الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يلقي خطاب الوداع من معقله في شيكاغو

أوباما وزوجته أثناء مغادرتهما بيرل هاربر إلى واشنطن  (أ ب)

أوباما وزوجته أثناء مغادرتهما بيرل هاربر إلى واشنطن (أ ب)

واشنطن (أ ف ب)

يلقي الرئيس الأميركي باراك اوباما الأسبوع المقبل خطابه الوداعي في شيكاغو، ثالث كبرى مدن الولايات المتحدة ومعقله السياسي، حيث احتفل بوصوله إلى البيت الأبيض منذ ثمانية أعوام.

وقال أوباما في رسالة قصيرة، سأعود إلى شيكاغو لأودعكم وأعبر لكم عن امتناني» في خطاب الوداع ، حسب تقليد يعود إلى حقبة جورج واشنطن أول رئيس أميركي.

وقال اوباما الذي وصل الى واشنطن أمس بعد إجازة أسبوعين في هاواي، إن خطابه سيكون بمثابة «فرصة لشكركم .. والاحتفاء بالتغيير الى الأفضل الذي حققتموه لهذا البلد خلال الأعوام الثمانية الماضية وطرح بعض الأفكار حول مستقبلنا».

يذكر أن الرئيس الديمقراطي (55 عاما) سيسلم السلطة للجمهوري دونالد ترامب (70 عاما) في 20 يناير. وكان أوباما كتب في تغريدة من هاواي «أكبر شرف لي أن أكون رئيساً لكم. وكمواطن، سأكون إلى جانبكم».

واعتبر اوباما عقب انتخابه كأول رئيس أسود للولايات المتحدة في نوفمبر 2008 ان «التغيير وصل الى أميركا». وقال حينها أمام عشرات الآلاف من مؤيديه «كان هناك من يشكك بأن اميركا هي المكان حيث كل شيء ممكن .. الإجابة حاضرة الليلة».

وسيلقي اوباما خطابه الثلاثاء قرب مركز ماكورميك للمؤتمرات، حيث تحدث أمام أنصاره عقب اعادة انتخابه لولاية ثانية عام 2012.

من جهة أخرى، قال مساعد كبير للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مقابلة يوم الأحد إن البيت الأبيض ربما عاقب روسيا بشكل غير متناسب عندما أمر بطرد 35 روسيا للاشتباه في أنهم جواسيس.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض المقبل في مقابلة مع شبكة (أيه.بي.سي) إن ترامب سيطرح أسئلة على وكالات المخابرات الأميركية بعد أن فرض الرئيس باراك أوباما عقوبات الأسبوع الماضي على وكالتي مخابرات روسيتين بسبب ما قال إنه تورط في التسلل الإلكتروني على جماعات سياسية في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

وقال سبايسر «أحد الأسئلة التي لدينا لماذا بهذه القوة؟ أعني عندما تنظر في طرد 35 شخصا وإغلاق موقعين.. فالسؤال هو هل هذا الرد يتناسب مع الإجراءات التي اتخذت؟ ربما نعم وربما لا لكن علينا التفكير في ذلك». وعبر ترامب السبت الماضي عن تشككه فيما إذا كانت روسيا تقف وراء التسلل الإلكتروني على مسؤولي الحزب الديمقراطي.

اقرأ أيضا

إنقاذ 40 مهاجراً قبالة سواحل تونس