الاقتصادي

الاتحاد

جنرال موتورز تتوسع في إنتاج السيارات الهجين

شيفروليه  تاهو الهجين

شيفروليه تاهو الهجين

تتركز الاستراتيجية المستقبلية الجديدة لشركة ''جنرال موتورز'' على صنع سيارات هجين ذات مستويات عالية من الكفاءة في حرق الوقود وإطلاقها في الشرق الأوسط·
وقالت الدكتورة ماري بيث ستانيك مديرة قسم بحوث الطاقة والبيئة والسياسة الأمنية في ''جنرال موتورز'':''تتركز استراتيجياتنا الآن على بحوث تطوير مجموعة من طرز السيارات التي تستخدم مصادر متنوعة من الطاقات النظيفة والمتجددة فضلاً عن أنواع الوقود الحيوي· ونحن نركز اهتمامنا الآن على تطوير السيارة الهجين فولت التي يمكنها قطع مسافة 62 كيلومترا بمحركها الكهربائي وحده؛ وبعد ذلك يمكنها تشغيل محركها البترولي الذي يتميز باستهلاكه المنخفض جداً من البنزين·
وقالت ستانيك في حوار مع ''الاتحاد'':نعمل على تشجيع كافة المبادرات التي ترمي إلى الحفاظ على البيئة من خلال مشاريع تطوير تكنولوجيات ''القيادة المستدامة''· ونحن نعمل في هذا المجال بالفعل من خلال مشروع مشترك مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي· ونقوم الآن بإجراء اختبارات مشتركة لخمس سيارات من طراز (تاهو الهجين) في شوارع دبي تستمر لمدة سنة كاملة لدراسة مدى مساهمة أنظمة الدفع الهجينة في تحقيق فكرة القيادة النظيفة المستدامة· ويندرج هذا المشروع ضمن مبادرة أطلقتها حكومة دبي لتعميم استخدام السيارات الهجين في دبي بحلول عام ·2012
وأشارت ستانيك إلى أنه سبق لشركة جنرال موتورز وهيئة الطرق والمواصلات في دبي أن أعلنتا في 15 نوفمبر 2007 عن اتفاقهما على وضع مخطط تقييمي يتم بنتيجته البدء باستيراد سيارات ''جنرال موتورز'' المجهزة بمحركات هجين لأول مرة الى منطقة الشرق الأوسط· ونصّ الاتفاق على إجراء عملية تقييم شاملة ومدروسة بدقة لجدوى تعميم استخدام كل من (شيفروليه تاهو الهجين) الجديدة كلياً والمجهزة بمحرك هجين ومحرك بترولي، و(شيفروليه ماليبو الهجين) الجديدة· وإذا نجحت هذه العملية الاختبارية، فسوف تعمد دبي إلى استيراد واحد من أكبر أساطيل السيارات المجهزة بمحركات هجين في العالم الى المنطقة·
واعتبرت أن هذا الاتفاق بمثابة محطة هامة جداً كونه يعبر عن الأهداف المشتركة لكل من ''جنرال موتورز'' وهيئة الطرق والمواصلات في دبي وحكومة دبي للبدء بالعمل الجدي على خفض تأثير عمل محركات السيارات على البيئة وذلك على الرغم من وفرة الموارد النفطية فيها، خصوصاً أن الفرقاء الثلاثة يعملون خلف الكواليس على زيادة فرص تنويع مصادر الطاقة ووضع مخططات استراتيجية لترشيد استهلاكها في إطار الحرص الشديد على حماية البيئة وخفض مستويات تلوّث الجوّ·
وحول طريقة الاستفادة من هذا الأسطول الضخم من السيارات أوضحت ستانيك أن الاتفاق بين هيئة الطرق والمواصلات في دبي و''جنرال موتورز'' الشرق الأوسط، يقضي بأن يتولى الطرفان بتجربة وتقييم سيارات جنرال موتورز الهجينة التي قد تعتمدها الهيئة مستقبلاً لتلعب دور سيارات نقل عام مترفة (تاكسي) وبمعدل 3000 سيارة·
وبدأت التجربة أول العام الجاري ولمدة 12 شهراً على أن تشكل خدمة نقل الركاب جزءاً رئيسياً من هذه التجربة التي ستقام في دولة الإمارات· وسيسمح للسيارات المجهزة بمحركات هجين بنقل الركاب بعد التأكد من مطابقة السيارات لقوانين السلامة المرعية الإجراء·
وتعرّضت ستانيك لاستراتيجية ''جنرال موتورز'' في هذا السياق ولخصتها في محورين رئيسيين أولهما تطوير محركات الاحتراق الداخلي ونظم الدفع التقليدية من خلال ابتكارات تقنية تساهم في خفض الاستهلاك مثل نظام التحكم الفعّال بإدارة الوقود، وعلب نقل الحركة السداسية النسب، ونظام التواقت المتغير للصمامات، واستعمال وقود بديل مثل خليط الإيثانول 58 الذي يتألف من 85% إيثانول و15% بنزين·
بالاضافة إلى السعي الحثيث لإنتاج سيارات كهربائية تعمل بنظام الشحن من زرّ كهربائي منزلي وتلك التي تستخدم في الدفع خلية وقود تستهلك الهيدروجين· وتساهم هذه السيارات بتنويع مصادر الطاقة وخفض نسبة الإصدارات وزيادة كفاءة الإستهلاك·
واختتمت ستانيك قائلة:لا يوجد حل مثالي بديل لمحركات الاحتراق الداخلي العاملة بالوقود النفطي؛ ويكمن الحل العملي بتنويع مصادر طاقة الدفع بما يوفر الكثير من الاستهلاك والتأثير السلبي على البيئة·

اقرأ أيضا

أكتوبر 2021 الموعد المقترح لـ «إكسبو دبي»