الاتحاد

الإمارات

توني بلير يحث الشباب على قيادة العالم نحو الأفضل

توني بلير ولونتز خلال المحاضرة (من المصدر)

توني بلير ولونتز خلال المحاضرة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الشباب إلى قيادة العالم نحو الأفضل، وذلك خلال محاضرته أمس الأول أمام طلاب جامعة نيويورك أبوظبي بمقر الجامعة في جزيرة السعديات، وذلك كجزء من مشاركته في دورة «لغة الأعمال» التي يشرف عليها فرانك لونتز، المستشار السياسي الأميركي وخبير استطلاعات الرأي البارز. وتندرج هذه الدورة في إطار البرنامج الدراسي المكثف السنوي لشهر يناير للجامعة. وبعد حوار طويل مع لونتز، أجاب بلير على أسئلة الطلاب الذين تجاوز عددهم 200 مشارك.
وتركز دورة «لغة الأعمال» على تعريف الطلاب بالآلية الفاعلة لتحديد وتطبيق لغة الأعمال وأساليب الاتصالات.
وفي محاضرته للطلاب، قال رئيس الوزراء الأسبق توني بلير: «نحن في حاجة ماسة إلى جيل من القادة يدرك مدى ترابط العالم الذي نعيش به اليوم.
فيجب أن يتحلوا بالقدرة على التفاهم والعمل معاً، وفهم بعضهم، والوصول لحلول مشتركة. إن الفروق السياسية بين التوجهات المنفتحة والمنغلقة هي العامل الوحيد الذي يحدد الجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين، فوحدها التوجهات المنفتحة هي التي يمكنها تحويل التهديدات إلى فرص، والأزمات إلى مستقبل واعد للإنسانية.
وهنا في جامعة نيويورك أبوظبي، أنتم تملكون فرصة أن تصبحوا جزءاً من هذا المستقبل». من جانبه، قال فرانك لونتز: «لا توجد مؤسسة تعليمية ذات طبيعة عالمية بالقدر الذي تملكه جامعة نيويورك أبوظبي، ولا يوجد قائد أكثر عالمية من توني بلير،» ووجه لونتز حديثه للطلاب قائلاً: «التزامكم تجاه منطقة الشرق الأوسط لا يضاهى.
أنتم تمنحونني الأمل بوجود حلول، وأناس يمكنهم صنع تغيير، ويمتلكون من الشجاعة، ما يمكّنهم من الدفاع عن مبادئهم حتى في الأوقات التي يبدو فيها ذلك مستحيلاً.فهذا الالتزام نجح في صنع بيئة لا مثيل لها».
من جانبه، قال ألفريد بلوم، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: «يسعدنا ويشرّفنا أن نستقبل من جديد توني بلير ضمن حرم مؤسستنا التعليمية، خاصة أن هذه الخطوة تتيح أمام طلابنا فرصةً مثاليةً لخوض حوارات مباشرة مع أهم القادة العالميين في العصر الحديث».
وتابع بلوم: «يعكس حضور بلير الجوهر الحقيقي لمهمتنا الأساسية في ابتكار بيئة تعليمية متنوعة تمكّن طلابنا القادمين عبر أكثر من 100 دولة من استكشاف التنوع الثقافي لحضاراتهم المختلفة».
وتركّز المواد الدراسية للدورة على أساسيات الاتصالات العامة في العالم الفعلي من خلال تحليل مجموعة من المقاطع المصورة والمقالات الصحفية المعاصرة والمجلات، وغيرها من وسائل الإعلام الرقمية.
كما تضمّ الدورة تحليلاً لكتاب لونتز الذي ألفه بعنوان «الفوز: المبادئ الأساسية للارتقاء بالأعمال نحو مستويات استثنائية». ويشتمل المنهج أيضاً دراسة في كتاب وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد الذي ألّفه تحت عنوان: «قواعد رامسفيلد: دروس القيادة في الأعمال والسياسة والحرب والحياة» إضافة إلى كتاب شيب ودان هيث: «أفكار راسخة: لماذا تصمد بعض الأفكار بينما تموت أخرى».

اقرأ أيضا

سلطان بن زايد: زايد رمز شامخ للتسامح والعطاء الإنساني