الاتحاد

دنيا

كمال الشناوي.. «رجل عاش مرتين»

الشناوي وجمال إسماعيل في «رجل عاش مرتين» (من المصدر)

الشناوي وجمال إسماعيل في «رجل عاش مرتين» (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة)

«رجل عاش مرتين».. مسلسل رمضاني شهير عرض عام 1978 وتناول في إطار اجتماعي درامي بوليسي عدداً من المشاكل الإنسانية، في مقدمتها حرص بعض العاملين في مجال الصحافة والنشر والفن على تحقيق الشهرة والمال من دون اعتبارات أخرى، في مقابل إصرار عدد قليل على تقديم رسالة هادفة، وقام ببطولة المسلسل كمال الشناوي، وناهد شريف، وجمال إسماعيل، وأسامة عباس، ومحمود رشاد، وميمي جمال، وسهام فتحي، بالاشتراك مع نظيم شعراوي، وإبراهيم الشامي، ومحمد البشاري، وعبدالسلام محمد، وحافظ أمين، وحسين الشربيني، وفؤاد خليل، ورشدي المهدي، وإخراج يحيى العلمي.
ودارت أحداث المسلسل حول رئيس تحرير إحدى الصحف اليومية «شهدي»، والذي يقوم أيضاً بكتابة القصة والسيناريو والحوار للأفلام، إلى جانب تأليف الكتب، وهو شخص مثالي في عمله، يتفانى فيه بدرجة كبيرة، ويراجع بنفسه كل كبيرة وصغيرة، ويرفض الابتذال والإسفاف فيما يكتبه للسينما، وهو ما يجعله يصطدم مع كثير من منتجي وأبطال أعماله، ويتزوج من فتاة كانت تعمل صحفية في نفس الصحيفة التي يرأس تحريرها، ورغم حرصه على تلبية طلباتها طوال الوقت، فإنها تعاني انشغاله الدائم عنها، ويصاب ذات يوم بأزمة قلبية وينقل إلى المستشفى، وبعد أيام من العلاج يحدث له هبوط في القلب، ويموت قبل أن يتم نقله إلى غرفة الإنعاش، وبمرور الأحداث يعود إلى الحياة ويتم الكشف عن أن قلبه كان توقف لثوانٍ، وأن الطبيب المعالج أهمل في عمله، وتفاجأ بعودته زوجته التي كانت قررت الزواج من ابن خالتها «حسين» الذي عاد من السفر بعد غياب ثلاث سنوات، ويطالب «شهدي» الطبيب في المستشفى الذي كان يعالج فيه أن يصدر بياناً يثبت فيه كل ما حدث، ويطالبه الطبيب أن يمهله يومين حتى لا يضيع مستقبله، ثم يفكر «حسين» في طريقة للتخلص منه ويتفق مع زوجته وصديقتها على وضع السم له في العصير، ولكنه ينجو منه، ثم يدعي الثلاثة أنه شخص مجنون حاول انتحال شخصية «شهدي» الذي شهد الجميع على وفاته، ويتم إيداعه مستشفى الأمراض العقلية، ويتمكن من الهرب منه، ويأخذ على عاتقه كشف الحقيقة رغم تحالف الجميع ضده، ويتمكن من ذلك في النهاية.
وقالت ميمي جمال إن المسلسل كان فاتحة خير عليها، خصوصاً أنه حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً بسبب أحداثه المشوقة، وأشارت إلى أنها جسدت شخصية «فيفي» صديقة «نجوى» زوجة رئيس التحرير التي عاشت تجربة زواج فاشلة لمدة ثلاث سنوات، وتنصح صديقتها بأن تطلب الطلاق من رئيس التحرير المنشغل دائماً عنها، لتتزوج ابن خالتها الثري، وتتورط معهما في محاولة قتله، أما الفنان أسامة عباس، فقال إنه جسد شخصية الناشر «عباس» الذي يسعى لنشر كتب رئيس التحرير، ويرى في موته، ثم عودته واتهامه بالجنون، فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب مادية من خلال إعادة نشر كتبه مرة ثانية.


اقرأ أيضا