الاتحاد

الرئيسية

المركزي يخفض سعر الفائدة على شهادات الإيداع 0,75%

أسواق المال المحلية تنتعش بدعم من قرار تخفيض الفائدة

أسواق المال المحلية تنتعش بدعم من قرار تخفيض الفائدة

أعلن مصرف الامارات المركزي امس خفض سعر الفائدة على اعادة شراء شهادات الايداع '' الريبو'' من 4,25 في المائة الى 3,5 (بما نسبته 0,75%) في المائة اعتبارا من أمس· ويأتي هذا الاجراء تماشيا مع خفض سعر الفائدة الجديد الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي مساء أمس على الدولار الذي يرتبط به الدرهم·
وتعتبر عملية اعادة الشراء '' الريبو'' التي يقوم بها المصرف المركزي مع البنوك العاملة في الدولة الآلية التي يتم بموجبها تغيير سعر الفائدة على الدرهم في النظام المصرفي·وترك القرار اثرا ايجابيا على أسواق المال المحلية التي استعادت عافيتها بسرعة معوضة كل خسائر جلسة امس الاول· وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول أمس بنسبة 7,97% ليغلق على مستوى 5884,96 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعا بقيمة 59,64 مليار درهم لتصل إلى 807,86 مليار درهم، وتم تداول ما يقارب 1,79 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 8,14 مليار درهم من خلال 35223 صفقة·
الى ذلك أكد خبراء مصرفيون ان القرار الذي اتخذه مصرف الإمارات المركزي امس بتخفيض أسعار الفائدة 75 نقطة تصل إلى 3,5 % من شأنه ان يبعد الاقتصاد الاماراتي القوي عن شبح الكساد المتوقع ان يجتاح الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة، مشيرين إلى انه وبالرغم من آثاره السلبية المتمثلة في رفع معدلات التضخم،الا انه كان لا بد من اتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت لانتشال الاسواق المالية من موجة التراجع القوية التى شهدتها في الايام الماضية·
وقال مصرفي بارز في بنك ابوظبي الوطني إن الدرهم المرتبط بالدولار مقيم باقل من قيمته الحقيقية امام الدولار بنسبة لا تقل عن 30%·وقال سيف علي الشحي المدير العام للقطاع المصرفي المحلي في بنك ابوظبي الوطني ''من اجل خفض التضخم ينبغي رفع قيمة الدرهم بنسبة 30 بالمئة على الاقل تدريجيا''·
أحمد الشال رئيس الشؤون المالية في مصرف دبي قال: ان اتخاذ المصرف المركزي قراره بتخفيض الفائدة بنفس النسبة التي اتخذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتصل إلى 3,5%، يعد خطوة مهمة جدا في هذا التوقيت، خلافا للمرات السابقة،ذلك لأنها جاءت لإنقاذ الأسواق المالية المحلية من موجة التراجع الحادة التي عصفت بها خلال الأيام القليلة الماضية، وفي وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي بوادر كساد حاد·
وأوضح الشال ان القرار كانت له آثاره الايجابية المباشرة على الأسواق التي استعادت عافيتها بسرعة متجاوبة مع القرار،لافتا إلى ان ما حدث في الأيام الماضية أكد عدم صحة ما تتردد من عدم ارتباط أسواق المنطقة بما يحدث بالأسواق العالمية·
وأشار إلى ان النظر إلى آثار هذا القرار على التضخم في هذه المرحلة ليس أهم من استعادة الثقة بالأسواق المحلية،مؤكدا ان الاقتصاد العالمي مقبل على مرحلة من الكساد التي لا يستطيع احد معرفة حدتها حاليا،لهذا فان تخفيض الفائدة على مستوى العالم أمر لا مفر منه·
من جهته قال خالد المهيري المدير التنفيذي لشركة ايفولفانس كابيتال ان قرار المصرف المركزي بتخفيض الفائدة بنفس النسبة التى اعلنها الاحتياطي الفيدرالي الاميركي أعاد التوازن الى اسواق الاسهم وإلى الدرهم·

