الاتحاد

الاقتصادي

مسؤول خليجي: دول التعاون بمأمن عن الأدوية المغشوشة

المنامة (وام) ـ أكد الصيدلي محمد الحيدري رئيس قسم التسجيل المركزي في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن جميع دول المجلس بمأمن عن الأدوية المغشوشة لأن وزارات الصحة والرقابة الدوائية لديها الوعي الكامل بخطورة الأدوية المزيفة، مشيرا إلى أن المكتب التنفيذي عقد ندوة منذ ست سنوات حول الأدوية المزيفة وصدرت قرارات من وزراء الصحة لمكافحتها.
وقال الحيدري في تصريح صحفي قبيل الاجتماع الرابع والسبعين لوزراء الصحة الخليجيين، نشرته صحيفة الأيام البحرينية أمس، “ نجد أن دول المجلس من أقل بلدان العالم التي تتواجد فيها الأدوية المزيفة مقارنة في الدول الأخرى”.
وأضاف أن تسمية الأدوية “البديلة” بالأدوية المغشوشة أو المزيفة مفهوم خاطئ، موضحا أن منظمة الصحة العالمية تحث الدول على استخدام الدواء الجنيس “البديل” لأنه عادة ما يكون سعره أرخص من الدواء الأصلي لأنه لا يحتاج إلى أبحاث ودراسات إكلينيكية “سريرية”.
وقال “لو نظرنا إلى سوق وحجم الأدوية الجنيسة نجد أن 70 إلى 80? في أمريكا وأوروبا تستخدم الدواء الجنيس”. وأكد الحيدري أن دول مجلس التعاون تقوم بتسجيل الأدوية الجنيسة بعد التأكد من تطبيق المصانع لأسس التصنيع الجيد ومصادر المواد الخام وجميع شروط تسجيل الدواء الأصلي ما عدا الدراسات الاكلينيكية ويكون الدواء الجنيس عادة أرخص من الدواء الأصلي ب 30 إلى 70?، ويقلل التكلفة الدوائية في النظام الصحي، مشيرا إلى أن بعض الدول العالمية سنت قوانين لتشجيع وصف الأدوية الجنيسة من قبل الممارسين.
ولفت إلى أن الحقيقة يجب أن تكون واضحة للجميع أن الدواء الجنيس الذي تم تقييمه من قبل السلطات الصحية وزيارة المصنع والتأكد من الدراسات مثل التكافؤ الحيوي ومصادر المواد الخام يكون فعالا وآمنا مثل الدواء الأصلي تماما. وذكر أن الدواء “المزيف أو المغشوش” هو دواء لا يتم معرفة مصدره ولا من صنعه ولا من قام بتسويقه ولا مكان تصنيعه وإنما يدخل إلى الدول بصورة غير شرعية أسوة بالمخدرات ويمكن أن يقلد أو يزيف الدواء الأصلي أو الدواء الجنيس كذلك .

اقرأ أيضا