الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

روسيا تعلن مقتل ممثل تنظيم «القاعدة» في الشيشان

23 ابريل 2011 00:25
أعلنت أجهزة الاستخبارات الروسية أمس أنها قتلت في الشيشان ناشطاً سعودياً عرفت عنه على أنه ممثل تنظيم القاعدة في هذه الجمهورية المسلمة في القوقاز الروسي والذي دبر عدة اعتداءات انتحارية في روسيا. واعتبرت قوات الأمن الروسية أن تصفية السعودي الملقب مهند هي «إنجاز»، مؤكدة أنه كان أحد قادة حركة التمرد الدامية في القوقاز. ويأتي هذا الإعلان بعد جدل طويل استمر أسابيع نجم عن الإعلان عن مقتل زعيم المتمردين دوكو عمروف، وهو نبأ تم نفيه لاحقاً. وأفادت لجنة مكافحة الإرهاب لدى أجهزة الاستخبارات الروسية أن ثلاثة متمردين بينهم السعودي مهند قتلوا الخميس خلال عملية في مقاطعة شمالي شرق الشيشان. من جهة أخرى أعلنت اللجنة مقتل «متمرد تم التعرف إليه على أنه موفد تنظيم القاعدة الإرهابي الدولي» فيما أوردت وزارة الداخلية الشيشانية أن اسمه الحقيقي هو «خالد يوسف محمد العميرات» مولود عام 1969. ومهند كان زعيم حرب نافذاً «شارك بشكل مباشر في التحضير لكل العمليات الانتحارية تقريباً التي وقعت في روسيا في السنوات الماضية»، وفق اللجنة. وبحسب حركة «إمارة القوقاز» بزعامة عمروف، فإن مهند حاول القيام بانقلاب في حركة التمرد في أغسطس 2010 حين سحب قسم من متمردي الشيشان وهو بينهم دعمهم لزعيم التمرد القوقازي، غير أن الأخير تمكن رغم ذلك من البقاء على رأس الحركة بدعم من مجموعات متشددة أخرى في المنطقة. وذكر موقع «قوقاز سنتر.كوم» القريب من المتمردين أن مهند من قدامى مقاتلي البوسنة وكوسوفو والفلبين وأفغانستان. وانتقل إلى الشيشان عام 1999 تحت قيادة «خطاب»، زعيم الحزب العربي الذي قتلته القوات الروسية عام 2002. وأوضح المسؤول في لجنة مكافحة الإرهاب نيكولاي سينتسوف أنه «بعد تصفية خطاب عام 2002 ومن ثم خلفه أبو الوليد عام 2004 وأبو حفص عام 2005، أصبح مهند بحكم الأمر الواقع الضامن الرئيسي لتمويل التمرد من الخارج». وأوضح أنه كان يعد «لنقل متمردين جدد من جورجيا في ربيع وصيف 2011 لفرض سيطرته التامة على التمرد في شمال القوقاز». كما أشارت اللجنة إلى أن مهند كان «منافس أمير القوقاز» دوكو عمروف. وفي نهاية مارس نقلت وسائل إعلام عدة عن مصادر في الشرطة قولها إن عمروف الملقب بأبي عثمان والذي يقاتل القوات الروسية منذ حرب الاستقلال الأولى في الشيشان (1994-1996) قتل في عملية في انجوشيا قضى خلالها 17 إلى 19 متمردا. وكان أعلن مراراً قبل ذلك عن مقتل عمروف. وفي الثامن من إبريل أعلن الأخير في اتصال هاتفي بإذاعة أوروبا الحرة لشمال القوقاز أنه «في صحة جيدة تماما» متوعداً روسيا بشن هجمات جديدة. وأصبح عمروف في يونيو 2006 «الرئيس» الانفصالي للشيشان غير أنه عاد في أكتوبر 2007 ووسع طموحاته الاستقلالية ليعلن نفسه قائداً «لإمارة القوقاز» طامحاً إلى بسط «إمارته» على المنطقة بكاملها. ووسعت الحركة التي تضم مجموعات مسلحة عديدة نشاطاتها الى خارج الشيشان وباتت جميع جمهوريات القوقاز تشهد هجمات واعتداءات. ومنذ 2004 يحكم الشيشان الرئيس الموالي لروسيا رمضان قاديروف الذي يؤكد أنه قمع حركة التمرد وساهم في استقرار هذه الجمهورية.
المصدر: موسكو
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©