عززه خفض الفائدة وتدني الأسعار وتجدد الثقة
ارتداد سريع يعيد لأسهم أبوظبي 20 مليار درهم

مفلح عياش

أبوظبي- ارتدت سوق ابوظبي للأوراق المالية أمس بقوة لتكتسي بحلة خضراء، بعد أن تجددت ثقة المستثمرين خاصة من المواطنين الذين عادوا إلى التداولات عقب قرار تخفيض الفائدة الأميركية وعودة الهدوء إلى الأسواق العالمية·
وعوضت سوق ابوظبي خسائر أمس الأول بعد أن سجل مؤشرها ارتفاعاً بنسبة 6,34% ليغلق عند مستوى 4575,2 نقطة مسجلاً مكاسب قرابة 20 مليار درهم، فيما سجلت أحجام التداول ارتفاعاً لتصل إلى 1,86 مليار درهم·
وشهدت جلسة التداول أمس عودة كبيرة للمستثمرين، خاصة من المواطنين، بعد أن أيقنوا أنه لا مبرر حيوياً للانخفاض الكبير الذي تعرضت له في الأيام الماضية كون الاقتصاد قويا وأداء الشركات أيضا قوياً، إضافة إلى وصول أسعار أسهم الشركات المدرجة إلى مستويات مشجعة جداً وهو ما دفع فئة كبيرة إلى الشراء·
وسجلت تداولات الأمس مفارقة كبيرة عن تداولات اليوم الذي سبقه، فكثير من الأسهم عرضت أمس على الحد الأعلى بكميات كبيرة دون وجود عروض بيع بينما شهد أمس الأول العكس تماماً بوجود عروض بيع كبيرة دون وجود عروض للشراء·
وكانت الأسهم المحلية في أبوظبي ودبي قد تعرضت إلى موجة تراجع حادة أفقدتها في أول ثلاثة أيام من التداول قرابة 107 مليارات درهم قبل أن تعاود تداولات الأمس تعويض قرابة 60 مليار درهم من خسائرها في هذا الأسبوع·
وقال وسطاء إن قرار خفض الفائدة الأميركية محلياً كان له أثر كبير على عودة الثقة إلى المستثمرين الذي كثفوا من إقبالهم أمس وأعاد الثقة إلى المستثمرين والطمأنينة فيما يتعلق بمستقبل أداء الأسواق المالية·
وكان المصرف المركزي الإماراتي قد خفض أمس سعر اتفاقات إعادة الشراء (الريبو) على أموال ليلة واحدة بواقع 75 نقطة أساس ليصل إلى 3,5% عقب تخفيض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سعر الفائدة بواقع ثلاثة أرباع نقطة مئوية الثلاثاء الماضي في تحرك طارئ لدعم الاقتصاد الأميركي للمرة الأولى بهذه النسبة منذ 20 عاماً·
وقال جمال عجاج مدير الشرهان للأسهم في أبوظبي إن تخفيض الفائدة على المستوى العالمي ومحليا يجعل عوائد الأسهم أكثر استقطابا من الفوائد البنكية وهو ما دفع وسيدفع شرائح جديدة للاستثمار في الأسهم خاصة وأن تكلفة الإقراض من البنوك باتت ضئيلة·
وأضاف أن أسعار بعض الأسهم تراجعت إلى مستويات كبيرة ما جعلها مغرية جداً للمستثمرين الذين اغتنموا هذه الفرصة وسارعوا إلى الدخول في الأسواق من جديد بقوة·
من جهته قال الدكتور محمد عفيفي مدير قسم الأبحاث في شركة الفجر للأوراق المالية إن العودة القوية للمستثمرين المواطنين بعد تخفيض الفائدة وتراجع أسعار الأسهم إلى مستويات مشجعة دفع الأسواق إلى استعادة عافيتها بارتداد سريع·
وأضاف أن الهبوط الحاد الذي تعرضت له الأسواق في أول ثلاثة أيام تداول كان من المفترض أن يستغرق على اقل تقدير ثلاثة أسابيع، فهذه المستويات الجديدة من الناحية الفنية مغرية جداً·
وكان ارتفاع الأمس في سوق ابوظبي قوياً حيث عوض خسائر تداولات الثلاثاء لتتحول شاشات العرض إلى اللون الأخضر من تزاحم كبير لطلبات الشراء في ظل غياب شبه واضح لطلبات البيع·
وقال عفيفي إن تداولات اليوم الخميس ستؤكد استقرار السوق بعد المعطيات التي واجهناها في الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الحالي·
وأضاف أن حدة البيع الأجنبي تراجعت أمس منوهاً إلى أن الاستثمارات الأجنبية قد تشهد عودة قوية إلى السوق في المستقبل القريب·


