الاتحاد

الإمارات

طلبة الثاني عشر في أبوظبي: امتحان اللغة العربية سهل ودون ألغاز

خلال مراجعة إجابات الامتحان في مدرسة بأبوظبي

خلال مراجعة إجابات الامتحان في مدرسة بأبوظبي

أكد طلبة الصف الثاني عشر سهولة امتحان اللغة العربية في القسمين الأدبي والعلمي، حيث جاءت ورقتا الأسئلة في القسمين بحسب الطلبة “سهلة وخالية من أية تورية أو ألغاز بلاغية”.
ويؤدي الطلبة اليوم في القسمين العلمي والأدبي الامتحانات في مادة الأحياء التي من المتوقع أن تضيف حلقة جديدة في سلسلة سهولة امتحانات الثانوية العامة هذا العام.
وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن تقارير متابعة اللجان الامتحانية رصدت ارتياحاً شاملاً من قبل الطلاب والطالبات في القسمين العلمي والأدبي بشأن ورقة اللغة العربية التي كانت “سهلة جداً” وفي متناول الطالب العادي والمتوسط لدرجة أن كثيراً من الطلبة طلبوا الخروج من الامتحان قبل نهاية نصف الوقت المخصص لهم.
ولفت الظاهري إلى أن موجهي اللغة العربية في مجلس أبوظبي للتعليم بمناطقه الثلاث في أبوظبي والعين والغربية تابعوا سير الامتحان منذ الصباح الباكر ولم يرصدوا أية ملاحظات سلبية من جانب الطلاب بشأن الامتحان.
والتقت “الاتحاد” بعدد من الطلاب والطالبات الذين أكدوا أن امتحان اللغة العربية كان مثل “الماء”، وأن الأسئلة كانت سهلة لدرجة أن عدداً كبيراً من الطلاب والطالبات بحسب الطالب سعود خالد سيحصلون على الدرجة النهائية في الامتحان.
وقالت فاطمة ربيّع إنها وزميلاتها في القسم العلمي لم تجد أية صعوبة في التعامل مع ورقة اللغة العربية التي جاءت خالية من أية ألغاز أو جمل تحمل “التورية البلاغية”، بل كانت الورقة واضحة ومشجعة لجميع الطلاب والطالبات على تحقيق المعدل النهائي والحصول على الدرجة الكاملة في هذا الامتحان.


«العربية» تبهج طلبة «الغربية» رغم وجود امتعاض من ضيق الوقت



إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - أكد طلبة في الثاني عشر بالمنطقة الغربية أن امتحانات اللغة العربية جاءت في متناول جميع الطلاب، باستثناء بعض الشكاوى المحدودة من ضيق الوقت، على الرغم من سهولة الأسئلة.
وأبدى طلبة القسم العلمي سعادتهم بامتحان اللغة العربية، مؤكدين أن الأسئلة كانت مباشرة وغير محورة ولم تخرج عن النماذج التي تم التدرب عليها خلال الفصل الدراسي الأول.
وأكد محمد عبدالحليم أن الأسئلة جاءت جيدة ولم يفاجأ الطلاب بأية جزئيات تعجيزية، وهو ما سيساهم في تشجيع الطلاب على حصد أكبر قدر من الدرجات في الامتحانات القادمة، خصوصاً بعد حالة عدم الاتزان التي أصابت الطلاب عقب امتحانات الرياضيات وبعض أجزاء الجيولوجيا.
ورأى أحمد القاضي من القسم العلمي أن الامتحان كان سهلاً في مجمله، ولكنه يحتاج إلى وقت أطول على الرغم من سهولة الأسئلة إلا أن الوقت المخصص للإجابة كان قليلاً، مقارنة بحجم الأسئلة ولكن رغم ذلك فإنه سعيد بامتحان اللغة العربية ويتمنى أن تكون باقي الامتحانات بنفس المستوى. وفي القسم الأدبي، أكد طلاب وطالبات أن الامتحانات هذا العام جاءت جيدة وبعيدة عن أي غموض أو تحوير ولم يتوقعوا أن تكون الامتحانات بهذه السهولة.
ورأت إيمان حسن أن الامتحانات جميعها كانت ممتازة وليس امتحان اللغة العربية فقط وأنها سعيدة بهذه الامتحانات التي ستساهم بشكل فعال في رفع رصيدها من الدرجات مما يجعلها تتوقع أن تحقق مركزاً متقدماً على مستوى المنطقة. وفي دلما، أكدت فاطمة الحوسني أن نسبة الغياب تكاد تكون معدومة وأن إدارة المدرسة لم تتلق أية شكاوى أو ملاحظات حول امتحان اللغة العربية، حيث باشرت جميع الطالبات الإجابة في سهولة ويسر ولم يكن هناك أي شيء يمكن أن يعكر صفو الامتحانات.
وأكدت الحوسني أن إدارة المدرسة حريصة على التواصل مع الطالبات للتخفيف عنهم وتشجيعهم على استخراج المعلومات دون أية ضغوط نفسية عليهم.


