهم إلى النور.
إنه علم الإمارات الذي يرفرف في فضاءات الدولة معلنا شموخه العالي.
حكاية علم
صمم سعادة عبدالله محمد المعينة علم الدولة لتحتضنه يد الوالد زايد -رحمة الله- في ليلة الثاني من ديسمبر لحظة إعلان ميلاد دولة مستقلة ذات سيادة.
وبدأت قصة تصميم علم اتحاد الإمارات عندما قرأ المعينة إعلانا في جريدة الاتحاد قبل شهرين من إعلان قيام الدولة، وكان الإعلان من الديوان الأميري بالتعاون مع دائرة الإعلام في حكومة أبوظبي عن طرح مسابقة لتصميم علم الاتحاد، وفي آخر لحظة قرر المشاركة في المسابقة.
قام من فوره بعمل 6 نماذج لعلم الإمارات كما تخيله ووضعها في ألبوم وأرسلها بالبريد على العنوان الوارد في الإعلان، ولم تمض سوى أيام قليلة حتى تم اختيار تصميمه الفائز من بين 1030 تصميما تلقتها اللجنة المنظمة للمسابقة.
هيئة العلم
يوصف العلم على أنه مستطيل الشكل وطوله ضعف عرضه وينقسم إلى 4 أقسام مستطيلة الشكل والقسم الأول منه الأحمر، وهو يشكل طرف العلم القريب من السارية طوله بعرض العلم، وطول عرضه مسـاو لربع طول العلم، أما الأقسام الثلاثة الأخرى فتشكل باقي العلم و هي أفقية متساوية متوازية العليا منها خضراء والوسطى بيضاء والسفلى سوداء.

اقرأ أيضا