485 مليون درهم مشتريات
العرب والأجانب

بلغت مشتريات العرب والأجانب في سوق ابوظبي للأوراق المالية أمس قرابة 485,7 مليون درهم مشكلة ما نسبته 26,05% من إجمالي المشتريات وبلغت مشتريات العرب قرابة 260,6 مليون درهم فيما بلغت مشتريات الأجانب 224,9 مليون درهم·
وبلغت مبيعات العرب والأجانب أمس قرابة 601 مليون درهم مشكلة قرابة 32,28% من إجمالي المبيعات، وبلغت مبيعات العرب منها 263,6 مليون درهم بينما بلغت مبيعات الأجانب 338 مليون درهم·
وبذلك تبلغ محصلة الاستثمار العربي والأجنبي في سوق أبوظبي أمس 184 مليون درهم كمحصلة بيع·

قيم التداول

شهدت تداولات الأمس نشاطاً كبيراً توزع على معظم القطاعات وحل قطاع العقارات أولاً من حيث قيم التداول مشكلاً ما نسبته 33,27% من إجمالي حجم التداولات وسجل ارتفاعاً بنسبة 8,76% تلاه قطاع الطاقة الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 7,98% وبلغ حجم تداولاته قرابة 22,59% من إجمالي حجم التداولات· أما البنوك والخدمات فقد سجل ارتفاعاً بنسبة 8,76% وبلغ حجم تداولاته قرابة 22,35% من إجمالي التداولات·
وتم تداول 448 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1,86 مليار درهم نفذت من خلال 8938 صفقة· وارتفعت 38 شركة من أصل 45 شركة تم تداول أسهمها·
وعادت شركة الدار العقارية لتصدر الشركات الأكثر نشاطاً بعد أن شهدت إقبالاً كبيراً أمس وبلغ حجم تداولاتها قرابة 313 مليون درهم وارتفعت بنسبة 9,24% وأغلقت على 10,4 درهم، تلتها شركة دانة غاز وبلغ حجم تداولاتها قرابة 202 مليون درهم، ثم شركة الواحة للتأجير بتداولات بلغ حجمها قرابة 196 مليون درهم أما شركة أركان لمواد البناء فقد بلغ حجم تداولاتها قرابة 182 مليون درهم·
وحلت طيران أبوظبي أولاً من حيث الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 9,57% وأغلقت على 3,55 درهم تلتها شركة أبوظبي الوطنية للفنادق بارتفاع بلغت نسبته 9,55% وأغلقت على 9,29 درهم· أما أكثر الشركات هبوطاً فقد حل بنك الفجيرة الوطني أولاً بانخفاض بلغت نسبته 9,85% وأغلق على 4,76 درهم·