ساعتان ونصف لم تكف طلبة الفجيرة للإجابة على امتحان «العربية»


فهد بوهندي (الفجيرة) - أدى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في منطقة الفجيرة التعليمية امتحان اللغة العربية، وسط تأكيدات على امتحان اللغة العربية والمكون من 12 صفحة جاء سهلاً وفي مستوى الطلبة.
إلا أن الطلبة أفادوا بأن الامتحان “طويل جداً”، واعتبروا أن ساعتين ونصف لم تكن كافية للإجابة على جميع الأسئلة. وقال الطالب عبدالله اليماحي إن منهج اللغة العربية يعتبر مكثفاً بالنسبة لغيره وقد كانت أسئلة الامتحان تحتاج لوقت طويل للإجابة عليها ولم تكن المدة المحددة كافية”.
من جهة أخرى، أكد موجهو اللغة العربية أن الورقة الامتحانية للمادة جاءت سهلة وواضحة وبمستوى الطلبة ولا توجد أية عقبات أو صعوبات.


ارتياح ورضا تامان في جميع لجان الشارقة حيال امتحان اللغة العربية


تحرير الأمير، بدرية الكسار (الشارقة، خورفكان) - أعرب طلبة القسم الأدبي والقسم العلمي بلجان الشارقة أمس عن ارتياحهم ورضاهم عن مستوى أسئلة الورقة الامتحانية الموحدة لمادة اللغة العربية التي جاءت سهلة ومباشرة بالنسبة للفرعين.
وأكد الطلبة أن الأسئلة تخاطب مستوى الطالب متوسط الذكاء، حيث خرج طلاب وطالبات الفرع الأدبي والعلمي من قاعات الامتحان وهم يتنفسون الصعداء عقب انتهائهم من امتحان اللغة العربية التي التهمت مدة الامتحان البالغة ساعتين ونصف كاملة.
ووصفت جمهرة من طالبات الثاني عشر في الفرع الأدبي في مدرسة الغبيبة الثانوية امتحان اللغة العربية بـ”السلس”، وأشرن إلى أنه لم يحمل أية مفاجآت فيما أدرجه الطلبة الذكور ضمن إطار السهل والواضح والمباشر إذ أنه لا يحتاج إلى تركيز وترو قبل البدء بالإجابة، مؤكدين أن المادة بصورة عامة اتسمت بوضوح تام. وتوقع علاء محمد، من الفرع الأدبي الحصول على درجات عالية، وهو ما توقعه أحمد صفوت وطه يوسف اللذان أكدا منطقية الأسئلة.
وقالت الطالبة خديجة رضا إنها امتحنت بصورة جيدة فيما وصفت نوره جمعة الامتحان بالمتوسط واعتبرته كل من زينه خليل وحلا محمد ومنى بكر من المواد الجميلة المتنوعة التي تخفف عبء الحفظ والمذاكرة على طلبة الأدبي.
وفي هذا الإطار، قالت وفاء إبراهيم الملا مديرة مدرسة الغبيبة الثانوية إن مادة اللغة العربية من المواد الجميلة والممتعة لتنوعها وتشعبها وقد جاءت بـ 12 ورقة تضمنت أسئلة متوسطة وبعيدة عن التعقيد، مشيرة إلى ارتياح تام ورضا شمل معظم الطالبات اللاتي خرجن من قاعات الامتحان دون تذمر أو شكاوى باستثناء طول الامتحان.
وفي لجان الذكور توحدت الآراء حول مادة اللغة العربية حيث اعتبر جمهرة من الطلاب الاختبار أسهل من التوقعات، آملين أن تأتي النتائج جيدة مؤكدين خلوه من أية تعقيدات.
وقال فريد عبد الله مدير مدرسة العروبة الثانوية إن امتحان أمس شابه هدوء وارتياح من قبل الطلبة، إذ أن عددا من الطلاب يتوقعون الحصول على درجات عليا، مشيراً إلى أن مدرسته تضم 66 طالباً بين علمي وأدبي تم توزيعهم على 3 لجان في كل لجنة نحو 22 طالباً.
وفي خورفكان، أبدى طلبة الصف الثاني عشر صباح أمس ارتياحهم من مادة اللغة العربية، حيث أكد الطلبة أن الأسئلة واضحة وفي مستوى الطالب المتوسط.
وقال رئيس قسم الإدارة التربوية بمكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية راشد عبيد السلامي إنه “لم ترد أية شكاوى حول امتحان اللغة العربية لامتحان اللغة العربية بقسميها العلمي والأدبي وعبر الطلاب عن ارتياحهم من أسئلة الاختبار تضمنت سبعة أسئلة في 12 صفحة.



