صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

56 قتيلاً وجريحاً بتفجيرات باستاد في أفغانستان

أحد جرحى التفجيرات خلال نقله للمستشفى في جلال آباد (رويترز)

أحد جرحى التفجيرات خلال نقله للمستشفى في جلال آباد (رويترز)

كابول (وكالات)

قتل 11 شخصاً على الأقل عندما ضربت ثلاثة انفجارات متتالية استاداً للكريكيت في شرقي أفغانستان. وقال المتحدث باسم محافظ إقليم نانجارهار عطا الله خوجياني، إن خمسة وأربعين شخصاً أصيبوا بجروح في الحادث الذي وقع في مدينة جلال آباد عاصمة الإقليم.
وأوضح خوجياني أن الانفجارات وقعت أثناء مباراة للكريكيت في مسابقة «كأس رمضان» مضيفاً أن سبعة من المصابين في حالة حرجة.
وقال خوجياني، إن ثمانية من المصابين خرجوا من المستشفى فيما لا يزال 37 آخرون يخضعون للعلاج في مستشفى المدينة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. ولقى ما لا يقل عن تسعة أشخاص حتفهم وأصيب 36 آخرون يوم الأحد الماضي عندما هاجم مسلحون مبنى حكومياً في جلال آباد.
وقال بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، إن أربعة تفجيرات وقعت اثنان منها داخل الاستاد واثنان خارجه بدا أنهما يستهدفان الفارين من التفجيرين في الداخل.
وقال تاداميتشي ياماموتو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان «أنا غاضب من هذا الهجوم الذي وقع باستخدام أربع قنابل استخدمت بحرص لقتل وتشويه مدنيين يشاهدون مباراة للكريكت... هذا الفعل الوحشي لا يمكن أن يكون له مبرر على الإطلاق.. يجب محاسبة المسؤولين».
وعُزل حاكم الإقليم من منصبه الأسبوع الماضي بسبب التدهور الأمني في الإقليم الذي أصبح معقلاً لمقاتلي تنظيم داعش ومقاتلي طالبان.
في غضون ذلك أغلقت الحكومة الأفغانية المئات من المدارس في إقليم فرح غربي البلاد بعدما شهدت المنطقة بعضاً من أشرس المعارك التي وقعت بالبلاد خلال شهور.
وقال نائب رئيس إدارة التعليم الإقليمية، محمد صادق حليمي، إن ما مجموعه 411 منشأة تعليمية -بينها 379 مدرسة ابتدائية و32 منشأة تعليم عالي وكذلك مراكز تدريب معلمين- مغلقة الآن في فرح، لتؤثر على نحو 140 ألف طالب.
ويوم الثلاثاء الماضي، سيطر مسلحو حركة طالبان، الذين ترددت تقارير أن عددهم أكثر من ألف، على أجزاء كبيرة من مدينة فرح عاصمة إقليم بنفس الاسم وسط معركة ضارية استمرت 22 ساعة مع قوات الأمن، أسفرت عن مقتل نحو 35 من القوات الأفغانية ونحو 300 من مقاتلي طالبان.
وظل الميدان الرئيسي في مدينة فرح تحت سيطرة طالبان لساعات، قبل أن تتمكن القوات الخاصة بدعم من القوة الجوية الأميركية من إخراجهم.
وكانت سيطرة طالبان على المدينة صدمة للحكومة الأفغانية وقوات الأمن.
وأعلنت وزارة التعليم في بيان أن غلق المدارس إجراء أمني لسلامة الطلاب والعاملين. ومن المقرر إعادة فتحها بحلول نهاية شهر رمضان الكريم في 12 يونيو. وأفادت الوزارة بإغلاق ألف مدرسة تقريباً جراء الصراع عبر البلاد.