الاتحاد

الإمارات

5% نسبة الضعاف دراسياً في مدارس «شرقية الشارقة»

بلغت نسبة الطلبة الضعاف 5% في جميع مدارس مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية، بحسب موجه الخدمة الاجتماعية بمكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية إبراهيم علي الحمادي الذي قال إنه يتم حصر الطلبة الضعاف دراسياً في كل عام، من أجل عمل جدول تقوية لجميع المواد الدراسية ولمختلف المراحل.
وأشار الحمادي إلى أن الإجراءات المتخذة هي فتح فصول تقوية في خورفكان ودبا الحصن وكلباء للإناث والذكور لرفع مستوى الطلبة الضعاف، والارتقاء بمستوى الطلبة المتفوقين إلى قمة التفوق وإجراء مسوح تشخيصية في بداية العام لاكتشاف الطلبة الضعاف، ووضع قاعدة بيانات بأسماء الطلبة الضعاف ومواطن الضعف لديهم وإعداد خطط وقائية لإكساب 90% من الطلبة على الأقل كل المهارات والمعارف والخبرات المطلوبة من كل صف وكل مستوى ووضع خطط علاجية للطلبة الضعاف ووضع خطط إثرائية للطلبة المتفوقين وعقد لقاءات فردية وجماعية مع طلبة المدارس وبخاصة طلبة الثانوية العامة منذ بداية العام وبصفة دورية لحثهم على الدراسة ورفع مستواهم التحصيلي.
وأكد أهمية التبني التربوي حيث يتبنى المعلم طالباً ضعيفاً أو مجموعة طلبة والارتقاء بمستواهم في المادة المتخصص بها، أو تبني طالب متفوق لطالب ضعيف ومساعدته في المذاكرة والمراجعة واستغلال غرف المصادر بما فيها من وسائط وتقنيات واستغلال الإذاعة المدرسية اليومية لحث الطلبة على المذاكرة وتبيان فوائد التعلم واستضافة شخصيات مجتمعية مؤثرة للحديث مع الطلبة لحثهم على المذاكرة ورفع مستواهم التحصيلي، إلى جانب التواصل مع مجالس الآباء والأمهات لدعمهم ومساعدتهم في هذا الجانب.
وقال إن برنامجاً متكاملاً ينظم على مستوى المنطقة وخصصت في كل منطقة مدرستان لتقوية الطلاب وبرسوم رمزية تقارب عشرين درهماً يومياً للحصة من الساعة الرابعة إلى الثامنة مساء، ومراعاة لحالات الطلاب الاقتصادية، فإن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تتكفل بالريع الكامل لكل الطلاب الضعاف دراسياً.
وقال رئيس قسم الإدارة التربوية بمكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية راشد عبيد السلامي إن مناهج وزارة التربية والتعليم تعتمد على المهارات التفكيرية مبنية على مستوى الطالب المتوسط، وبما أن المناهج جديدة أصبح الطالب يشعر بالازدواجية في تلقي المعارف، خصوصاً أن أولياء الأمور وإن كانوا متعلمين، فإن لديهم المعرفة والطرق القديمة لتدريس الأبناء ويقومون بتدريس أبنائهم من باب الاجتهاد.
وطالب السلامي وزارة التربية والتعليم بتنظيم دورات تدريبية للتدريس لأولياء الأمور، ومن خلال المسوحات الميدانية والاختبارات التحريرية والشفهية، تبين الطلاب الضعاف دراسياً، لذلك افتتح مكتب الشارقة بالمنطقة الشرقية مراكز التعمق لتدريس الطلاب الضعاف دراسياً بإشراف إدارة المنطقة والوزارة.
وأشار إلى أن أسباب الضعف قد تكون بسبب عدم تقبل الطالب للدراسة أو عدم تقبل معلم المادة أو عدم قدرة الطالب على الاستيعاب وهذا يتبين في طلاب المرحلة التأسيسية ويتم تحويلهم للتربية الخاصة لتأهيلهم، ومن ثم يتم دمج في الفصول العادية، مشيراً إلى أن القاسم المشترك لضعف الطالب دراسياً هو غياب دور الأسرة.

اقرأ أيضا

التجارب الانتخابية رسخت نهج الشورى في المجتمع