نصوصه تنمي القيم الاجتماعية والوطنية


امتحان اللغة العربية يختبر كفاءات ومهارات الطلبة بأقصر الطرق والإجابات

سامي عبدالرؤوف (دبي) - اتسم امتحان اللغة العربية للقسمين العلمي والأدبي بأن نصوصه تنمي القيم الاجتماعية والوطنية لدى الطلاب، فضلاً عن اختبار كفاءاتهم ومهاراتهم بأقصر الطرق، وفقاً لآراء العديد من الطلاب والعاملين بالميدان التربوي.
وقال الطلاب الذين التقتهم “الاتحاد” عقب الامتحان إن الأسئلة لم تخرج عن نواتج التعليم الموجودة في الكتب المقررة والمنهج الدراسي وكانت نصوصه قريبة من فكرنا وواقعنا وتتماشي مع اهتماماتنا.
وأشار الدكتور محمد احمد عيادات موجه أول اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم إلى أن الإجابات المطلوبة من الطلاب كانت قصيرة، وجاءت النصوص قريبة من فكر الطالب، فمثلاً موضوع التعبير كان عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وركزت القصة الواردة في الامتحان حول قيم الصدق والصبر، حيث دارت حول الأمانة وعدم أخذ ما لا يحق للإنسان حتى وإن كان فقيراً ومحتاجاً، بينما دار النص الشعري حول القدس.
وأجمع الطلبة على سهولة الأسئلة ومباشرتها، التي جاءت متنوعة وشاملة للمنهج الدراسي وتتناسب مع مختلف المستويات وتراعي الفروق الفردية بينهم، وأعرب العديد من الطلاب عن سعادتهم.? وقال طلاب العلمي إن امتحاني الفيزياء واللغة العربية جعلهم يتنفسون الصعداء بعد تعثر بعضهم في الرياضيات، آملين أن تستمر الامتحانات على نفس الوتيرة، ليحققوا أعلى الدرجات، الأمر الذي يساهم في رفع معدلاتهم.
وفي الوقت ذاته، اشتكى عدد من الطلاب من طول الورقة الامتحانية التي جاءت في 12 صفحة، معتبرين أن الوقت لم يسعفهم للإجابة على جميع الأسئلة.
وقالت فايزة سويلم مديرة مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي للبنات إنها وخلال تفقدها للجان الامتحان لم تتلق أية شكوى من الطالبات حول صعوبة الامتحان بل على العكس ظهرت علامات الرضا على وجوههن، حيث كانت الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط وراعات الفروق الفردية بين جميع المستويات.
وأضافت أن عدداً قليلاً من الطالبات اشتكين من طول الأسئلة، وأكدن أن الوقت المخصص للامتحان لا يكفي.
وأكد محمد الحوسني مدير مدرسة حمدان بن راشد للتعليم الأساسي والثانوي للبنين أن بعض الطلاب قالوا إن الأسئلة طويلة وبالمجمل العام كان هناك رضا من قبل الطلاب على الامتحان.
وذكر انه لم تسجل شكاوى منذ انطلاق امتحانات الفصل الأول من العام الدراسي الجاري، ما عدا امتحان الرياضيات للعملي الذي اشتكى منه عدد من الطلاب حول صعوبة الأسئلة.