أسهم دبي تنفض غبار الجلسات الخمس العجاف
وتسجل أكبر مكاسب يومية في تاريخها




عاطف فتحي

دبي- نفضت أسهم دبي غبار خمس جلسات عجاف، ونهضت لتسجل أعلى صعود للمؤشر في يوم واحد بنسبة 10,45% معوضة بذلك جانباً كبيراً من خسائرها وسط إقبال كبير على الشراء سجل معه 12 سهما صعودا بالحد الأقصى ومنها أملاك ودبي للاستثمار وارامكس ومزايا والاتحاد العقارية ودو وطيران العربية ودبي المالي واعمار وتبريد والخليج للملاحة وأمان، واختفت عروض البيع تماماً على العديد من الأسهم قرب الإغلاق· وقفز إجمالي قيمة المعاملات إلى 6,28 مليار درهم، وارتفعت أسعار إغلاق 26 شركة مقابل تراجع شركتين فقط هما المشاريع الكبرى العقارية وأريج·
وكان سوق دبي قد تراجع بنسبة 18% في الجلسات الخمس السابقة، منها ما يزيد على 6% في جلسة الثلاثاء وحدها· وفي ضوء مكاسب جلسة الأمس يتقلص معدل تراجع المؤشر العام للسوق منذ بداية العام الحالي إلى 2,98% فقط·
وجاء الصعود القياسي للسوق مع انفتاح شهية المستثمرين للشراء إدراكاً منهم للقيم السعرية المغرية التي وصلت إليها أسهم عدة، وان التراجع الذي حدث في الجلسات الخمس الأخيرة اتسم بالمبالغة وجاء نتيجة البيع المذعور من جانب المستثمرين، أضف إلى ذلك أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة بنسبة كبيرة بلغت 75 نقطة أساس، وتحركت المصارف المركزية الخليجية في نفس الاتجاه مثل عنصر دعم مهما، في ظل توقعات بتراجع تكلفة الاقتراض ومن ثم تدفق المزيد من السيولة الائتمانية إلى الأسواق في المرحلة المقبلة·
وكانت بوادر ارتداد السوق قد ظهرت في منتصف جلسة أمس الأول الأمر الذي أسهم في احتواء التراجع الحاد وقلص خسارة المؤشر مما يزيد على 10% إلى 6%، وقال وسطاء للاتحاد إن المستثمرين سعوا بكل قوة إلى الحصول على تسهيلات ائتمانية لاغتنام فرص شراء سانحة لم يحلموا بها قبل أسبوع من الآن، ومن ثم شهدت مكاتب الوساطة التابعة للمصارف والتي تتمتع بميزة في هذا الجانب إقبالا كبيرا من جانب المستثمرين·
ولعبت مشتريات الصناديق وكبار المستثمرين المحليين الدور الأكبر في فورة النشاط التي اجتاحت السوق أمس، فيما استمر المركز الصافي للمستثمرين الأجانب سلبياً وسط تفوق عمليات البيع من جانبهم على المشتريات بقيمة 353 مليون درهم·
وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب للإمارات للأسهم والسندات إن ارتداد السوق كان متوقعاً إلى حد بعيد وهو أمر طبيعي في ظل الانخفاض الحاد في الأسعار في الجلسات الأخيرة والذي اتسم بالمبالغة الشديدة، وأصبح السوق خلالها ''أوفر صولد''·
وأكد ياسين في الوقت نفسه أهمية أن يلتزم المستثمرون الحذر نظرا لان الارتداد الذي تحقق كان كبيرا، ومن ثم قد يحفز عمليات جني أرباح سريعة، وقد حدثت بالفعل بعض هذه التحركات خلال الجلسة وتم استيعابها بفضل قوة الطلب، علماً بأن أساسيات الشركات مميزة وربحيتها عالية، كون المكاسب من هذا النوع قد تؤدي إلى تقلبات حادة وغير مطلوبة بالنسبة للأسهم·
