الاتحاد

الاقتصادي

«الإمارات دبي الوطني» الأول شرق أوسطياً على مؤشر «جلوبال براند»

دبي (الاتحاد) - أعلن بنك “الإمارات دبي الوطني” عن تبوئه المرتبة الأولى بين بنوك الشرق الأوسط ضمن مؤشر “جلوبال براند سيمبليسيتي” الصادر عن شركة “سيجيل أند جايل” العالمية المتخصصة في مجال التطوير الاستراتيجي للعلامات التجارية.
وحقق البنك في المؤشر تقدماً ملحوظاً بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، حيث يشغل حالياً المرتبة الخمسين بين مجمل البنوك العالمية، ويتفوق على العديد من العلامات التجارية العالمية البارزة مثل “نايكي” و”آفيس”. وأشارت الدراسة إلى أن “الإمارات دبي الوطني” كان الأفضل من حيث الأداء وبساطة العلامة التجارية بين جميع البنوك غير الإسلامية المشمولة بالاستطلاع، ونال نقاطه عن وضوح بياناته، وأسلوبه الموجز في إيصال المعلومات المطلوبة، ومعاملاته عالية الكفاءة، فضلاً عن شبكة فروعه الكبيرة.
وقال فيكرام كريشنا، رئيس التسويق والعلامة التجارية لمجموعة “الإمارات دبي الوطني”: “يعتبر هذا التصنيف محطة متميّزة جديدة في سجلنا، ويعكس نجاح فلسفة علامتنا التجارية”.
وأضاف: “منذ انطلاقنا عام 2009، حرصنا على انتهاج البساطة في كافة أساليب تواصلنا مع عملائنا وموظفينا؛ إذ بات حجم قاعدة عملائنا متعددي الجنسيات يتجاوز اليوم المليون شخص، مما يفرض علينا الترويج لمنتجاتنا وخدماتنا بأبسط طريقة ممكنة بما يتيح التواصل مع جميع هذه الثقافات المتنوعة. وأعتقد أن حملتنا “الحقيقة والواقع” كان لها دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز”.
وكان “الإمارات دبي الوطني” قد أطلق حملة “الحقيقة والواقع” عام 2010 بغية تعزيز مكانته واستراتيجيته الرائدة في التركيز على توفير تجربة مصرفية غنية للعملاء. وتمثل الهدف الرئيسي للحملة في تسليط الضوء على مدى أهمية تجربة العميل كعنصر جوهري في العمل المصرفي؛ حيث اشتملت على العديد من المواد البصرية والمكتوبة البسيطة التي تروج لمنتجات وخدمات البنك بين شرائح الجمهور المختلفة، وفي أماكن داخلية وخارجية. وتضمن ذلك أيضاً إطلاق الموقع الجديد للبنك باللغتين العربية والإنجليزية مع واجهة تفاعلية بسيطة الاستخدام.
ودفعت استراتيجية “بنك الإمارات دبي الوطني” بعلامته التجارية إلى المرتبة 130 ضمن قائمة العلامات المصرفية الأكثر قيمة في العالم، بعد ارتفاع قيمتها من 300 مليون دولار إلى نحو 1,25 مليار دولار.
وقال كريشنا بهذا الصدد: “واجه قطاعنا خلال السنوات القليلة الماضية أزمة ثقة غير مسبوقة. وقد كانت البساطة في أساليب التواصل أداة فعالة أتاحت لنا تعزيز علاقاتنا مع عملائنا واستقطاب عملاء جدد، فالعمليات المصرفية ينبغي ألا تكون معقدة، وتُظهر هذه القناعة بوضوح أن جهودنا في تطوير رسائل بسيطة وسهلة الفهم قد آتت أكلها”.

اقرأ أيضا

النفط يهبط بفعل زيادة المخزونات الأميركية