طلبة أم القيوين يتفقون على طول امتحان اللغة العربية ويختلفون في سهولته وصعوبته

سعيد هلال (أم القيوين) - اتفق طلبة القسمين العلمي والأدبي للصف الثاني عشر بمدارس أم القيوين أمس على طول أسئلة امتحان اللغة العربية والتي جاءت في 12 ورقة، فيما اختلفت آراء الطلبة حول سهولة الأسئلة وصعوبته.
وطالب بعض طلبة القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي بتمديد الوقت لحاجتهم لإكمال ومراجعة بعض الأسئلة التي احتاجت إلى وقت إضافي للإجابة عليها، على الرغم من اتصال إدارة المدرسة بالمنطقة التعليمية لطلب التمديد، إلا أن المنطقة رفضت الطلب، بحجة عدم تقدم مدارس أخرى بنفس الطلب. وأكد حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بأم القيوين أن إدارة المدرسة تلقت العديد من الشكاوى حول طول أسئلة امتحان اللغة العربية، والتي جاءت في 12 ورقة، مؤكداً أن فترة الساعتين والنصف المحددة للامتحان لم تكن كافية للطلاب.
وأشار إلى أن معظم الأسئلة تشعبت منها أسئلة أخرى، تحتاج إلى وقت أطول للإجابة على جميعها، مشيراً إلى أن إدارة المدرسة خاطبت منطقة أم القيوين التعليمية لإعطاء الطلبة وقت إضافي، وذلك لإكمال ما تبقى من الأسئلة ومراجعتها، إلا أن المنطقة رفضت بحجة أنها المدرسة الوحيدة التي تقدمت بالطلب.
وقال بله إن إدارة المدرسة سترفع تقريرها إلى المنطقة حول شكاوى الطلبة في امتحان اللغة العربية، وذلك لمراعاتهم عند تصحيح الامتحان.
وأكد الطالب خلفان سالم من القسم الأدبي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين أن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب المتوسط، إلا أن تشعب الأسئلة وطولها شتت تفكير معظم الطلبة.
وقال الطالب مايد سلطان المربوعي من القسم الأدبي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن معظم أسئلة امتحان اللغة العربية غير واضحة، كما أنها ليست مباشرة للطالب، لافتاً إلى أنه عجز عن الإجابة على أربعة أسئلة لعدم استطاعته فهمها.
وأضاف الطالب مترف علي من القسم الأدبي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن أسئلة امتحان اللغة العربية تحتاج إلى تفكير ودقة للإجابة على جميع الأسئلة، كما أنها تحتاج أيضاً إلى فهم جيد، لمعرفة ماذا يقصد السؤال.
وأكد الطالب محمد عيسى بوعصيبة من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن أسئلة امتحان اللغة العربية جاءت صعبة، إضافة إلى أن الوقت المحدد ليس كافياً للإجابة على جميع الأسئلة، مؤكداً أنه طالب المراقبين بوقت إضافي، لكنهم رفضوا طلبه.

ارتياح وتفاؤل إزاء أسئلة اللغة العربية في العين

فاطمة المطوع (العين) - أعرب طلبة في القسمين العلمي والأدبي في العديد من اللجان الامتحانية بالعين عن ارتياحهم لأدائهم لامتحان مادة اللغة العربية، مؤكدين أن الأسئلة كانت جيدة وشاملة للمنهاج الدراسي المقرر.
وقال راشد حمدان بالقسم الأدبي إنه لم يجد أسئلة صعبة في ورقة اللغة العربية إلا في جزئية بسيطة في النحو، مؤكداً أن امتحان اللغة العربية بصورة عامة جاء في متناول أيدي جميع الطلبة.
وأشار خلفان سعيد بالقسم العلمي إلى أن امتحان مادة اللغة العربية راعى الفروقات الفردية بين الطلبة وقد كانت الأسئلة من صميم الكتاب وأن معظم الطلاب تمكنوا من الإجابة على جميع الأسئلة. وأوضحت مريم الظاهري وشيخة سلطان بالقسم الأدبي أن الامتحان كان سهلاً وميسراً بكل المقاييس، حيث إن أسئلة الورقة الامتحانية تضمنت على كل ما تمت دراسته في المنهج الدراسي خلال الفصل الدراسي الأول من العام الحالي.
وأشارت نورة راشد ومهرة سعيد إلى أن الورقة الامتحانية في اللغة العربية تضمنت العديد من الجزئيات التي تساهم في تحصيل الدرجات، الأمر الذي أضفى جواً من الارتياح على الجميع.
وأكد عدد كبير من الدارسين والدارسات بالمراكز المسائية والمنازل أن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب المتوسط وأن أسئلته كانت جيدة وأنهم تعاملوا مع أسئلة الورقة الامتحانية باللغة العربية بسهولة ويسر.
واشتكى محمد حمد وابراهيم ناصر وصالح جاسم من اللجان الامتحانية بالعين من طول أسئلة ورقة اللغة العربية، آملين باجتياز الامتحانات المتبقية بسلام.