وتلقت أسواق الأسهم الإقليمية والعالمية بارتياح التحرك الجديد من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كون تراجع تكلفة التمويل ستعزز من قدرة الاقتصاد الأميركي على مواجهة مخاطر الكساد الذي يخشاه المستثمرون وتحولوا للبيع المذعور في الأيام القليلة الماضية بسبب تلك المخاوف·
وقد عوضت غالبية الأسهم جانباً لا يستهان به من خسائر الجلسات السابقة، وعاد سهم إعمار العقارية فوق 13 درهماً وصولاً إلى 13,55 درهم، وهو قفز إلى 13,5 درهم كأعلى سعر لليوم، كما ارتفع سهم دبي المالي فوق 5 دراهم ليغلق عند 5,03 درهم ووصل سهم ديار إلى 2,73 درهم والعربية إلى 2,04 درهم وتمويل إلى 7,06 درهم وأملاك إلى 4,77 درهم ودبي للاستثمار إلى 5,47 درهم ودو إلى 6,11 درهم والاتحاد العقارية إلى 4,78 درهم ودبي الإسلامي إلى 11,30 درهم·
وشهد سوق دبي المالي تداولات بقيمة 6,28 مليار درهم بتنفيذ 26,285 صفقـة توزعت عـلى 1,344 مليار سهم، وأغلق المؤشر عند 5755,21 نقطة بارتفاع 544,63 نقطة بنسبة 10,45%عن إغلاقه السابق·
ومن أكثر الشركات ارتفاعاً من حيث التغير في أسعارها أملاك للتمويل بإغلاق 4,77 درهم بنسبة تغير بلغت 14,94% وشركة المزايا القابضة بإغلاق 8,85 درهم بنسبة تغير بلغت 14,94% ودبي للاستثمار بإغلاق 5,47 درهم بنسبة تغير بلغت 14,92% والاتحاد العقارية بإغلاق 4,78 درهم بنسبة تغير بلغت 14,90% وشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بإغلاق 27,45 درهم بنسبة تغير بلغت 14,85%
بينما كانت أكثر الشركات انخفاضاً في أسعارها شركة المشروعات الكبرى العقارية بإغلاق 4,60 درهم بنسبة تغير بلغت 5,93% والمجموعة العربية للتأمين (أريج) بإغلاق 3,23 درهم بنسبة تغير بلغت 0,31%·
وفيما يتعلق بالشركات الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول فقد حققت إعمار العقارية تداولات بقيمـة 1,87 مليار درهم ثم شركة سوق دبي المالي تداولات بقيمـة 705,5 مليون درهم ثم ديار تداولات بقيمـة 698 مليون درهم ثم العربية للطيران تداولات بقيمـة 691 مليون درهم ثم تمويل تداولات بقيمـة 532,7 مليون درهم·
أما بالنسبة للشركات الأكثر نشاطاً حسب حجم التداول فقد تم تداول 348,6 مليون سهم من العربية للطيران و260,7 مليون سهم من ديار و141,9 مليون سهم من شركة سوق دبي المالي و140,3 مليون سهم من إعمار العقارية و76,7 مليون سهم من تمويل·
وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم أمس 1,671 مليار درهم بنسبة 26,60% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم 2,024 مليار درهم بنسبة 32,23% من إجمالي قيمة المبيعات، وبلغ صافي الاستثمار الأجنبي 353,59 مليون درهم كمحصلة بيع·