«حدد الهواجس» سؤال أرهق عدداً من طلبة الثاني عشر في رأس الخيمة


مريم الشميلي (رأس الخيمة) - ضرب طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي يوم أمس موعداً مع امتحان اللغة العربية، حيث ساد التفاؤل بين الطلبة، على الرغم من شكوى البعض من غموض الأسئلة وطولها.
ووصف الطلبة مادة اللغة العربية بالدسمة وذات المعلومات الكثيرة، وهو ما ساعد على خلق نوع من القلق والاضطراب لدى الطلبة قبل دخول الامتحان بساعات.
وجاء معظم الشكاوى من طول الأسئلة التي توزعت على 12 صفحة، شملت المنهج بأكمله في مدة زمنية حددت في ساعتين ونصف الساعة.
وتفاوتت آراء الطلبة طلبة الثاني عشر حول درجة سهولة وصعوبة الورقة الامتحانية والذي اعتمد بالأساس على استيعاب وفهم الطلبة للغرض المطلوب في الورقة الامتحانية ؛ حيث اتفق طلبة القسم الأدبي على عدم وضوح بعض الأسئلة المتعلقة بسؤال القصة، مشيرين إلى أنه غير مفهوم وغير واضح، بالمقابل أكد أساتذة المادة أن جواب السؤال موجود داخل القطعة ولكن السؤال يعتمد على فهم وتركيز الطالب، متفقين أن هناك أسئلة خصصت لثلاثة مستويات، الطالب الضعيف والمتوسط والمتميز.
وقال الطالب جمال راشد الساعدي بالقسم الأدبي إن الامتحان بمجمله يتصف بالطول وشمولية المنهج ولكن المعضلة التي تميز بها الامتحان وجود أسئلة غير واضحة ومبهمة، خصوصاً في ما يتعلق بأسئلة الاختياري والأسئلة الخارجية التي استنزفت الوقت، مشيراً إلى أن عدداً من الطلاب خرجوا قبل الوقت بدقائق بسيطة جداً الأمر الذي يدل على طول الامتحان وكثافة المعلومات المطلوبة به.
وشاطره الرأي أيمن حمد الطهوري بالقسم العلمي في أن الامتحان اشتمل على أنماط وأسئلة مختلفة ولكنها كانت غير مباشرة في بعضها، مستثنياً وجود بعض الأسئلة المساعدة في الامتحان التي يقصد من وجودها إتاحة الفرصة أمام الطالب لحصد الدرجات.
وحول أسئلة الإعراب والقواعد، أكدت أمينة جمعه مال الله بالقسم الأدبي وسمية خلفان بالعلمي أنها كانت متوسطة وبعضها فوق مستوى الطالب المتوسط، إضافة إلى أسئلة القصة والقطعة حيث اتفقت الطالبات على عدم وضوح السؤال الخاص بـ”حدد الهواجس المختلفة بالقطعة” الذي أخذ وقتاً ليس بقليل لدى العديدات منهن.
بدوره، قال علاء الدين سالم مدرس لغة عربية إن الامتحان جاء سهل جداً، متوقعاً حصد نتائج مرتفعة لدى كثير من الطلبة بالقسمين العلمي والأدبي، مشيراً إلى أن صفحات الورقة الامتحانية شملت منهج اللغة العربية بالكامل والتي تميزت بالتنوع والاختلاف.
وأضاف أن نمط ونموذج الامتحان تدرب عليه جميع الطلبة بالقسمين مراراً وتكراراً خاصة بالأسئلة النحوية والقواعد، مؤكداً أن إدارة المدرسة لم تتلق أية شكوى، وحول مسألة عدم رضا الطلبة على الامتحان يفسر المدرس أن سببها الخوف والقلق من المادة نفسها بسبب دسامتها والخوف من فرع القواعد بها مشيراً إلى أن 100 درجة المخصصة للمادة وزعت بشكل جيد في الامتحان ولن يخسر الطلاب كثيراً من الدرجات في حالة وجود الكثير من الأخطاء مثلاً.


عجمان: أسئلة اللغة العربية جاءت سهلة وطويلة للعلمي والأدبي


لمياء الهرمودي (الشارقة) - اتفقت لجان الامتحانات في منطقة عجمان التعليمية بقسميها العلمي والأدبي على سهولة أسئلة اللغة العربية والتي جاءت في 12 ورقة، مؤكدة في الوقت نفسه على الحاجة إلى عنصري التركيز والدقة أثناء عملية الإجابة، غير أن جانب الوقت لم يكن حليف معظم الطلبة والطالبات بالأخص في سؤال التعبير.
وفي لجنة ثانوية عجمان للبنات، أشارت أمينة خميس مديرة المدرسة التي تضم أكثر من 230 طالبة إلى اتفاق أغلبية طالبات الفرعين على وضوح أسئلة الامتحان، إلا أنها احتاجت إلى تركيز الطالب أثناء قراءة السؤال لاستيعابه بصورة أكبر وكتابة الحل المطلوب بشكل دقيق، مؤكدة أن اللجنة لم تردها أية شكاوى حول الامتحان إلا مسألة الوقت حيث قامت الوزارة بتقليل وقت الامتحان من ثلاث ساعات ليصبح ساعتين ونصف فقط خلافاً عن الأعوام الماضية.
وقالت أستاذة اللغة العربية اعتدال محمد من لجنة ثانوية عجمان إن أسئلة الامتحان جاءت سهلة ولا تقع ضمن دائرة الصعب وتتناسب مع قدرات الطالب المتوسط، فضلاً عن وضوحها إلا أنها تميزت بالدقة. كما تنوعت الأسئلة بين المقالية والموضوعية وجميعها كانت إجبارية ما عدا سؤال التعبير الذي كان اختيارياً بين سؤالين.
كما أجمعت كل المدرسات في غرفة الكنترول على سهولة الامتحان وخلوه من الغموض والتعقيدات إلا أنه يحتاج إلى تركيز جيد من الطلبة ودقة أثناء الإجابة. وأعرب جميعهن على أن عامل الوقت كان مناسباً إلى حد ما، ولكن أسئلة الامتحان طويلة والتوقيت السابق كان يسمح للطالبات بالحل براحة اكبر من غير توتر ودون الوقوع تحت ضغط عقارب الوقت التي حرمت بعضهن من مراجعة إجاباتهن.
وفي لجنة ثانوية الجرف النموذجية، أعربت الطالبات عن رضاهن عن الأسئلة. وقالت الطالبة حنين عبدالرحمن من القسم الأدبي إن الامتحان احتاج إلى تركيز ودقة وكانت الأسئلة كثيرة والوقت شكل نوعاً من الضغط النفسي، حيث كنا نحاول استدراك الوقت والحل بعجلة في النصف ساعة المتبقية منه، خصوصاً أن سؤال التعبير كان يحتاج لشيء من التفكير والتروي لترتيب المعلومات، إضافة إلى اعتماده على الثقافة العامة التي يمتلكها الطالب.
وفي لجنة النعمان بن بشير، أكد جمهرة من طلبة الفرعين العلمي والأدبي سهولة الامتحان ووضوح الأسئلة واحتياجها إلى عنصر التركيز، نافين ورود أية شكاوى أو تبرمات حول الأسئلة. وقال الطالب أيمن علي من القسم الأدبي إن الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط حيث جاءت الأسئلة واضحة وسهلة ولم تكن هناك ملاحظات من قبل الطلاب حول الوقت المخصص للامتحان.

اقرأ أيضا

«الإمارات لحقوق الإنسان» تشيد بانتخابات الوطني 2019