مصرفيون: القرار يبعد شبح كساد
الاقتصاد العالمي عن الإمارات
المركزي يخفض سعر الفائدة
على إعادة شراء شهادات الإيداع




مصطفى عبد العظيم

أعلن مصرف الامارات المركزي امس خفض سعر الفائدة على اعادة شراء شهادات الايداع '' الريبو'' من 25ر4 في المائة الى 5ر3 في المائة اعتبارا من أمس· ويأتي هذا الاجراء تماشيا مع خفض سعر الفائدة الجديد الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي مساء أمس على الدولار الذي يرتبط به الدرهم· وتعتبر عملية اعادة الشراء '' الريبو'' المذكورة التي يقوم بها المصرف المركزي مع البنوك العاملة في الدولة الآلية التي يتم بموجبها تغيير سعر الفائدة على الدرهم في النظام المصرفي·
الى ذلك أكد خبراء مصرفيون ان القرار الذي اتخذه مصرف الإمارات المركزي امس بتخفيض أسعار الفائدة 75 نقطة تصل إلى 3,5 % من شأنه ان يبعد الاقتصاد الاماراتي القوي عن شبح الكساد المتوقع ان يجتاح الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة، مشيرين إلى انه وبرغم من آثاره السلبية المتمثلة في رفع معدلات التضخم،الا انه كان لا بد من اتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت لانتشال الاسواق المالية من موجة التراجع القوية التى شهدتها في الايام الماضية·
احمد الشال رئيس الشؤون المالية في مصرف دبي قال: ان اتخاذ المصرف المركزي قراره بتخفيض الفائدة بنفس النسبة التي اتخذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتصل إلى 3,5%،يعد خطوة مهمة جدا في هذا التوقيت،خلافا للمرات السابقة،ذلك لأنها جاءت لإنقاذ الأسواق المالية المحلية من موجة التراجع الحادة التي عصفت بها خلال الأيام القليلة الماضية،وفي وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي بوادر كساد حاد·
وأوضح الشال ان القرار كانت له آثاره الايجابية المباشرة على الأسواق التي استعادت عافيتها بسرعة متجاوبة مع القرار،لافتا إلى ان ما حدث في الأيام الماضية أكد عدم صحة ما تتردد من عدم ارتباط أسواق المنطقة بما يحدث بالأسواق العالمية·
وأشار إلى ان النظر إلى آثار هذا القرار على التضخم في هذه المرحلة ليس أهم من استعادة الثقة بالأسواق المحلية،مؤكدا ان الاقتصاد العالمي مقبل على مرحلة من الكساد التي لا يستطيع احد معرفة حدتها حاليا،لهذا فان تخفيض الفائدة على مستوى العالم أمر لا مفر منه·
ولم يستبعد الشال وجود تأثير مباشر لهذا القرار على معدلات التضخم،لأنه كلما قلت أسعار الفائدة قلت جاذبية الودائع،وبالتالي تتوسع البنوك في عمليات الإقراض بما يزيد من الانتعاش في الأسواق ويزيد التضخم بالتبعية،ولكن في نفس الوقت لا يستطيع المصرف المركزي ترك الدرهم للمضاربة عليه وعدم التحرك لإنقاذ الاسواق المالية·
واعتبر الشال من وجهة نظرة ان تخفيض الفائدة بما يتماشى مع معدلات الفائدة الاميركية،إشارة إلى رغبة المركزي إبقاء سعر الربط ثابتا دون تغيير خلال هذا المرحلة·
فيما اعتبر سليمان حامد المزروعي المدير العام للاتصال المؤسسي وخدمة المجتمع في بنك الامارات دبي الوطني ان تخفيض المصرف المركزي الاماراتي للفائدة بمثابة خطوة طبيعية نتيجة لارتباط الدرهم بالدولار الاميركي،لافتا إلى انها خطوة محسوبة برغم ما تنطوي عليها من بعض السلبيات وخاصة فيما يتعلق بمساهمتها في زيادة مستوى التضخم·
واضاف ان ظهور بوادر كساد في الاقتصاد العالمي الذى باتت الامارت لاعبا مهما فيه اصبح يحتم علينا ان نتبع سياسات تضمن لنا عدم التأثر من هذا الكساد والتى من بينها تخفيض الفائدة·
وتوقع المزروعي ان تنتج عن هذا القرار زيادة في السيولة بالاسواق،في الوقت الذى سيشجع فيه قرار '' الاحتياطي الاميركي'' المستثمرين في الولايات المتحدة والبلدان المرتبطة عملاتها بالدولار بضخ نسبة من استثماراتهم في العقار والتجارة والابتعاد بشكل ملحوظ عن الودائع المصرفية،لافتا إلى ان هذا القرار جاء اضطراريا بعد أزمة الائتمان الخانقة التي شهدتها السوق الاميركية وكانت لها آثارها السلبية على الاقتصاد العالمي·
من جهته قال خالد المهيري المدير التنفيذي لشركة ايفولفانس كابيتال ان قرار المصرف المركزي بتخفيض الفائدة بنفس النسبة التى اعلنها الاحتياطي الفيدرالي الاميركي يهدف في المقام الأول إلى دعم الاسواق وحماية الدرهم أمام الدولار،واعتبرها خطوة جيدة ومدروسة،بالرغم من آثارها المحتملة على التضخم·
وأشار إلى ان القرار جاء ليعيد التوازن الى اسواق الاسهم وإلى الدرهم ويبعده عن موجة المضاربات،لافتا إلى ان آثاره على زيادة مستويات التضخم لن تكون فورية بل ستكون على المدى البعيد،خاصة وان المسؤول عن الجزء الأكبر من التضخم هو النقص الحاد في سوق العقارات وعدم تغطية المعروض للطلب المتزايد بسبب التأخر في تسليم الوحدات السكنية

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس وزراء إثيوبيا